Author Archives: bisyou_admin

الرئيسية / Articles posted by bisyou_admin ()

كيف أتغلب على الخطية؟

 الخطية بصفـة عامـة هـى عنصـردخيل على طبيعة الإنسان، والوضع الأصلى هو أن نحيا مع الله، وبقيامة السيد المسيح صار لنا الغلبة على الخطية. فكيف إذن أتعامل مع الخطية؟ لنحصد النصرة؟
1- الإيمان بأن السيد المسيح أقوى من الخطية فهو قـادر أن يقيمنى من مـوت الخطيـة “مــــن آمــــن بـــى ولــو مــــات فسيحيا” (يو 25:11)، “إن الخطية لن تسودكم” (رو 14:6).
2– الإحساس بأنى إبن لله فى كل الحالات فمهما كانت آثامى وخطاياى، فالله الآب السماوى الحنون الذى يقبلنى كإبن له. فى مثل الإبن الضال (لو 15) لم يدع الإبن أن ينطق
بأنــه أجيـر وصـرخ فـى وجهـه: أنت إبنى وستظـل إبنـى.. أنـت إبنـى فـى كل حالاتك.
قـول آبائـى: “يمكـــــن للإنســـــان أن يتــــرك البنـــــوة، ولكــــن الله لا يمكــــن أن لا يكون أباً”.

قراءة المزيد…

كيف اعترف حسناً؟

الإعتـراف سـر مقـدس يسبقـه  توبة الإنسان، حتى أننا فى عقيدة الكنيسة نسمى سر الإعتراف “سر التوبة”. إذا أنه يقود الإنسان إلى التوبة إذا مارسه الإنسان بطريقة روحية تليق به.
فكيف نمارس الإعتراف حسناً، ونستفيد ببركاته؟

1- التوبة الصادقــــة : (ندامـــة – إنسحـــاق – عـــزم  أكيد على تغيير حالتى). هو الشـرط الأساسـى  والفعال لنوال فاعليـة سـر الإعتـراف، إذ لابد من جلسة توبة ومحاسبـة للنفـس قبـل
الذهاب للإعتراف.
2- كمرشد لمحاسبة النفس : قبل الإعتراف يمكن الرجوع إلى النصوص الإنجيلية الآتية:

أ- الموعظة على الجبل (مت 5،6،7).
ب- رومية (رو 12،13،14).
ج- كورنثوس الأولى (إصحاح 13).
د- رسالة يوحنا الأولى.

قراءة المزيد…

ماذا أفعل تجاه العادات الشبابية؟

العادات الشبابية كثيرة، منها ما يخص الجسد، ومنهاما يتعوده اللسان: كالشتيمة والقسم والنميمة.. ومنها ما يدمر الإنسان: مثل المخدرات والمسكرات والتدخين..
ولكى نتغلب على أى عادة رديئة يجب أن نصل إلى ما يلى:

1- الإقتناع: بأن هذه العادات مدمرة.. فالعادة الشبابية تدمر الطاقة الجسدية والطاقة الجنسية للشباب، أما عادات اللسـان  فهى تنزل بالشخصية إلى مستوى ردئ. وأما عادات التدخين والمخدرات والمسكرات فهى تدمر الرئتين بالسرطان، والقلب بالأمراض، والكبد والمخ.. وهذه أمور أكيدة علميـاً. لـذلك يجب أن أقتنع أن هذه العادة مدمرة.

2- الإمتناع: فالإقتناع النظرى وحده لا يكفى لابد من قرار بالإمتناع.. وهذا ما نسميه التوبة.. وهذا القرار نأخـذه مع الله فى جلسة صلاة ورجوع إلى قلبه المحب، ثم مـع أب
الإعتراف فى جلسة اعتراف آخذاً فيها حلاً عن خـطاياى، وإرشادات فى كيفية التصرف فى مشاكلى..

قراءة المزيد…

ذكر الفيلسوف “كانت” أن أفعالنا لابد أن تكون نابعة من العقل وليس من القلب، فما رأى نيافتكم؟

التفكير بالعقل فقط إلغاء للقلب… والتفكير بالقلب إلغاء العقل… والتفكير بالإثنين فقط (القلب والعقل) إلغاء للروح… لذلك أفضل طريقة للوصول إلى القرار السليم فى كل مناحى الحياة هى:
1- أصلى من كل القلب.. لكى تقوم الروح بدورها فى إنارة حياتى.
2- أفكر بعقل ناضج وهادئ.. طالباً إرشاد الله وحكمته.
3- استرشد بأب الإعتراف، إذا ما وصلت إلى قرار، أو إذا ما تحيرت فى الوصول إلى قرار.
4- استريح لهذا القرار بنعمة ربنا، وأبدأ فى تنفيذه.
الصلاة + التفكير + الإسترشاد = القرار السليم

الإجابة لنيافة الحبر الجليل الأنبا موسي

لماذا تصوم الكنيسة الصوم الكبير؟

الصوم الكبيريا ابنى له المقام الأول والمنزلة الكبرى بين الاصوام الكنسية و الكنيسة تمارس هذا الصوم تذكارا لصوم المخلص الذى صامه وأيضا اقتداء بالسيد المسيح فى مسلكه هذا فالرب يسوع لم يكن محتاجا للصوم وإنما هو صام عنا لكي يعطي قوة لصومنا فيصبح (صومنا) صوماً مقبولاً أمام الأب السماوي لذلك يجب أن نتمثل به.  وأيضا بهذا الصوم يستعد المؤمنون استعدادا روحيا كبيرا لأسبوع الآلام والاحتفال بقيامة الرب يسوع من بين الأموات

