Author Archives: bisyou_admin

الرئيسية / Articles posted by bisyou_admin ()

هل جميع هذه الاصوام ذكرت فى العهد الجديد وان لم تذكر جميعها فلماذا نصومها ؟

الانجيل مسلم للرسل فما لفم و لم تدون كل تعاليم السيد المسيح ( يو 30:20-31 ،25:21) كما أن الانجيل قد تم تدوينه بعد فترة من صعود السيد المسيح ونحن نضع تعاليم آبائنا الرسل ” كإنجيل شفاهى ” يكمل ما حفظ لنا فى الانجيل الكتابى و نحترم و نطيع و نسمع ونقبل تلك التعاليم كاحترامنا و طاعتنا و قبولنا و سمعنا للرب نفسه (لو 16:10) .  ويذكر الأنجيل يا أن المؤمنون قد تسلموا تعاليم الكنيسة من الرسل وخلفائهم (1كو23:11،34،2تس15:2،2تى2:2،فى9:4،2يو:12) .ومن ثم نتسلم قوانين الآباء البطاركة القديسين الذين رتبوا الاصوام الباقية للآن و نقول كما قال القديس اغسطينوس أن عادتنا لها قوة القانون لأننا تسلمناها من أناس قديسين .

هل في العهد الجديد اشارة إلى الصوم ؟

( أ ) صام الرب يسوع أربعين يوما و أربعين ليلة (مت 2:4) صام عنا و قدم لنا مثالا لتتبع اثر خطواته .
(ب) صام الرسل قبل القداسات (اع 2:13) .
(ج) صاموا أيضا عند اختيار الخدام ورسامتهم (أع3:13،27:14) .
( د) الصوم فى وقت الخطر خلال رحلة بولس الرسول لروما . (أع 21:27) .

هل كانت هناك اصوام ثابتة فى مواعيد محددة فى العهد القديم ؟

أن الصوم فى مواعيد محددة تعليم كتابى فقد حدد الرب اصوام ثابتة لشعبه فى العهد القديم فقد ذكر فى سفر زكريا النبى صوم الشهر الرابع و صوم الشهر الخامس وصوم السابع و صوم العاشر (زك 19:8) و الحكمة يا ابنى فى تحديد مواعيد الصوم هو تنظيم العبادة الجماعية .

البوم صور أنبا موسى

ألبوم صور أنبا رافائيل

ألبوم صور أسرة الأسقفية

البوم صور بيت مار مرقس للمؤتمرات

مشغل الشماسة فيبى

صور أنشطة ومؤتمرات

مفهوم التوبة أرثوذكسياً – نيافة الأنبا رفائيل

عوامل عديدة تشابكت لتفسد الفكر الأرثوذكسى الآبائىFB_IMG_1454928165288

من جهة حياتنا مع الله وعلاقتنا به، ولعل أبرز هذه العوامل (النزعة الفردية فى الخلاص) التى يتبناها المنهج البروتستانتى ، وكذلك (النسكيات المتطرفة) التى كان يتبناها المنهج الكاثوليكى الغربى . ولعل
أهم الموضوعات التى أصباها الغموض والانحراف موضوع (توبتنا) ، وأزعم أننى أستطيع تلخيص ما يدور بذهن الشباب من جهة التوبة فى هذه النقاط
1- أن التوبة هى رجعة حاسمة عن الخطية يعقبها قداسة السيرة بدون سقطات.
2- أن الرجوع للخطية بعد الاعتراف معناه أن توبتى لم تكن حقيقية وهى غير مقبولة.
3- إن ارتباطى بالمسيح يستلزم قداسة السيرة … وهذه القداسة تحتاج مجهود عنيفاً واستمرارية فى عدم الخطأ.
4- بما أننى – عملياً – لا أستطيع ألا أخطئ، وليس لدى مقدرة على السلوك فى نسكيات عنيفة .. لذلك فإما أن :
أ- أعيش بقلبين أحدهما يليق بالكنيسة ويكون لى صورة التقوى بها دون قوتها . والآخر يليق بحياتى الخاصة وبالعالم وأوافقه على كل انحرافاته .

ب- أو أنه لا فائدة ولنترك الكنيسة لمن يستطيع، أما أنا (فلنأكل ونشرب لأننا غداً نموت) .

قراءة المزيد…