Author Archives: bisyou_admin

الرئيسية / Articles posted by bisyou_admin ()

سر الكهنوت – نيافة الأنبا موسى الأسقف العام

الكهنوت أحد الرتب الكنسية التى نص عليها الإنجيل صراحة…

1- هذا السر خاص بالذين يكرسون أنفسهم لخدمة الله حسب دعوته المقدسة، وقد انتخب المخلص له المجد رسلاً سلمهم الخدمة الدينية والأسرار الكنسية “وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ وَاخْتَارَ مِنْهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ أَيْضاً رُسُلاً” (لو 13:6)، “فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: دُفِعَ إِلَىَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِى السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ
مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ” (مت 18:28-20)، “فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: سلاَمٌ لَكُمْ. كَمَا أَرْسَلَنِى الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا. وَلَمَّا قَالَ هَذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: ﭐقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ” (يو 21:20-23).

2- أشار الرسل إلى هذا السر وأقاموا قسوساً فى كل مدينة “بَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ: أَفْرِزُوا لِى بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِى دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ” (أع 2:13)، “وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوساً فِى كُلِّ كَنِيسَةٍ ثُمَّ صَلَّيَا بِأَصْوَامٍ وَاسْتَوْدَعَاهُمْ لِلرَّبِّ الَّذِى كَانُوا قَدْ آمَنُوا بِهِ” (أع 23:14).

+ “لاَ تُهْمِلِ الْمَوْهِبَةَ الَّتِى فِيكَ الْمُعْطَاةَ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَعَ وَضْعِ أَيْدِى الْمَشْيَخَةِ” (1تى 14:4).

+ “أَنْ يَكُونَ الأَشْيَاخُ صَاحِينَ، ذَوِى وَقَارٍ، مُتَعَقِّلِينَ، أَصِحَّاءَ فِى الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالصَّبْرِ” (تى 2:2).

+ “وَلاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ هَذِهِ الْوَظِيفَةَ بِنَفْسِهِ، بَلِ الْمَدْعُّوُ مِنَ اللهِ، كَمَا هَارُونُ أَيْضاً” (عب 4:5).

قراءة المزيد…

الكنيسة واحدة وحيدة – نيافة الأنبا موسى

توصف الكنيسة بأنها واحدة (من جهة العدد) ووحيدة (من جهة النوع)…

فليس فى السماء ولا على الأرض كيان آخر يشبه الكنيسة!! إنها تجمع فى نفسها بين :

أولاً: الإلهى… والإنسانى

وهذا حق!! لأن الكنيسة هى جسد المسيح، حيث يكون الرب يسوع – بلا نهائيته ولا محدوديته – رأساً لهذا الجسد، بينما يكون الشر – المنتقلون إلى السماء أو الموجودين على الأرض المؤمنين باسمه – أعضاء لهذا الجسد!

وهذا الوضع الفريد، الذى يجمع الإلهى بالإنسانى، هو إحدى ثمرات التجسد الإلهى.. فحينما تجسد رب المجد، أقنوم الكلمة، اللوغوس، الحكمة الإلهية غير المحدود، آخذاً جسداً إنسانياً مشابهاً لنا فى كل شئ، ما خلا الخطية وحدها، إنما قصد إلى أهداف ثلاثة، وليس إلى هدف واحد فقط، وهذه الأهداف هى:

1- التعليم : كمعلم عليم – كما قال القديس أثناسيوس – نزل إلى مستوانا البشرى، وإلى واقعنا الأرضى، وإلى طبيعتنا الحسية، لكى يعلمنا ويرشدنا، ويشرح لنا شيئاً عن لاهوته، والثالوث القدوس، والصفات التى للخالق من حب وعدل وقداسة وكمال، والمشاعر والمقاصد الإلهية من جهة البشر، وخطة تخليص الإنسان من عبودية إبليس، وفساد الطبيعة، وحكم الموت، ليدخل إلى دائرة الخلاص من الخطية، والمصالحة مع الله، والسعادة الأبدية.

إن الرب يسوع قد جاء نوراً للعالم، ومن خلال كلمات الإنجيل أنار لنا طريق الحياة والخلود.

قراءة المزيد…

مكانة الكتاب المقدس فى الكنيسة الأرثوذكسية – نيافة الأنبا رفائيل

الكنيسة القبطية هي كنيسة كتابية من الدرجة الأولى، والكتاب المقدس يتغلغل تغلغلاً عميقًا فيها.. في طقسها وعقيدتها وممارستها اليومية، وهذا من أبرز عوامل قوة الكنيسة، وينبغي ألا يكون هناك ثنائية بين العقيدة والكتاب، أو ثنائية بين الكتاب والكنيسـة،أو بيــن الكتــاب والطقس..وإنما في حقيقة الأمر أنهم كلهم سيمفونية واحدة مثل النسيج المُتداخل.

