Author Archives: bisyou_admin

الرئيسية / Articles posted by bisyou_admin ()

بيت مار مرقس

خدمة الشباب بين الهدف والتطبيق

حوار اجرته اسرة مجلة الكلمة مع نيافة االأنبا موسي

1- أن يكون شباباً مسيحياً… من جهة إيمانه واختباره.
2- أن يكن شباباً أرثوذكسياً… من جهة عقيدته وحياته.
3- أن يكون شباباً مصرياً… من جهة انتمائه ومواطنته.
4- أن يكون شباباً معاصراً، دون غياب لجوهر التراث.
5- أن يكون شباباً متفاعلاً، مع المجتمع الذى نعيش فيه.
6- أن يكون شباباً خادماً كارزاً، يشهد للمسيحى فى الكنيسة والمجتمع.
ذا تبلور السطور السابقة هدف خدمة أسقفية الشباب بوضوح تام

والآن سأستعرض معك – عزيزى القارئ – كيف كانت خدمة الشباب فى الخمسة والعشرين عاماً الماضية تسعى باجتهاد نحو تحقيق هذه الأهداف الكبرى.

قراءة المزيد…

مكانة الأنسان فى الكنيسة – نيافة الأنبا رفائيل

 

بينما كان ربنا يسوع فى رحلة خلوية مع أصدقائه التلاميذ يوم الراحة الأسبوعية (السبت)، اجتاز بين الزروع، فأبتدأ تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.. هذا التصرف أثار حفيظة الفريسيين الذين كانوا يتتبعونه ليصطادوا عليه الأخطاء.. فتقدموا إليه قائلين أنظر.. لماذا يفعلون مالا يحل فى السبت؟.. أما يسوع فنظر إليهم بشفقة وحيرة.. كيف لا تقرءون؟ وإن قرأتم فلماذا لا تفهمون؟.. وإن فهمتم فلماذا تنتقدون؟ أما قرأتم داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟.. “السبت إنما جعل لأجل الإنسان لا الإنسان لأجل السبت” (راجع مر 23:2-28).
إنها قاعدة أساسية فى فهم العلاقة مع الله الإنسان هو الهدف.. “وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل” (يو 10:10).
إن الإنسان عزيز فى عينى الرب ومكرم جداً “ولذاتى مع بنى آدم” (أم 31:8)، وكل ما صنعه ويصنعه معنا يعمله كمحب للبشر الوصايا والناموس والخليقة والفداء، التجسد والصعود.. وكل ما فى علاقاتنا مع الله إنما هو برهان تقدير الله للإنسان واعتزازه بهذه الخليقة الحسنة جداً فى نظره والجديرة بأن تكون على صورة الله كشبهه ومثاله ، إنه يصنع معنا أكثر مما نسأل أو نفهم (القداس الغريغورى).

قراءة المزيد…

عوامل تشويش الفكر الأرثوذكسى – نيافة الأنبا رفائيل

عوامل عديدة تشابكت لتفسد الفكر الأرثوذكسى الآبائى

FB_IMG_1462545308004

من جهة حياتنا مع الله وعلاقتنا به، ولعل أبرز هذه العوامل (النزعة الفردية فى الخلاص) التى يتبناها المنهج البروتستانتى، وكذلك

(النسكيات المتطرفة) التى كان يتبناها المنهج الكاثوليكى الغربى.

ولعل أهم الموضوعات التى أحباها الغموض والإنحراف موضوع (توبتنا)، وأزعم أننى أستطيع تلخيص ما يدور بذهن الشباب من جهة التوبة فى هذه النقاط :

1- أن التوبة هى رجعة حاسمة عن الخطية يعقبها قداسة السيرة بدون سقطات.
2- أن الرجوع للخطية بعد الإعتراف معناه أن توبتى لم تكن حقيقية وهى غير مقبولة.
3- إن إرتباطى بالمسيح يستلزم قداسة السيرة… وهذه القداسة تحتاج مجهود عنيفاً واستمرارية فى عدم الخطأ.
4- بما أننى – عملياً – لا أستطيع ألا أخطئ، وليس لدى مقدرة على السلوك فى نسكيات عنيفة.. لذلك فإما أن :

أ- أعيش بقلبين أحدهما يليق بالكنيسة ويكون لى صورة التقوى بها دون قوتها. والآخر يليق بحياتى الخاصة وبالعالم وأوافقه على كل إنحرافاته.
ب- أو أنه لا فائدة ولنترك الكنيسة لمن يستطيع، أما أنا (فلنأكل ونشرب لأننا غداً نموت).