قال احدهم بنوع من الاستخفاف هل ربنا قال للناس عندما تصوموا كلوا عدس وفول وبصارة ؟

نعم حدد الرب أنواعا معينة من الطعام تؤكل فى الاصوام كما يلى :
(أ) أمر الرب حزقيال النبى بالصوم ثم الإفطار على القمح ” البليلة” والشعير والفول والعدس والدجن ” الذرة الرفيعة ” والكرسنه ” الكمون ” . (حز9:4) .
(ب) صام دانيال عن أكل اللحوم وشرب الخمر (دا12:1) كما صام مع أصحابه الثلاثة وافطروا آخر النهارعلى القطانى “البقوليات” (دا8:1-16) .
(ج) صام داود النبى بالزيت وقال ” ركبتاى ارتعشتا من الصوم ولحمى هزل عن سمن ” (مز24:109) . عارف يا الصوم فى كنيستنا ليس هو مجرد طعام نباتى إنما هو انقطاع عن الطعام فترة معينه يعقبها أكل نباتى من اجل لذة محبة الله وحفظ وصاياه بحب وفرح دون ضغط أو إكراه.

هناك بعض الأشخاص يرفض الصوم نهائيا بزعم أن القديس بولس الرسول قد رفض الامتناع عن أكل معين بقوله ” لا يحكم عليكم أحد فى أكل أو شرب ” (كو16:2)؟

إن قصد القديس بولس الرسول بهذه الآية هو عدم التمسك بالنظرة اليهودية بتقسيم الطعام إلى نجس و طاهر فهو لم يقل ” لا يحكم أحد عليكم فى صوم ” إنما عن هذه الاطعمه المعتبرة نجسة ودنسة قال الرسول بولس ” لا يحكم عليكم أحد فى أكل أو شرب ” وذلك لان فى بداية الإيمان بالمسيحية كان أول من دخل المسيحية هم اليهود فأرادوا تهويد المسيحية أى أن من يدخل فى المسيحية عليه ان يمارس كل العادات اليهودية مثل النجاسات والتطهير وحفظ السبت والاحتفال بالهلال وأوائل الشهور والأعياد اليهودية مثل الفصح والفطير والأبواق والمظال ويوم الكفارة فأراد بولس الرسول مقاومة تهويد المسيحية و لذلك قال ” لا يحكم عليكم أحد فى أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التى هى ظل الأمور العتيدة ” إذن لم تكن مناسبة حديث عن الصوم و إنما عن العادات اليهودية التى يريدون إدخالها إلى المسيحية ..

الصوم يجب أن لا يتكرر سنويا ويجب أن يمارس فى وقت الضيقات فقط؟

 الصوم كالصلاة و الصدقه يجب أن يتكرر فى موعده وكما سبق و قلت لك يا ابنى أن الرب حدد أوقاتا معينه للصوم وذلك لما للصوم من فوائد روحيه كثيرة.كما أن الصوم الجماعى يا ابنى هو تعليم كتابى ويدل على وحدانية الروح فى العبادة وفى التقرب إلى الله .كما أننا يا ابنى فى حرب دائمة مع الشياطين لذلك فنحن فى حاجة دائمة إلى الأسلحة الروحية المختلفة لمقاومتهم ومن هذه الأسلحة الصوم لذلك يجب التعود على أوقات الصوم فى أوقاته المعينة وعدم تركه للظروف أو قصره على أوقات الضيقات .

يقول البعض أن السيد المسيح لم يحتم الصوم بل تركه للظروف بقوله ” متى صمتم ” فلماذا نصوم فى أوقات ثابتة “سنويا” ؟

أن كلمه متى يا تفيد التحقيق والتأكيد وليس الشك ، بحيث يكون فى حكم الواقع المحتم مثل قول الرب :
“متى جاء ابن الإنسان فى مجده وجميع الملائكة القديسين معه” (مت31:25) .وقوله لبطرس ” متى رجعت ثبت اخوتك ” (لو23:22) .
فواضح من ذلك أن بعد كلمة “متى” حقائق مقررة ووقوعها محتم وقد حدد الرب أوقاتا معينه للصوم (لا29:16، زك19:8، لو12:18) .وحدد الرب يسوع له المجد موعد بدء صوم الرسل بعد صعوده عنهم إلى السماء (مت15:9) وهذا ما تم فعلا (اع13،14،27) .
أمر الرسول بولس المؤمنين بالصوم (1كو5:7). ويجب الخضوع للترتيب الكنسى الذى وضعه الرسل وخلفائهم.

ماذا يحدث للإنسان لو لم يصم مع الكنيسة ؟

المسيحى الحقيقى يا ابنى هو عضو فى جسد السيد المسيح الذى هو الكنيسة و هو لا يشذ عن الجماعة لأن العضو إذا خرج عن الجسد يفسد و يسبب للجسد آلاماً مبرحة…… المؤمن سيصوم لأن الكنيسة تصوم فهو منها ومعها وفيها.فالمفروض يا أن تطاع الكنيسة كما يطاع الله فقد قال الرب لتلاميذه “من يسمع منكم يسمع منى” (لو16:10) وان تصام الاصوام كاملة كما هى مقررة من قديم الزمان أما من تمنعه ظروفه الصحية فليعرض أمره على أب اعترافه ليأخذ منه حلا ولا يصح أن يختصر أيام الصوم من تلقاء نفسه يفطر ويصوم كما يشاء ، بل هناك تدبير روحي مع أب الاعتراف .