Author Archives: bisyou_admin

الرئيسية / Articles posted by bisyou_admin ()

الأسفار القانونية الثانية – نيافة الأنبا مكاريوس

هى مجموعة من أسفار العهد القديم رفضها اليهود، بينما قبلتها الكنيسة منذ البداية بعد التأكد من قانونيتها ومساواتها لبقية الأسفار الموحى بهـا، وظلت مستخدمة فى جميع الكنائس – شرقاً وغرباً – كما اقتبس منها الآباء فى عظاتهم وكتاباتهم ودفاعهم عن الإيمان ضد الهراطقة، كما أخذت بعض هذه الأسفار10410228_10152112573412826_8597573338295994197_n مكانها بين ليتورجيات الكنيسة (مثل طوبيا والحكمة وابـن سيراخ وبـاروخ وتتمـة دانيـال) والتى تقرأ فى الصوم الكبير وأسبوعالآلام وليلة أبو غالمسيس وغيرها.

أما لماذا رفضها اليهود فقـد كـان ذلك فى مجمع يمنيا JAMNIA والذى عقد سنة 90م، حين قامـوا مـرة أخـرى بتحديـد الأسفـار القانونية للعهد القديم، فاستبعـدوا مجموعة من الأسفار مـن قائمـة كتبهم المقدسة رغم انتشارها فى ذلك الوقت، وكان السبب فى إعادة تحديد كتبهم المقدسة، هو اعتبارهم أن المسيحية قد خرجت عن الإطار اليهودى، ومن المحتمل بذلك أن تضيف بعض الأسفار إلى كتبهم، كما رفضوا الأسفار التى وجدت فى لغة غير العبرية، ولكن مجمع يمنيا الذى تم فيه الحكم بالتصويت، لم يكن معصوماً من الخطأ. لا سيما وأنهم شككوا فى بعض أسفارهم كالجامعة والنشيد، مثلما شكك مارتن لوثر فى بعض أسفار العهد الجديد، أما آباء ومعلمى الكنيسة الأولى فقد اعتبروها أسفاراً لها نفس أهمية الأسفار الأخرى، فى الوقت الذى رفضوا فيه أكثر من ثلاثين سفراً، اعتبروها كتباً تاريخية أو أدبية، لا ترقى إلى مستوى الأسفار التى نحن بصددها.

قراءة المزيد…

يارب علمنى أحب وأقرأ كتابك – القس ميخائيل عطية

الكتاب المقدس هو نور يرشدنا فى الطريق “سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى” (مز 119) فهو كلمة الحياة “الكلام الذى أكلمكم به هو روح وحياة” وهو سر نقاوتنا “أنتم أنقياء بسبب الكلام الذى أكلمكم به”…

فكيف اقرأ الكتاب كى استفيد ؟

1- اقرأ الكتاب من أسفل :

بخضوع كامل لكلام الله باتضاع وانسحاق القلب وهنا تختلف قراءته عن أى كتاب عادى… ليتنا نشعر حينما نقرأ الكتاب أننا فى حضرة الله.

2- اقرأ الكتاب كرسالة شخصية من الله :

اسأل نفسك: ماذا يريد الله منى فى هذه الكلمات؟ وقل للرب: “تكلم يارب لأن عبدك سامع”. لا تنهض من أمام الكتاب إلا بعد أن تكون قد أخذت شيئاً روحياً لك.

قراءة المزيد…

الشباب والكتاب المقدس – حوار/ زكريا عبد السيد

أصدقائى الشباب..

كلنا يؤمن ويدرك تماماً أن كتابنا المقدس هو تاج الكتب ودرتها، فيه نجد الحياة بين ضفتيه، وبه ننمـو ونثمـرروحياُ وإجتماعياً وثقافياً وفكرياً… هو الينبوع الذى يروى ظمأنا والمياه التى نشربها فنرتوى معنى الحياة… ومن أجل ذلك أصدقائى الشباب يسرنا فى هذا العدد من مجلتكم المحبوبة “رسالة الشباب الكنسى” أن نلتقى مع بعض الشباب نسألهم ونحاورهم عن قيمة الكتاب المقدس فى حياتهم وكيفية التعامل معه وقد تناول حوارنا هذه التساؤلات:

+ هل كتابك المقدس مفتوح دائماً؟

+ عندما تفتح الكتاب المقدس يكون ذلك (لمجرد القراءة اليومية – للدراسة – للتأمل)؟

+ هل تقرأ الكتاب المقدس بانتظام (يومياً – أحياناً – حسب الظروف)؟

+ هل تعر إنك شاب إنجيلى، بمعنى هل تستخدم مقررات الكتاب المقدس فى لغتك اليومية؟

+ هل تشعر أن الكتاب المقدس فيه علاج لكافة مشاكلك ويشبع كافة احتياجاتك الروحية والنفسية أم أنه مجرد كلمات لا تناسب ظروفك؟

قراءة المزيد…

الكنيسة فى رؤية الله – نيافة الأنبا موسى الأسقف العام

ماهية الكنيسة: بداية نتسائل: هل إهتم السيد المسيح أن تكون هناك كنيسة؟

الإجابة: نعم والدليل على ذلك قوله لبطرس: “وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِى كَنِيسَتِى” (مت 18:16).

ونطرح سؤالاً آخر هو: وهل بنى المسيح له المجد كنيسة فعلاً؟

الإجابة: هو قول السيد المسيح: “ﭐنْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِى ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ” (يو 19:2). أى أن الهيكل الذى بنيتموه لكى يحل فيه الله لم يكن إلا رمزاً لهيكل جسدى (أى البشرية كلها) هذه البشرية التى سوف أحل فيها “أَنْقُضُ هَذَا الْهَيْكَلَ الْمَصْنُوعَ بِالأَيَادِى وَفِى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِى آخَرَ (أى جسده أى الكنيسة)،  غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِأَيَادٍ” (مر 58:14) أبنى آخر (جسده أى الكنيسة).

واضح أن السيد المسيح هنا يربط بين الهيكل المقدس الواحد وبين جسده الذى هو الكنيسة، لن أقيمه أو أبنيه بنفس الشكل القديم بل بمفهوم جديد الذى هو جسدى أنا. هذا هو هيكلى. ولكن ما علاقتنا نحن بهذا الهيكل؟

نحن جسم هذا الهيكل “أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ” (1كو 16:3). “الَّذِى فِيهِ أَنْتُمْ أَيْضاً مَبْنِيُّونَ مَعاً، مَسْكَناً لِلَّهِ فِى الرُّوحِ؟” (أف 22:2).

قراءة المزيد…

أغلفة كتب القيامة أنبا موسى

اغلفة كتب القيامة- أنبا موسى

اغلفة كتب القيامة- أنبا موسى

أغلفة كتب القيامة أنبا موسى

أغلفة كتب القيامة أنبا موسى

أغلفة كتب القيامة أنبا موسى

2009

أغلفة كتب القيامة -الأنبا موسى

ولم يحبوا حياتهم

من سيفصلنا عن محبة المسيح ؟ أشده ، أم ضيق ، أم اضطهاد ، أم جوع ، أم عرى ، أم خطر أم سيف !!؟ كما هو مكتوب : “إننا من أجلك نمات كل النهار . قد حسبنا مثل غنم للذبح . ولكننا فى هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذى أحبنا ؟ فإنى متيقن أنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التى فى المسيح يسوع ربنا” (رو 35:8-39) .قراءة المزيد…

مجموعة التربية الأسرية – المجموعات المتخصصة

الظروف التى أدت إلى إنشاء المجموعة :

قامت الأسقفية بعمل دورة فى مجال التربية الأسرية خلال شهر ديسمبر 1990 بمعدل محاضرة لمدة ساعة واحدة أسبوعياً خلال الأحاد الأربعة من هذا الشهر… وقد لمسنا فى هذه الدورة القصيرة احتياجات الخدمة فى الكنيسة لوجود قادة للإرشاد الشبابى والزواجى والأسرى، حيث أن الموضوعات التى أثيرت فى الدورة (حول الحياة الزوجية والنواحى التربوية فى الأسرة)، قد لمست إحتياجات الخدام التى هى فى الواقع إحتياجات المخدومين أيضاً، ولذلك طالب الخدام الذين التزموا بالحضور خلال المحاضرات الأربعة بمزيد من الدراسات المتخصصة فى مجال الحياة الجنسية والزواجية والأسرية بهدف تكوين مفاهيم سليمة فى هذه المجالات، مبنية على أسس علمية ولاهوتية وآبائية، مع ضرورة تحويل هذه المفاهيم إلى برامج مناسبة لمراحل الخدمة المختلفة.

وقد كان عدد الخدام المشاركين حوالى 200 خادم وخادمة، وقد وافقوا بالإجماع على فكرة إقامة مجموعة متخصصة فى مجال التربية الأسرية.