قراءة المزيد…

عوامل تشويش الفكر الأرثوذكسى

عوامل تشويش الفكر الأرثوذكسى
نيافة الأنبا رافائيل

عوامل عديدة تشابكت لتفسد الفكر الأرثوذكسى الآبائى

من جهة حياتنا مع الله وعلاقتنا به، ولعل أبرز هذه العوامل (النزعة الفردية فى الخلاص) التى يتبناها المنهج البروتستانتى، وكذلك (النسكيات المتطرفة) التى كان يتبناها المنهج الكاثوليكى الغربى. ولعل أهم الموضوعات التى أحباها الغموض والإنحراف موضوع (توبتنا)، وأزعم أننى أستطيع تلخيص ما يدور بذهن الشباب من جهة التوبة فى هذه النقاط :

1- أن التوبة هى رجعة حاسمة عن الخطية يعقبها قداسة السيرة بدون سقطات.
2- أن الرجوع للخطية بعد الإعتراف معناه أن توبتى لم تكن حقيقية وهى غير مقبولة.
3- إن إرتباطى بالمسيح يستلزم قداسة السيرة… وهذه القداسة تحتاج مجهود عنيفاً واستمرارية فى عدم الخطأ.
4- بما أننى – عملياً – لا أستطيع ألا أخطئ، وليس لدى مقدرة على السلوك فى نسكيات عنيفة.. لذلك فإما أن :

أ- أعيش بقلبين أحدهما يليق بالكنيسة ويكون لى صورة التقوى بها دون قوتها. والآخر يليق بحياتى الخاصة وبالعالم وأوافقه على كل إنحرافاته.
ب- أو أنه لا فائدة ولنترك الكنيسة لمن يستطيع، أما أنا (فلنأكل ونشرب لأننا غداً نموت).

صديقى الشاب…
لعلك توافقنى فى هذا الزعم… ولكن دعنا الآن نتلمس مفهوم التوبة فى ضمير الكنيسة كما صاغته فى نصوص الليتورجيا (القداس)… ولنبحر معاً فى أعماق أنهار القداس الإلهى لعلنا نخرج منه بتحديدات تنير أمامنا الطريق فيسهل… إذ أن القداس فى الحقيقة – يحوى منهج توبة متكامل بفكر أرثوذكسى آبائى أصيل… لأول وهلة سنلاحظ أن :

1- التوبة هى عمل مستمر ومتكرر ومدى الحياة :
يبدأ الكاهن القداس بصلاة سرية يرددها أثناء فرش وتجهيز المذبح فيقول: “أيها الرب العارف قلب كل أحد القدوس لمستريح فى قديسيه. الذى بلا خطية وحدة، القادر على مغفرة الخطايا. أنت يا سيد تعلم أننى غير مستحق ولا مستعد، ولا مستوجب لهذه الخدمة المقدسة التى لك. وليس لى وجه أن اقترب وافتح فمى أمام مجدك المقدس، بل ككثرة رأفتك اغفر لى أنا الخاطئ وامنحنى أن أجد نعمة ورحمة فى هذه الساعة وارسل لى قوة من العلاء… الخ”.

تأمل كيف تنضج هذه الصلوه بالتوبة والانسحاق والشعور بالخزى بسبب كثرة الخطايا… ومن الذى يقدمها؟ أنه الكاهن المحسوب فى ضمير الكنيسة أنه شفيع فى المذنبين أمام الله…

ثم يستمر الكاهن فى تقديم توبة عميقة منسحقة طوال القداس حتى يختمه بهذه الصلوة قبل التناول: “… لا تدخلنا فى تجربة، ولا يتسلط علنا كل أثم، لكن نجنا من الأعمال غير النافعة، وأفكارها وحركاتها ومناظرها وملامسها، والمجرب أبطله، واطرده عنا، وانتهر أيضاً حركاته المفروسة فينا، واقطع عنا الأسباب التى تسوقنا إلى الخطية، ونجنا بقتك المقدسة… الخ” أنك تستطيع أن تلمس روح التوبة المتغلفة
ليست فى هذه الصلوة فقط بل فى كل صلوات القداس الإلهى، كأن القداس قد وضع فقط للتائبين…، ما يعنينى هنا أن:

1- استمرار صلوات التوبة طوال القداس إنما يشير إلى ضرورة استمرارية التوبة فى حياتنا.
2- أن يبدأ القداس وينتهى بالتوبة؟ معناه أن التوبة هى عمل يستمر مدى الحياة، منذ أن ادرك ذاتى وحتى الإنتقال إلى السماء.
3- تكرار القداس يومياً بنفس النمط ونفس الصلوات يدل على أن التوبة – فى ضمير الكنيسة – هى عمل متكرر يومياً فلو كانت التوبة هى مجرد مرحلة يعقبها قداسة بدون سقطات، لصار فى الكنيسة نوعان من القداسات أحدهما للمبتدئين التائبين ويكون مليئاً بعبارات التوبة والانسحاق، والآخر للمتقدمين (الذين لا يخطئون) ويكون مليئاً بالحب والتسبيح والفرح،
ولا مجال فيه للتوبة والانسحاق.

