Author Archives: David Boshra

الرئيسية / Articles posted by David Boshra ()

بيت العذراء والشماسة فيبی للطالبات للمغتربات

هدفنا تفوققن

بيت العذراء والشماسة فيبى للطالبات المغتربات

بجوار جامعة عين شمس ومحطة الدمرداش لمترو الأنفاق

بيت متميز برعاية نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى والأنبا رافائيل

واشراف مكرسات من بيت الشماسة فيبى اسقفية الشباب

حجرات سنجل ودبل

خدمة ممتازة

الجهاد الروحى

كيف أتغير؟

1- الجهاد الإنسانى:

الإنسان يتغير بدور إيجابى منه، ودور إلهى من نعمة المسيح…كيف؟ ما هو دور الجهاد الإنسانى؟
يعتمد الجهاد الإنسانى على 4 نقاط, يجب أن تتوفر لدى الإنسان, ليستطيع الرب أن يعمل فيه بروحه القدوس, ويخلصه… وهذه هى:
1- صدق النية 2- بذل الجهد 3- الشبع الروحى والأعمال الصالحة 4- السهر الروحى

1- صدق النية:

والمقصود بها أن يكون الإنسان الخاطىء مهتمًا بخلاص نفسه, ومقتنعًا بأهمية ذلك, ولديه نية صادقة للجهاد الروحى, فى طريق الخلاص.

فالإنسان لا يخلص رغمًا عن إرادته, بل بمحض إرادة الحرَّة. وإلهنا لا يريد دمى, أو قطع شطرنج, يحركها بالريموت كونترول!! بل بالحرى يقف على الباب ويقرع, إلى أن يفتح له الإنسان قلبه, فيدخل إليه!!.

“هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِى، وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِى” (رؤ 20:3).
ألم ينادى الرب أورشليم مرات عديدة, ولسنين طويلة لكى نتوب, وهى التى رفضت؟!

“يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ، كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا؟! هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً!” (مت 37:23, 38).

“وَفِيمَا هُوَ يَقْتَرِبُ نَظَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَبَكَى عَلَيْهَا قَائِلاً: إِنَّكِ لَوْ عَلِمْتِ أَنْتِ أَيْضاً حَتَّى فِى يَوْمِكِ هَذَا مَا هُوَ لِسَلاَمِكِ؟ وَلَكِنِ الآنَ قَدْ أُخْفِىَ عَنْ عَيْنَيْكِ. فَإِنَّهُ سَتَأْتِى أَيَّامٌ وَيُحِيطُ بِكِ أَعْدَاؤُكِ بِمِتْرَسَةٍ وَيُحْدِقُونَ بِكِ وَيُحَاصِرُونَكِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ وَيَهْدِمُونَكِ وَبَنِيكِ فِيكِ وَلاَ يَتْرُكُونَ فِيكِ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ لأَنَّكِ لَمْ تَعْرِفِى زَمَانَ افْتِقَادِكِ” (لو 41:19-44).

إذن… هناك نداء إلهى, وزمان افتقاد لها, وتنبيهات من الروح القدس.. المهم أن نستجيب لها, ونطلب خلاص أنفسنا بصدق نية… ألم يسأل الرب المفلوج: “أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟” (يو 6:5).

2- بذل الجهد

فمن يطلب الخلاص بنية صادقة, عليه أن يبذل الجهد, مقاومًا ضد الخطية… عملاً بقول الرسول:
“لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ” (عب 4:12).

وما أكثر القديسين والقديسات, الذين جاهدوا وقاوموا حتى الدم فعلاً, ضد الخطية!! نذكر هنا القديسة بربتوا, والقديسة فيلستاس, والشاب الذى قطع لسانه هربًا من الخطية, والفتاة التى هربت من الخطية بحيلة مع الشخص الذى أسرها!!
ويظهر بذل الجهد فى صور عديدة مثل:

أ- ضبط الحواس: ماذا أسمع؟ وماذا أشاهد؟, وبماذا اتكلم؟

ب- العلاقات المقدسة: من هم أصدقائى؟ هل من بينهم من يشكلون خطورة على خلاصى؟

ج- المقاومة المستمرة: فلا أترك نفسى لإيحاءات الخطية. أن جاءت كفكرة, أمنعها من أن تتحول إلى انفعال, ثم إلى فعل, ثم إلى عادة, ثم إلى انحراف؟! والهروب هو أهم وسيلة لذلك “اهرب من الخطيئة هربك من الحية فانها ان دنوت منها لدغتك” (سيراخ21: 2). “اما انت يا انسان الله فاهرب من هذا” (1تى 6: 11).