أولاً: كتاب القطمارس :

كلمة “قطمـارس” كلمـة يونانيـة مـن مقطعيـن.. “قطـا” أي “حسـب”، “ميـروس” أي “اليوم”. وفي هذا الكتاب تتـرتب القراءات من الكتاب المقدس حسب اليوم، فكل يوم في السنة له قراءات خاصة به تُقرأ أثناء القداس وتتكون من:

– مساءً في رفع بخور عشية: يُقرأ مزمور وفصل من الإنجيل.

– وصباحًا في رفع بخور باكر: يُقرأ مزمور وفصل من الإنجيل.

– وفي القداس يُقرأ:

* البولس : فصل من رسائل بولس الرسول.

* الكاثوليكون : فصل من رسائل الجامعة.

* الإبركسسيس : فصل من أعمال الرسل.

* مزمور وفصل من الإنجيل.

قراءة المزيد…

مكونات الشخصية الأنسانية – نيافة الأنبا موسى

تتحدد ملامح الشخصية الإنسانية من خلال تفاعل الإنسان (فى مراحل عمره المختلفة)، مع البيئة (بكل مكوناتها المحلية والعالمية)… إذن، فهناك عنصران يشاركان فى تكوين وتحديد معالم الشخصية، وهما: الإنسان، والبيئة.

أولاً: الإنسان :

المكونات الأساسية للطبيعة الإنسانية هى :

1- الروح : العنصر الذى به يتجاوز الإنسان محدوديته، ليدخل إلى اللامحدود. فالإنسان هو الكائن الوحيد الذى يتجاوز ذاته. وما يراه وما يعرفه، وما يحس به، إلى عالم “الميتافيزيقيا” أى “الماورئيات”.. ماذا وراء المادة؟ والكون؟ والزمن؟ والطبيعة؟ والموت؟ إنه العنصر الذى من خلاله يعرف الإنسان الله. ويكون له إتصال بالحقائق الإيمانية، ويتطلع إلى السماء والخلود.

والإنسان منذ فجر الخليقة كائن متدين.. حتى إذا ما أخطأ فى معرفة من هو الله؟ فتصوره قوة كالنار، أو مصدر حياة فقط كالشمس، أو غير ذلك من التصورات الوثنية القديمة.. إلا أنه فى النهاية دائماً يسأل عن غير المحدود، أساس الكون، مصدر الحياة، معنى الوجود، وماذا وراء هذا الوجود؟

2- العقل : وهو عنصر التفكير والإستيعاب والإدراك والتعبير والتحاور والإكتشاف والإختراع.. إنه ليس كالعقل الغريزى الذى للحيوانات، والذى من خلاله يتعرف أن هذا طعام، أو أن هذا صيد ثمين، وكيف يصل إليه؟

قراءة المزيد…

ضوابط إتخاذ القرار – نيافة الأنبا موسى الأسقف العام

إن أى قرار نتخذه فى حياتنا له – بالضرورة الأثر البعيد، إما إيجابياً أو سلبياً. لذلك كان لابد من ضوابط تساعدنا على الوصول إلى القرار الصحيح، خصوصاً إذا تذكرنا محدودية الإنسان: عقله، وقدراته، ورؤيته، وعدم قدرته على معرفة ما يحمله المستقبل من مفاجآت، والمصادمات اليومية فى الحياة مع النفس، ومع الآخرين، الأكبر والأصغر منا.

كما أن الإنسان يحتاج نفسياً إلى “الحرية” ولا ينمو بدونها، إلا أنه محتاج أيضاً إلى “الضبط”، ويستحيل أن ينمو بدونه. هنا يكون الاتزان والتوازن، وهذه شريعة الحياة.

فلو أننا أسرفنا فى إعطاء أنفسنا الحرية، انفلتنا إلى نوع من الفوضى أو التفكك أو الإحساس بالضياع. ولو أننا أسرفنا فى جرعة الضبط المطلوبة، سقطنا فى الإحباط والقنوط وحتى اليأس.

من هنا تحتاج الطبيعة الإنسانية إلى مزيج بناء من الحرية والضبط، بحيث لا نتطرف يمينا نحو انفلات مدمر، أو يساراً نحو إحباط يحطمنا.

ولهذا السبب بالضبط خلقنا الله احراراً، وتركنا نختار طريقنا فى الحياة كما نريد، لأنه لا يحب أن يرانا دمى تافهة أو قطع شطرنج فى جنته السعيدة، بل يريدنا أن نختار الحياة معه وله، عن قناعة وفرح ورضى.