إننا نتطلع أحياناً إلى يوم نتحرر فيه تماماً من الضعفات والسقطات ونعيش القداسة فى ملئها وبهجتها… وعندما يتأخر هذا اليوم نصاب بالإحباط واليأس الفشل… غير عالمين أنه سيأتى ولكن فى الدهر الآتى… أما فى هذا الدهر فإننا زمان التوبة والنمو… لذلك فالكنيسة الملهمة رتبت لنا توبة فى كل يوم حاسبة فى ضميرها أننا ضعفاء ساقطون لأنه “ليس عبد بلا خطية، ولا سيد بلا غفران” مرد انجيل الصوم الكبير… فليست الكنيسة متحف قديسين ولكنها مستشفى تائبين.

إننا ندخلها خطاه فى كل يوم فتبررنا بدم المسيح الذى تستجلبه لنا بالتوبة والإعتراف والحل… لاحظ هذا الحوار الذى يدور بين الكاهن والشماس والشعب فى نهاية كل صلاة طقسية (خاصة القداس).

يقول الشماس : احنوا رؤوسكم للرب (وهى دعوة للتوبة والإعتراف السرى أمام المسيح فى حضور الكنيسة كلها)؟
يرد الشعب : أمامك يارب (أى ها نحن أمامك منحنين معترفين بذنوبنا وآثامنا وميولنا الرديئة).
ينبه الشماس : ننصت بخوف الله (مشيراً إلى قرار خطير يصدر بعد قليل يجب أن ننصت لنسمعه بمخافة).
يقول الكاهن : السلام للكل (أى أن هذا القرار الخطير سيحمل سلامة للكنيسة كلها).
يرد الشعب : ولروحك أيضاً.

ثم فى هدوء وصمت عميق يحنى كل مصلى رأسه ويقرع صدره ويعترف أمام الله بخطاياه… والكاهن كذلك يتوب عن نفسه وعن الشعب ثم يقرأ عليهم التحليل.

لاحظ أن : توبة + اعتراف + تحليل = غفران.

هذا يدفع الشماس لأن يصرخ (خلصنا ومع روحك أيضاً) شاهداً للكاهن والشعب أن خلاصنا قد حضر بسبب الغفران… فيفرح الشعب ويتهلل ويصرخ بنبع الفرح قائلاً أمين كيرياليصون كيرياليصون… وفى القداس خاصة يكمل الكاهن الحوار قائلاً: القدسات للقديسين (أى هذا الجسد والدم يأخذهما فقط القديسون التائبون الآن).

فتصرخ الكنيسة بإنكسار ووداعة: واحد هو الآب القدوس، واحد هو الإبن القدوس، واحد هو الروح القدس. (معترفة بذلك أن واحداً قدوس فى هو الله؟ وان كان قداسة فينا هى مجرد انعكاسات قدسته فى وجوهنا) وعلى هذا الرجاء وبهذه الثقة نتقدم للتناول من الأسرار المحيية… ونخرج من الكنيسة مبررين بدم المسيح … ولكن غير معصومين من الخطأ.. لذلك فنحن مدعوون للعودة للكنيسة مراراً وتكراراً… ندخل خطاه ونخرج متبررين… وبتكرار التوبة والعودة للمسيح تضمحل الخطية من أعضائنا ويزداد الاشتياق للمسيح وطهارته… ولكننا سنظل خطاة وسيظل المسيح (الذى بلا خطية وحده القادر على مغفرة الخطايا)، مهما ترقينا فى الفضيلة والحب والالتصاق بالمسيح فنحن “تراب ورماد”.

لكن بينما أنا خاطئ متعثر فى خطواتى، وميولى الرديئة تدفعن للسقوط، أجد الكنيسة تدعونى قديساً (القدسات للقديسين)، “أحباء الله مدعوين قديسين” (رو 7:1) فكيف يكون ذلك؟ الإجابة هى الركيزة الثانية فى مفاهيم التوبة بالفكر الأرثوذكسى :

2- التوبة هى عمل كل الكنيسة بكل أعضائها :
فلا يوجد فى الكنيسة فئتان : خطاة مبتدئون، وقديسون كاملون، بل الكل خطاة قديسون، لأن التوبة تجعل الزانى بتولاً والخاطئ قديساً.
لا تتخيل – صديقى الشاب – أنك وحدك تخطئ مع (جيل الشباب الخطاة)… أبدأ.. كلنا نخطئ وكلنا نحتاج التوبة… ونحن – الإكليروس – شركاؤك فى الضيقة وفى الضعف وتحت الآلام مثلك… اسمع الآب الكاهن – المحسوب أنه قائد وقدوة – يصل فى القداس قائلاً: “اذكر يارب ضعفى أنا المسكين، وأغفر لى خطاياى الكثيرة، وحيث كثر الأثم فلتكثر هناك نعمتك، ومن أجل خطاياى خاصة، ونجاسات قلبى لا تمنع شعبك من نعمة روحك القدوس. حاللنا وحالل كل شعبك من كل خطية ومن كل لعنة ومن كل جحود ومن كل يمين كاذبة ومن كل ملاقات الهراطقة الوثنية. أنعم علينا يا سيدنا بعقل وقوة وفهم لنهرب إلى التمام من كل أمر ردىء للمضاد… الخ”.