د- أن سقطت أقوم: فوعد الرب صادق:
– “َمَنْ يُقْبِلْ إِلَىَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجاً” (يو 37:6).
– “الصِّدِّيقَ يَسْقُطُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَيَقُومُ. أَمَّا الأَشْرَارُ فَيَعْثُرُونَ بِالشَّرِّ” (أم16:24).

– “لاَ تَشْمَتِي بِي يَا عَدُوَّتِي، إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ، إِذَا جَلَسْتُ فِي الظُّلْمَةِ فَالرَّبُّ نُورٌ لِي” (مى 8:7).

مقال لنيافة الحبر الجليل الأنبا موسى

مركز سان ارسانى للكمبيوتر والمحاسبة

بعض كورسات المركز دبلومة المحاسبة

يقدم مركز سان ارسانى العديد من كورسات المحاسبة يمكنكم التواصل على التليفون على البوستر او على صفحة المركز على الفيس بوك

https://www.facebook.com/SanArsany

الشباب والتدبير الروحى

بقلم نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى الأسقف العام للشباب

 “حَيْثُ لاَ تَدْبِيرٌ يَسْقُطُ الشَّعْبُ، أَمَّا الْخَلاَصُ فَبِكَثْرَةِ الْمُشِيرِينَ” (أم 14:11).
 “اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ .. أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَاخْضَعُوا، لأَنَّهُمْ يَسْهَرُونَ لأَجْلِ نُفُوسِكُمْ كَأَنَّهُمْ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَابًا.. هَذَا غَيْرُ نَافِعٍ لَكُمْ” (عب 17،7:13).قراءة المزيد…

الصلاة و تنقية النفس

كما أنه لا يمكن صب الأعمدة مع وجود أتربة بين العمود والقاعدة، كذلك لابد من أن نعرف أن طريق التنقية أو النقاوة يكون قبل أى بناء. وطريق التنقية يكون بالصلاة. الصلاة هى العمل الداخلى بالنعمة داخل القلب، والصلاة هى أكسير الحياة الروحية، وهى الحبل السرى الذى يربطنا بالله، نستمد الغذاء منه. الإنسان بدون صلاة مثل دورق مياه بدون ماء أى كوب فارغة. وعاء مغلق وفارغ وضع تحت حنفية لا يمتلئ.قراءة المزيد…

ملامح فى شخصية نيافة الأنبا بيشوى

نيافة الأنبا موسى يكتب عن ملامح شخصية نيافة الأنبا بيشوى

من خلال معرفتى الشخصية لنيافة الأنبا بيشوى، والتى إستمرت عبر سنوات طويلة، أستطيع أن أقول أن نيافته يتسم بملامح كثيرة منها :

1- التركيز الشديد:

فنيافته حينما يركز فى موضوع، يغوص فيه حتى إلى أعماقه، مع تركيز ذهنى تام، يمنعه من التحول أو الإنتباه إلى أى موضوع آخر يمكن أن يُعرض عليه… فإذا ما تحدث إليه شخص ما فى موضوع غير الذى فى ذهنه، فى هذه اللحظات، يمكن ألا ينتبه نيافته إلى وجود هذا الشخص، أو إلى حديثه، بطريقة قد يتصور منها هذا الشخص نوعاً من اللامبالاة به، أو عدم الإهتمام بموضوعه لكن نيافته – دون أن يقصد – يستمر فى التركيز على الموضوع الأول حتى ينتهى منه، ثم يتحول إلى الموضوع الثانى، والشخص الثانى، ليعطيهما كل حبه وإنتباهه.

2- التدقيق الشديد :
فنيافته لا يأخذ أى أمر – مهما كان صغيراً – بطريقة سطحية أو متسرعة، بل يدرسه حتى أعمق أعماقه، لأنه يميل إلى الكمال والمثالية فى كل أمر، ويرفض العجلة وإحتمال حدوث أخطاء، ليس فقط فى جوهر الأمور، لكن حتى فى شكلها وتفصيلاتها الدقيقة، و حتى إلى الكلمة، والحرف، والنقطة.

3- التنظيم الدقيق :
إذ يتميز نيافته بذاكرة قوية، وتفكير منظم، وحفظ دقيق لسجلات المجمع وكل وثائقه، بحيث يستطيع إخراج أى وثيقة فى ثوان معدودة، مهما كان تاريخها.

4- الجلد فى العمل :

يتسم نيافة الأنبا بيشوى بالجلد الشديد فى العمل، فهو لا يكل ولا يهدأ و لا يستريح حتى يُنجز العمل الذى بين يديه، مهما كانت المشقة، ومهما كان الألم والجهد المبذول. لهذا يتعب معه كل معاونيه، فهو مستعد للسهر حتى الفجر، وللإستمرار فى إجتماع لحل مشكلة حتى إلى عشر ساعات، وللتدقيق فى عرض موضوع روحى أو عقيدى أو لاهوتى، والإجابة عن الأسئلة الخاصة به، حتى إلى أربع أو خمس ساعات.