كما أنه وضع فى أعماقنا الضمير أو الشريعة الأدبية أو الناموس الطبيعى، حتى يساعدنا بأنواره الكاشفة وأصواته البناءة، فى تحديد المسار فى حرية وفرح، بعد أن نختبر متاعب الإنحراف والمعاندة، وبركات الحياة مع الله فى طريق الخير.

قراءة المزيد…

القيامة تنجح العلاقات – نيافة الأنبا موسى

لاشك أن من يؤمن بالمسيح القائم، سيدخل فى علاقات محبة وبشارة تماماً كما فعل التلاميذ القديسين، حينما انطلقوا يبشرون بالمصلوب الحىّ. وكما فعل تلميذا عمواس، والمجدلية. وهنا يتم قول الرب: “تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِىءَ” (1كو 26:11). (القداس الباسيلى)، ومع أن المعمودية تجعلنى عضواً فى جسد المسيح، ذلك الجسد المقدس، الكنيسة، التى رأسها وعريسها هو رب المجد، والقديسون هم أعضاؤها السمائية، ونحن أعضاؤها المجاهدة على الأرض،
إلا أن عضويتى فى الكنيسة لا تعزلنى عن المجتمع، فالمسيحية أبداً لم تكن ديانة انعزال أو تعالٍ، بل بالحرى ديانة حب وخير وعطاء وتفاعل، مع كل البشر.

1- المسيح القائم… والإنسان المسيحى

+ المسيح هو نور العالم وأعطانا أن نكون نوراً للعالم (يو 8:12، مت5:14)

+ المسيح هو ملح الأرض، الذى أحياها ويحفظها من الفساد، وأعطانا أن نكون ملحاً للأرض (مت 5:13).

+ المسيح هو الخميرة المقدسة الحية، التى تخمر العجين كله، ونحن أخذنا منه هذه الصفة أيضاً، فصرنا قادرين بنعمته على نشر الحياة فى موات هذا العالم (1كو 5:6).

+ المسيـح هـو مرســل السفـراء، نحن نسعـى كسفـراء عنـه، ننقـل صورته إلـى العالـم، وننشر بشارته المحيية:”تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ” (2كو 20:5).

+ والمسيح هو عطر الكون، بقداسته المطلقة، وفضائله التى ذاع صيتها فى كل الأجيال… ونحن نأخذ من عبق
هذه الرائحة الطيبة، وننشرها بين الناس (2كو 2:15).

من هنا يكون مسيح القيامة هو من يخلق من أبنائه أناساً متفاعلين مع من حولهم، بحب آسر، ونقاء كارز، وخدمة جذابة!!

قراءة المزيد…

القيامة الفريدة – نيافة الأنبا موسى

حقا … إنها قيامة فريدة, قيامة الرب يسوع من بين الأموات، فهى قد حدثت مرة واحدة, ولم تحدث قبل ذلك, ولم تحدث بعد ذلك, ولن تحدث إلى الأبد! ذلك لأن قيامة الرب اتسمت بسمات ثلاث فريدة, حيث أن الرب:

1- قام ولم يمت ولن يموت.               2- قام بقدرته الذاتية.                       3- قام بجسد ممجد.

1- قام ولم يمت ولن يموت:

لأن كل الذين قاموا من بين الأموات, فى كل العهود, تسلط عليهم الموت بعد أن عادوا إلى الحياة, وتمكن منهم, وأماتهم مرة أخرى, إلا الرب يسوع, الذى بعد أن قام ظل يظهر لتلاميذه أربعين يوماً, ثم صعد إلى السموات أمام أعينهم, ليبقى حياً إلى أبد الآبدين “أنا هو الأول والآخر, والحى وكنت ميتا, وها أنا حى إلى أبد الآبدين” (رؤ1: 17, 18).

وكان هذا أمراً طبيعياً, فالبشر حين يموتون, تتحلل أجسادهم, ويخضعون لعوامل الفناء, ويتحكم فيهم الموت, وذلك بسبب الخطية التى تسللت إلى الجسد الإنسانى منذ البداية, وأصبحت تنخر فى عظامهم حتى إلى النخاع, و”أجرة الخطية هى موت” (رو 6: 23), لذلك فحتى إذا سمح الله بقيامة إنسان, إلا أن الخطية الكامنة فى الجسد الطبيعى, تظل تعمل فيه ليموت مرة أخرى, وهى محبة عجيبة من الله, ذلك أن الجسد الذى نموت به, غير الجسد الذى سنقوم به، جديداً روحانياً خاليا من لوثة الإثم, فالموت معبر إلى القيامة, والجسد – حين نواريه فى التراب – يكون كبذرة دفناها, لتعطينا ثمارا جديدة.