لو كان الحال أن الحياة الروحية مفصولة إلى مرحلتين: التوبة والقداسة؟ لكان من البديهى أن يكون الكاهن قد انتهى من مرحلة التوبة، ولا حاجة له أن يصلى مثل هذه الصلوات المفعمة بالأنكسار والتذلل وليتركها للخطاة المبتدئين… ولكن فكر الكنيسة هو أن التوبة والقداسة صنوان يسيران معاً، فأنا خاطئ لأننى إنسان ضعيف وأنا قديسى لأن المسيح يقدسنى بنعمته… “إن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا. إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم” (1يو 8:1،9) نحن خطاه (هذا طبع) والمسيح يطهرنا (لأنه أمين وعادل)، ف تظن صديقى أن القداسة بعيدة المنال أو أنك غريب عن القديسين، بل أنت وأنا وأبى الكاهن وكل الكنيسة تائبون… ورجوعنا للخطية لا يلغى إنتمائنا للمسيح ونبوتنا له، فالأحرى أن ننتبه سريعاً ونقوم من سقطاتنا بدون يأس… متمثلين بذلك الراهب الحاذق الذى قال للشيطان “ألست أنت تضرب مرذبة وأنا أضرب مرذبة”… العبرة بالنهاية؟ والذى يصير إلى المنتهى فهذا يخلص… والصديق يسقط فى اليوم سبع مرات ويقوم.

والأكثر من هذا أنك تسمع الآب الكاهن يطلب عن خطاياه وعن جهالات الشعب “اعط يارب أن تكون ذبيحتنا مقبولة عن خطاياى وجهالات شعبك” حاسباً خطايا الشعب أنها جهالات أما الكاهن فليس له عذر فى خطية.
وعندما يتقدم الكاهن ليغسل يديه قبل تقدمه الحمل، وقبل البدء فى القداس لا يكون هدفه فقط نظافة اليدين وإنما نظافة القلب من الخطية والشهوات لأنه يصحب الغسيل بالصلاة “تنضح على بزوفاك فأطهر، تغسلنى فأبيض أكثر من الثلج… اغسل يدى بالنقاوة…”.

لقد جاء المسيح لأجل الخطاة ليدعوهم للتوبة… والأبرار (فى أعين ذواتهم) ليس لهم نصيب فى عمل المسيح وعندما أدركت الكنيسة هذه الحقيقة سلمتنا – أولادها – سر التوبة مدى الحياة لنكون دائماً فى مجال عمل رب المجد… فإذا كنت خاطئاً مثلى فلا تيأس بل اعرف أنك من صميم عمل المسيح لأنه قال: “لم أت لأدعو ابراراً بل خطاة إلى التوبة… لأنه.. لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى”.
وإذا اعترضت بأن توبتك ضعيفة وأنك تميل – مثلى – إلى الخطية والسقوط فأعلم أن :

3- الغفران يعتمد على قوة السر وأمانة الله :
لذلك قيل عن سر التناول (السر العظيم الذى للخلاص) صلاة الاستعداد، (السر العظيم الذى للتقوى)، والرشومات ويخاطب الكاهن الله قائلاً: “اللهم معطى النعمة، مرسل الخلاص، الذى يفعل كل شئ فى كل أحد”… فثق صديقى أن الله “رحمته قد ثبتت علينا” مرد اسباتير، وأن “الله يرفع هناك خطايا الشعب من قبل المحرقات (الجسد والدم) ورائحة البخور (الصلوات)” مرد الإبركسيس… وكل الكنيسة تصرخ بهذا المرد الرائع “كرحمتك يارب ولا كخطايانا” ولا نستطيع أن ننسى الإعلان المقدس عن الجسد والدم أنه “يعطى عنا خلاصاً وغفراناً للخطايا”…

وهناك حركة طقسية غاية فى الأبداع تطمئنك أن خطاياك قد ألقيت على دم المسيح… فالكاهن يغطى يديه بلفافتين الأولى على يده اليسرى تمثل الخطايا والضعفات والثانية على يده اليمنى تمثل بر المسيح (لأنه أخذها من فوق الحمل) وقبلما يرشم الكاهن الشعب بكلمة أجيوس (قدوس) يبدل اللفائف ويضع ما كانت بيده اليسرى على الكأس ويمسك ما كانت على الكأس بيده اليمنى ليرشم بها الشعب معلنا بذلك أن خطايانا جميعا قد ألقيت على الدم المقدس وأننا ننال البر بدم المسيح (اللفافة حتى على الكأس) راشما إيانا بكلمة قدوس ليقدسنا.

