|
في حوار بمناسبة اليوبيل الفضي لآسقفية الشباب
ماهية الشاب الذى
يحلم به نيافة الأبنا موسي؟
مهندس سمير مرقس:
فى اللحظة الحالية لو طلبت من نيافتكم أن تغمض عينيك للحظات
وتفكر فى ماهية الشاب الذى تحلمون به.. ما هى ملامحه.. سماته فى
ضوء ما قمتم به نيافتكم من رصد لواقع الشاب، ولأهم ما طرأ عليه
من متغيرات؟
نيافة الأنبا موسى :دعنا
نتحدث عن رؤيتنا التى طالما طرحناها ولا تزال عناصرها كما يلى: "شاب
مسيحى أرثوذكسى مصرى معاصر كارز متفاعل مع المجتمع".
أولاً: مسيحى :
أى يعرف المسيح فكرياً، ويشبع به وجدانياً، ويتحد به كيانياً.
ثانياً: أرثوذكسى
: يعرف الأرثوذكسية فكرياً، ويمارسها حياتياً، فيذوق
حلاوة الإعتراف والتناول.. إلخ.
ثالثاً: مصرى :
يعتز هنا بقبطيته، فكنيستنا لها دور كبير فى تقديم معنى الإنتماء
الوطنى، ويعتز بمصريته وبحضارته المصرية، ولا ينفى ذلك الإنتماء
الإقليمى.
رابعاً: مجتمعى
: يتفاعل مع المجتمع، حيث يتسم بالمرونة القوية، يدعم الصواب ولا
يوافق على الخطأ.
خامساً: معاصر
: لا يتخلف عن العصر، مع اهتمامه بالتراث، فهو بالتراث يعاصر
الجديد، له جذور وساق.. يكون معاصر وشبعان بالتراث. والحمد لله
المسيحية ليس عندها شريعة ذات طابع حرفى "فكل الأشياء تحل لى وكل
الأشياء توافق ولكن لا يتسلط على شئ" (1كو 12:6).
سادساً: كارز
: خادم داخل الكنيسة، ومجالات الخدمة لا حصر لها، ويكون شاهد لنا
فى المجتمع بنشر المحبة والخير والسلام بطريقة سليمة لا يتخلى
فيها عن مبدأ.والقدرة على ذلك:
المهم هو كيف يؤصل إيمانياً رغم التشكيكات الكثيرة، فالمهم هنا
هو كلمة (كيف)؟
كيف ينتمى مصرياً وكنسياً وعقيدياً ويكون كارزاً ومتفاعلاً؟!
سنعود هنا إلى رباعية: "الإقتناع،
الإختبار، الممارسة، الإستمرار".
بقية الحوار |