قراءة المزيد…

ماذا يعطينا القداس الألهى – نيافة الأنبا موسى الأسقف العام للشباب

لاشك أن القداس الإلهى هو ذروة الحياة الروحية، حين تجتمع الجماعة المقدسة، فى بيت الله المدشن، برئاسة الأكليروس، وحضور الملائكة والقديسين، حول جسد الرب ودمه. وهنا تلتحم السماء مع الأرض، فيصير الهيكل مسكنا لرب المجد، وحوله ملائكته وقديسوه.

وكلمة “هيكل” فى القبطية هى piervei أى “المكان الذى صار سماءً”  فماذا فى السماء غير الله، والملائكة، والقديسين؟!

لذلك قال الرب: “الذين يبكرون إلىّ يجدوننى” (أم 17:8)، بمعنى أن من يحضر القداس الإلهى مبكراً، سيلتقى بالرب، ويتمتع بحضور السمائيين جميعاً، بالإضافة إلى إحساسه بشركة المؤمنين الذين يصلون معه، ليس فقط فى كنيسته المحلية، بل فى الكنيسة كلها، الممتدة من أقصاء المسكونة إلى أقصائها.

أولاً: عطايا القداس الإلهى

هناك عطايا كثيرة ننالها، حينما نشترك فى صلوات القداس الإلهى بالفكر والقلب، وحينما نستمع إلى القراءات المتعددة، وبالأكثر حينما نتناول من جسد الرب ودمه الأقدسين. ومن هذه العطايا نذكر:

قراءة المزيد…

سبعة شواهد على وجود الله – نيافة الأنبا موسى

يحاول البعض – هذه الأيام – تجديد فكرة الإلحاد الذى ينكر وجود الله، أو يرفض وجود الله. ومعروف إن الإيمان بالله إيمان فطرى منذ الطفولة، فى داخل قلوبنا “أَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ اللَّهُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ ” (جا11:3).

ولكن هذه فكرة عن بعض الشواهد على وجود إلهنا العظيم:

أولاً: عقيدتنا فى وجود الله

نؤمن بوجود الله الذى يشهد له العقل والطبيعة والضمير والوجدان والروح الإنسانية وأخيرًا بتجسده، وبدراسة تاريخ الجنس البشرى نلمس وجود الله، ليس هذا فحسب بل أدعوك عزيزى القارئ لتعرف المزيد عن هذا الموضوع فى الصفحات التالية.

ثانياً: عقيدة الشعوب فى وجود الله

الاعتقاد بوجود الله موجود عند جميع الشعوب، حتى عند الوثنيين يؤمنون بالإلوهية، ولكن يخطئون من هو الله…؟ بل وصل بهم الأمر إلى الإيمان بوجود آلهة كثيرين – وبعضهم آمن بوجود إله لكل صفة يعرفها من صفات الإلوهية – وعرفوا أيضًا الصلاة التى يقدمونها لله، وما يقدمونه من ذبائح وقرابين…

قراءة المزيد…

خمسة شواهد على لاهوت السيد المسيح – نيافة الأنبا موسى

يحاول البعض أن ينكر إلوهية السيد المسيح – له المجد – الذى جاء إلينا من السماء، وتجسد من مريم العذراء، ليصير قريبًا منا، يتحدث إلينا، ونستمع إليه.. وفى سنوات تواجده على الأرض أظهر أنه:

+ حكيم… بلا حدود..                + قدير… بلا حدود         + خاق يخلق من الطين عينًا.

ومنذ أن شرف الرب عالمنا هذا، وأخذ لنفسه طبيعتنا البشرية، والشيطان يحاول جاهدًا أن ينال من سر التجسد العظيم.

ومع أن آلاف البدع والهرطقات حاولت أن تنتقص من إلوهية الرب، إلا أن السيد المسيح له المجد “وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ” (رو 4:1).

ومقال صغير كهذا لا يتناسب مع هذا الموضوع الخطير، ولكنه مجرد مفاتيح بسيطة نقدمها لشبابنا المبارك، ثم نحيله بعدها إلى كتابات الكنيسة والآباء التى استفاضت فى شرح هذا السر الهام.

تقديم مهم: نحن لا نرفع إنساناً يدعى يسوع إلى مصاف الألوهة، ولكننا بالعكس نؤمن أن أقنوم الكلمة هو الذى تنازل وتجسد وظهر لنا فى شخص يسوع المسيح. فليس الرب إنساناً نحاول أن نؤلهه ونعبده، بل هو الله وقد تنازل وظهر فى الجسد، “وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً” (يو 14:1).

لذلك فكل اجتهادات مقاومى المسيحية، التى يحاولون فيها إثبات ناسوت المسيح لا تضرينا فى شئ، بل بالعكس، فنحن من أن مسيحنا هو الكلمة المتجسد، لاهوت كامل، وناسوت كامل، اتحد فى طبيعة واحدة.

قراءة المزيد…