حقيقة أن توبتنا ضعيفة ومريضة ولكن لنا رجاء فى الله “الذى يحيى الموتى ويدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة” (رو 17:4) ونصرخ مع “أبو الولد” بدموع “أومن يا سيد فأعن عدم إيمانى” (مر 9:24) فلو كانت توبتى عدما، فأومن أنك ستعمل فيها عجبا وتخلصنى بنعمتك لأننى عاجز بجهدى ولكننى لن أيأس من رحمتك.

لذلك وبناء على ما تقدم فإن التوبة الأرثوذكسية فيها :

4- ينتفى الإحساس بالإنجاز والبر الذاتى :
لأنه ليس بمقدرتى ومهارتى، ولا بفرادتى بل بالكنيسة وبالكاهن وبالسر… لذلك يتكرر طوال القداس المرد الشهيد “كيرياليصون – يارب ارحم” عالمين أننا مهما تقدسنا أو تبررنا فنحن بحوجة شديدة لرحمة الرب… ودائماً تسمع التعبير “نحن عبيدك الخطاة غير المستحقين…”، “نحن الاذلاء غير المستحقين…”، “ضعفى أنا المسكين…” بينما نشكر الله فى انكسار أنه “جعلنا أهلاً الآن أن نقف فى هذه الموضع المقدس..” ولأنه “جعلنا مستحقين…” وبروح العشار التائب نصرخ “نسالك يا سيدنا لا تردنا إلى خلف… لأننا لا نتكل على برنا بل على رحمتك، هذه التى بها أحييت جنسنا…” صلاة الحجاب… وتستطيع أن تستشف هذه الروح المنسحقة طوال صلوات القداس لأن الكنيسة المقدسة قد أدركت بروح إله أن القلب المنكسر المتواضع لا يرذله الله.

إن التوبة الأرثوذكسية هى عملنا الوحيد المتكرر طوال الحياة واللازم لكل أعضاء الكنيسة وهى تستجلب لنا غفران خطايانا بدم المسيح ونعمته المجانية اعتماداً على أمانته وحبه لذلك فالتائب المسيحى لا ينتفخ ولا يفتخر بل يظل طوال عمره محتاجاً لرحمة الله وغفرانه.

ربى يسوع الغالى القدوس لن أيأس بعد اليوم ولن استهتر أيضاً… لن أتوانى عن القيام عقب السقوط وكذلك لن أتوانى عن دعوتك لحمايتى من السقوط إكراماً لجسدك واحتراماً لكنيستك… واثقاً أنه بكثرة غفرانك ستضمحل الخطية من أعضائى وسأترك فى الفضيلة حتماً… وسيجىء اليوم بنعمتك – الذى فيه يزداد لهيب حبك فى قلبى أعلى من لهيب الشهوة فى جسدى… “نفسى تنتظر الرب أكثر من المراقبين الصبح” (مز 6:130) لك المجد آمين.

الأجبية – نيافة الأنبا رافائيل

FB_IMG_1454928165288

“سبع مرات فى النهار سبحتك على أحكام عدلك” (مز 164:119).

“جندى المسيح عليه أن يتعلم قانون الصلاة ونظام المزامير التى رتبها الآباء الشرقيون منذ زمان بعيد” يوحنا كاسيان، فى (القرن الرابع).

مقدمة :

التجسد الإلهى يعنى ببساطة دخول الله فى الزمن.

الله فوق الزمان وخارج الزمن لأنه الخالق “من قبل أن تولد الجبال أو ابدأت الأرض، والمسكونة منذ الأزل إلى الأبد أنت الله… لأن ألف سنة فى عينيك مثل يوم أمس، بعدما عبر وكهزيع من الليل” (مز 2:90،4).

فالتجسد بذلك يعنى دخول الله إلى الزمن فى “ملء الزمان” (غل 4:4) لذلك بدأ معلمنا الرب يسوع خدمته بعبارة “قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله” (مز 15:1) “غير الزمنى صار تحت الزمان” ثيئوطوكية الأربعاء.

دخل الله الزمان ليقدسه ويعطيه معنى ويملأه.

قراءة المزيد…

أسرار الكنيسة – نيافة الأنبا رافائيل

FB_IMG_1434318478179

الخط الفكرى الأرثوذكسى الذى جعل السيد المسيح يضع أسرار فى الكنيسة، يرجع إلى الجذر الأصلى الذى هو أبونا آدم منذ الخليقة.