– أهداف مجموعة التربية الأسرية المتخصصة : تهدف مجموعة التربية الأسرية إلى إعداد ثلاثة أنواع من القادة: (قادة إرشاد شبابىقادة إرشاد زواجى –  قادة إرشاد تربوى).

– من أجل نشر فكر التربية الأسرية : توفر مجموعة التربية الأسرية بعض المطبوعات، وشرائط الكاسيت التى تسجل الحوار والمناقشات حول موضوعات التربية الأسرية المختلفة.

وهناك مجالات عديدة تتحرك من خلالها المجموعة لتقدم رسالتها للشباب :

– مؤتمرات خدام الشباب بالصيف بأبوتلات بالعجمى.
– اللقاءات التنشيطية للخدام بالإيبارشيات.
– إعداد خدام وقادة بأحياء القاهرة.
– مركز تدريب خدام الشباب.
– الكورسات الصيفية المتخصصة.
– اجتماعات الخدام بالقاهرة.
– الكتابة فى المجلات التى تصدرها الأسقفية.
– المساهمة فى إعداد موضوعات لأجتماعات الشباب.
– إصدار كتب ونبذات.
– اللقاءات الخاصة بالمجموعة لإعداد القادة.

          بعض الموضوعات التى قامت الأسرة بتدريسها

1- ما قصد الله من الجنسية فى الإنسان.2- التفاهم الزوجى.
3- الجنسية والزواج بعد الفداء.4- خصائص الزواج المسيحى.
5- أنماط الزواج.6- تنظيم الأسرة.
7- أهمية التوجيه الأسرى.8- نصائح لزواج سعيد.
9- مفاهيم أسرية.10- أساليب تساعد على التفاهم الزوجى.
11- الشباب والأسرة.12- بين الطهارة والأنحراف.
13- الجسد.14- كيف يتعلم الإنسان؟
15- سمات الأسرة المسيحية.16- الأتجاهات الأجتماعية الشائعة حول الجنسية والزواج.
17- الفتى والفتاة.18- الظواهر الإنحرافية داخل الأسرة.
19- المقاييس التى يتم على أساسها اختيار شريك الحياة.
20- الحياة الزوجية والأسرية.21- شخصيتك بين الوهم والحقيقة.
22- الإعداد النفسى للزواج.23- كيف نقدم الجنس للشباب؟
24- اكتشاف شريك الحياة.25- امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللآلئ.
26- سيكولوجية الرجل والمرأة.

تقدم مجموعة الحياة الأسرية كورسات صيفية خلال شهرى يوليو وأغسطس من كل عام، وهى
كورسات مقدمة للخدام والشباب تستهدف التوعية الزواجية والأسرية وتعتبر كذلك نوعاً من إعداد المقبلين
على الزواج.

بعض محاضرات مجموعة التنمية الإقصادية

كيف يؤهلنا القداس الإلهي للتناول؟

عندما سلم السيد المسيح جسده ودمه لتلاميذه القديسين، كان يقصد أن يجمعهم جميعاً فى جسد واحد “فإننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا نشترك فى الخبز الواحد” (1كو 17:10).
لأننا عندما نتناول (جسد الرب ودمه) لا يتحولان فينا إلى طاقة وأعضاء – كمثل الأكل الطبيعى – ولكنهما يحولانا إلى أعضاء فى المسيح ، إلى أعضاء فى الجسد الواحد… “وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً” (1كو27:12).قراءة المزيد…

قراءات اّحاد كيهك

رتبت الكنيسة بالهام الروح القدس ، قراءات آحاد شهر كيهك ، فجاءت بحكمة بارعة تشرح فى تسلسل مبدع قصة خلاص الإنسان .

الأحد الأول :

مزمور عشية : “إلى متى يارب تنسانى ؟! إلى الانقضاء ؟! حتى متى تصرف وجهك عنى ؟ أنظر واستجب لى أنر عينى” هذه هى صرخة البشرية ، وهى تنن متوقعة مجئ الفادى الشافى .. لقد أخذنا الوعد منذ أدم أن يأتى المسيح ليشفى طبيعتنا ، وها قد مرت آلاف السنون ولم يأت بعد .. فحتى متى يارب تنسانى ؟ أنظر واستجب لى ، أنر عينى لأننى فى ظلام الجهل والخطية ، التى أعمت عيناى . لقد بلغت البشرية قمة احتياجها للمسيح ، لذلك فهى تصرخ بأنين عميق تطلب سرعة مجيئه لينقذها .قراءة المزيد…