يعتقد البروتستانت أن من آمن بالمسيح أنه صلب فهو خلص هناك علاقة بين خلق الكائنات وخلق الإنسان :

+ خلق الكائنات بكميات كبيرة كما يذكر سفر التكوين “لتفض المياه زحافات.. وليطر طير..”(تك 20:1).

+ طريقة خلق الإنسان: “نعمل الإنسان كصورتنا.. فيتسلطون..” (تك 26:1).

كلمة (إنسان) مفرد أما كلمة (يتسلطون) جمع أى أن الله خلق الإنسان (المجموعة) كفرد..  يتكلم عن الإنسان كفرد ومجموعة (الفرد داخل الثالوث) “على صورة الله (خلقه)” (مفرد).. ذكراً مع أنثى (خلقهم)، (جمع) آدم داخل الثالوث وخلق حواء فى آدم أى حواء محتواه فى آدم (صورة وسيلة إيضاح للثالوث) لذلك لما تجسد المسيح كان فى صورة رجل ليخلص كل البشرية، فلو تجسد فى صورة امرأة كان خلص جنس النساء فقط، لذلك الكهنوت من الرجال يعم كل البشرية ولا يسمح لكهنوت المرأة..

قراءة المزيد…

أساسيات لخدام الشباب – نيافة الأنبا موسى

هناك أمور أساسية، يجب أن يراعيها خادم الشباب أثناء خدمته، لتكون فعالة ومثمرة بنعمة المسيح له المجد.

1- عدم التعلق العاطفى

الشباب سن العاطفة الحارة. لذلك فمن المتوقع أن يرتبط الشاب عاطفياً بخادمه. والشابة  خادمتها. وحتى مع آبائهم فى الاعتراف. والعاطفة جزء من الجهاز النفسى. وهى إنفعال سار متكرر بموضوع ما، لذلك فهى تنتمى إلى الطبيعة القديمة للإنسان، وإلى التيارات العاملة فى الجسد. الشاب فى حاجة إلى أبوة روحية، وعاطفة على مستوى مسيحى، ليس فيها ذات ولا إنحرافات، بل محبة روحية هادئة. لهذا يجب أن يلتفت الخادم وأب الإعتراف إلى هذه الزاوية، فلا يسمح أيهما للمخدوم بإرتباط زائد عن الحد أو عن الحاجة. وقد قال الآباء قديماً: “أن الدالة تشبه ريح السموم”.. لهذا يجب أن نتحفظ فى الخدمة، وأن تكون خدمتنا فى النور، مرتفعة إلى السماء لا متدنية إلى الحسيات والمشاعر الخطرة.

حقاً إن الشباب فى حاجة إلى أبوة حانية، وخادم ودود يحبه، وقد قال القديس أغسطينوس مرة: “لا يخلص عن طريقك إلا من يحبك”.. لذلك فلابد من محبة ومشاعر مقدسة، دون تعلق عاطفى، قد يتحول فى النهاية إلى وحدة عاطفية طاردة لحضور المسيح، فهما يشبعان أحدهما بالآخر خارج دائرة المسيح، وفى هذا خطر مثلث :

قراءة المزيد…

محطات فی خدمة أسقفية الشباب.. ماجد كامل

فى يوم الأحد الموافق 25/5/1980 قام قداسة البابا شنوده الثالث – أطال الله حياته – بسيامة نيافة الأنبا موسى أسقفاً عاماً للشباب لتشهد خدمة الشباب نهضة كبرى فى كنيستنا ما زلنا نعيش ثمارهاحتى الآن.

فى يناير 1984 صدر العدد الأول من رسالة الشباب الكنسى الذى استقطب عدداً كبيراً من خدام الشباب للكتابة فيها نذكر منهم “نيافة الأنبا موسى – د/ مجدى عطية” حالياً القس ميخائيل عطية م/ سمير مرقس – د/ عادل حليم – د/ مجدى اسحق – م/ ممدوح شفيق.. إلخ. ولقد اهتمت المجلة بقضايا الشباب ومشاكلهم. كما خصصت المجلة أعداداً كاملة لمناقشة بعض القضايا والمشكلات الشبابية مثل البطالة – الزواج والأسرة – الشباب والتكنولوجيا – الشباب وقضايا العصر… إلخ، كذلك أصدرت الأسقفية فى عام 1996 مجلة أخرى خاصة بخدام الشباب بعنوان “الكلمة” وهى موجهة أساساً إلى الخدام وحرصت الكلمة على بحث ودراسة مشكلات الخدمة المتنوعة.

لمجالات الخدمة المختلفة. وحرصاً من الأسقفية على خدمة مرحلتى إعدادى وثانوى “وهى المرحلة الحرجة التى عرفت فى الكتب النفسـية بمرحلة المراهقة “بمشاكلها النوعية أصدرت دورية خاصة بهذه المرحلة ومخصصة لمعالجة مشاكلها بعنوان “أغصان” فى يناير 1999، ولم تتأخر الأسقفية يوماً عن العصر وتطوراته فتابعت سياسة النشر الإلكترونى وأصدرت أول دورية إلكترونية بعنوان “أنجيلوس” فى يناير 2000 .

حرصاً من أسقفية الشباب على نجاح الخدمة فلقد حرصت على تأسيس مركز متخصص فى خدمة الشباب عرف بإسم “مركز تدريب خدام الشباب”.

كان الهدف الرئيسى منه هو إعداد خادم متخصص لخدمة الشباب حتى تكون الخدمة قائمة على أساس علمى وروحى متكامل وضم المركز ضمن مواده علوم “كتاب مقدس وعقيدة – تربية وعلم نفس – قيادة وإدارة – تاريخ كنيسة – أبائيات – تنمية ثقافية” ومع ازدياد نشاط المركز ونشاطه حـرص عـلى تخصيص كـورسات متخصصة فى بعض موضوعات الخدمة مثل (برنامج إعداد متكلمين – تربية وعلم نفس – كتاب مقدس”.

فى عام 1986 أسس نيافة الأنبا موسى ما عرف باسم “المجموعات المتخصصة” وكانت البداية مع مجموعة التنمية الثقافية التى استضافت المستشارين طارق البشرى والمرحوم الدكتور وليم سليمان قلادة وذلك فى شهر مايو 1989 فى ندوة حول موضوع (المسلمون… الأقباط والمستقبل).وكانت هذه المجموعة نواة أساسية لتفعيل منهج أسقفية الشباب فى الإنفتاح الواعى على الثقافة والمجتمع مع محاربة العزلة والتقوقع فتوالت الندوات الثقافية من هذا النوع فإستضافت المجموعة الكاتب الراحل الأستاذ أبو سيف يوسف والمفكر المعروف الأستاذ السيد ياسين والدكتور أنور عبد الملك والكاتب الكبير الأستاذ محمد سيد أحمد والدكتور محمد عمارة والأستاذ نبيل عبد الفتاح والدكتور أحمد عبد الله والدكتور محمد عفيفى وعالم المعلومات الكبير الأستاذ الدكتور نبيل على وعالم الوراثة الأستاذ الدكتور أحمد شوقى والأستاذ الدكتور إسماعيل صبرى عبد الله.

ونجحت الفكرة جداً فظهرت بعدها مجموعة المشاركة الوطنية وذلك فى نهاية عام 1992 التى سارت على نفس الخط فإستضافت مجموعة كبيرة من رموز الوحدة الوطنية والعمل السياسى فى مصر.

مع نجاح فكرة المجموعات المتخصصة من خلال مجموعتى التنمية الثقافية والمشاركة الوطنية توالى ظهور نوعيات أخرى من المجموعات المتخصصة مثل (مجموعة القيادة والإدارة – مجموعة التربية الأسرية – مجموعة تاريخ الكنيسة – مجموعة الألحان واللغة القبطية – مجموعة مكافحة الإدمان والإيدز – مجموعة المكتبات..إلخ) وكان من بركات هذه النوعيات من المجموعات المتخصصة والنوعية إشباع طاقات وميول الشباب ما بين روحية “الحياة الكنسية – الألحان واللغة القبطية

– الآباء والعقيدة” وثقافية “مجموعة التنمية الثقافية – المشاركة الوطنية –القيادة والإدارة”، ونفسية “تربية وعلم نفس – مكافحة إدمان وإيدز” واجتماعية “تربية مجتمعية – دراسات ميدانية” وانتظمت هذه المجموعات المتخصصة فى كورسات صيفية اعتباراً من عام 1998.

وتماشياً مع لغة العصر وهو الكمبيوتر تم إضافة مادة جديدة إلى هذه الكورسات هى “استخدام التكنولوجيا فى الخدمة”.

حتى يستوعب الشاب أحدث أساليب التكنولوجيا ويحرص على تطبيقها فى مجالات الخدمة المختلفة وكان من ثمار هذه الكورسات الكتيبات التالية:

1- كيف ندرس نصوص الكتاب المقدس؟

2- مدخل إلى تاريخ الكنيسة.

3- مدخل إلى الدراسات الأبائية.

4- مدخل إلى التربية الأسرية.

5- مدخل إلى مكافحة الإدمان.

6- مدخل إلى خدمة المكتبات.

7- مدخل إلى الطقس الكنسى.

8- مدخل إلى التربية وعلم النفس.

9- مدخل إلى القيادة والإدارة.

10- مدخل إلى التنمية الثقافية.

11- مدخل إلى العقيدة.

12- استخدام التكنولوجيا فى الخدمة.

13- مدخل إلى العهد القديم.

مع نمو واتساع نشاط أسقفية الشباب أرسل الرب إلينا بركة كبرى متمثلة فى رسامة نيافة الأنبا رافائيل أسقفاً عاماً معاوناً لنيافة الأنبا موسى، وذلك فى 15/6/1997 واكتملت البركة فى اليوبيل الفضى لقداسة البابا شنوده الثالث – أطال الله حياته- فى 14/11/1996 برسامة كل من:

1- د/ مجدى عطية الذى صار جناب الأب الورع القس ميخائيل عطية.

2- د/ عزت باسيليوس الذى صار جناب الأب الورع القس لوقا باسيليوس.

3- أ/ عاطف فخرى الذى صار جناب الأب الورع القس أنطونيوس فخرى.

ولن ننسى بالطبع جناب الأب الورع القمص مرقس البراموسى الذى كان ملازماً لنيافة الحبر الجليل نيافة الأنبا موسى منذ البدايات الأولى لتأسيس الأسقفية.

مع طول مدة الأجازة الصيفية ومع حرص أسقفية الشباب على استثمار أوقات الفراغ عند الشباب فكرت الأسقفية فى عمل مهرجان صيفياً للشباب وكانت البداية مع مهرجان الخريجين الذى بدا اعتباراً من يونية 1987 ثم مهرجان ثانوى اعتباراً من عام 1988 ومهرجان جامعة اعتباراً من صيف عام 1990 وأخيراً مهرجان إعدادى اعتباراً من صيف عام 1996 واكتملت الفكرة بمسابقة الكأس لمين؟ اعتباراً من عام 1993 الأمر الذى ساعد ولاشك فى حسن استغلال أوقات الفراغ عند الشباب فيما ينفع ويفيد روحياً ونفسياً وعقلياً وجسدياً واجتماعياً.

فى إطار الحرص والاهتمام من أسقفية الشباب بخدام الشباب والعمل على تطوير خدمتهم باستمرار حرصت الأسقفية على تنظيم مؤتمرات لخدام الشباب ببيت مارمرقس بالعجمى.

كان أول مؤتمر عقد لخدام الخريجين عام 1987م عن الخريج، وفى نفس العام 1987عقد مؤتمر لخدام ثانوى، أما أول مؤتمر لخدام جامعة فكان عام 1985م بعنوان الخدمة، أما خدام إعدادى فكان أول مؤتمر لهم عام1996، ولم تقتصر المؤتمرات على الخدام فقط بل امتدت إلى الشباب أنفسهم “فكان أول مؤتمر لشباب جامعة عام1993 بعنوان “الشباب والوعى” وتبعه أول مؤتمر لشباب وشابات ثانوى عام 1987م.

اهتمت الأسقفية بنشر الكتب التى تخاطب الشباب فى أسلوب سهل ومبسط. كما راعت الأسقفية حاجات الشباب المتنوعة فأصدرت سلسلة بعنوان “الإيمان – الثقافة – المجتمع” صدر منها حتى الآن حوالى 7 كتب وذلك لتفعيل رسالة الأسقفية فى الإنفتاح الواعى على العالم.

كما أصدرت الأسقفية مجموعة كبيرة من الكتب للدكتور عادل حليم فى الثقافة الأسرية، ومازالت توالى الأسقفية سلسلة إصدارتها الناجحة التى تغطى احتياجات الخدمة المتنوعة لم تقتصر الخدمة فى أسقفية الشباب على القاهرة فقط، بل حرص نيافة الأنبا موسى على القيام برحلة سنوية إلى الصعيد خلال أجازة نصف العام، كما اهتمت الأسقفية بشباب المهجر فهم لحم من لحمنا وعظم من عظامنا فحرص نيافة الأنبا موسى على القيام برحلة سنوية إلى أمريكا وكندا وأوروبا خلال شهور يوليو وأغسطس

من كل عام.

كما حرص نيافته على القيام برحلة سنوية إلى استراليا خلال شهر ديسمبر فتحققت فى رسالة أسقفية الشباب قول المزمور:”لا قول ولا كلام. الذين لا يسمع صوتهم. فى كل الأرض خرج منطقهم، وإلى أقصى المسكونة كلماتهم” (مز3:19،4).

المسيحية والغيبيات… نيافة الأنبا موسى

FB_IMG_1461075848790

يلجأ بعض الناس إلى الغيبيات التى أغلبها يرتبط :الشيطان وحيله ومكائده. وكأمثلة لذلك نذكر :

1- السحر

2- أدعياء السحر

3- العرافة وطلب الجان

4- الإجازة فى النار

5- استشارة الموتى

6- التفاؤل والتشاؤم

7- التنجيم والأبراج

8- الفنجان والرمل والودع والتعزيم

9- قراءة الكف

10- الأحلام

قراءة المزيد…