5 – الدقة اللاهوتية :
لاشك أن نيافته، بسبب ذكائه الشديد، وروحه البحثية التى إكتسبها من تدريسه الجامعى، يدقق فى الأمور اللاهوتية بطريقة متميزة، ويعود إلى آباء الكنيسة العظام ليتعرف على رأيهم وفكرهم فى كل أمر. لهذا فحينما تستمع إلى نيافته وهو يقدم : الثالوث القدوس، أو ألوهية السيد المسيح، أو التجسد، أو الفداء، أو إنبثاق الروح القدس، أو الكريستولوجى ما بين عقيدتنا فى الطبيعة الواحدة من طبيعتين، وعقيدة البيزنطيين فى طبيعتين متحدتين، أو هرطقة نسطور التى ما زال يؤمن بها أتباعه الأشوريون يدافعون عنها ويؤمنون بها، أو هرطقة أوطاخى، أو عالم النفس والروح.. فأنت تستمع وتستمتع بسيمفونية جميلة من الفكر الآبائى النقى، والتعليم الكنسى والروحى السليم.

6- روح البذل :
فنيافة الأنبا بيشوى مستعد لمواجهة كل ما ومن يقف فى طريق تحقيق الكنيسة لرسالتها الخلاصية. لهذا فحينما يكون مسئولاً عن محاكمة المتهمين بخطأ روحى أو عقيدى أو إيمانى، فهو على إستعداد لقضاء الساعات بل الأيام، ليصل إلى الحقيقة، فى عدالة تامة، وفحص دقيق لوثائق ومستندات، وربما لمواجهات وشهود، وحوار مستمر مع المتهمين – فى صبر كثير- محاولاً، ليس مجرد الوصول إلى الحقيقة، بل – وهذا هو المهم- محاولة تصحيح الخطأ والمخطىء، لتعود الأمور إلى نصابها السليم.
وقد تحمّل نيافته الكثير- بروح فدائية- من أجل نقاء الكهنوت وسلامة التعليم، فمن المتوقع دائماً أن المخطىء العنيد، الذى يرفض تصحيح أخطائه بعد الإعتراف بها، سيثير زوبعة هجومية على القاضى، مهما كان عادلاً أو منصفاً. ولا شك أن هذا ضار بالمخطىء، إذ يمنعه من التوبة، قبل أن يكون ضاراً بنيافة الأنبا بيشوى، الذى يهمه أن يرضى ضميره قبل وبعد كل شىء.

7- البعد الإنسانى :
إن ملامح نيافة الأنبا بيشوى السابقة، تجعل منه- فى المظهر- إنساناً جاداً وصارماً، ولكن كل من تعامل نيافته عن قرب، لمح فيه بعداً إنسانياً متميزاً إذ يقدّم كل حبه وجهده وماله من أجل كل محتاج أو مظلوم أومريض.. وقد لمحت هذا بنفسى، على مدى صداقتى لنيافته، فهو يعطى حبه بسخاء للضعيف والمريض والمحتاج والطفل الفقير، ويتابع بنفسه كل حالة إلى أن تستريح.
نعم .. إن نيافته يقف بصلابة وشجاعة فى وجه الخطأ والمخطىء، عملاً بقول الكتاب : “وبخ، إنتهر، عظ”  ( 2تيمو4: 2 ) ولكن- حينما تجلس إليه- تجد أعماقه تفيض حباً وعذوبة وحناناً. إنها نعمة الله العاملة فى نيافته… كما أنه جهاد وإخلاص نيافته نحو الله والكنيسة.
ولا شك أن هذه الملامح قد إكتسبها نيافته من عشرته اليومية، المباشرة والقريبة، من قداسة البابا شنوده الثالث، كأب نيافته روحياً، ومدبر حياة نيافته يومياً. فهذه الملامح هى -بالضبط- ومن خلال الخبرة المعاشة، هى ملامح قداسة البابا شنوده الثالث، الذى يقف – بجبروت وقوة – أمام الشامخين والمتكبرين، و يبكى – بدموع وحنان- أمام طفل أو مريض او محتاج ايا كان . كان قلبه حنونا جدا.
فليشفع لنا نيافة الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى وأسقف ورئيس دير القديسة دميانة، وسكرتير المجمع المقدس سابقا.
ونعمة الرب فلتشملنا جميعاً .

الأنبــا موســى
الأسـقف العـام للشباب

نيافة المتنيح المطران #الأنبا_بيشوى

#الأنبا_موسى

الشباب والحياة الرسولية

لاشك أن الرجوع إلى الينابيع الرسولية الأولى، امر هام فى حياة الكنيسة كلها، ولا سيما الشباب. لذلك يجدر بنا – ونحن فى صوم الآباء الرسل – ان نتعرف على ملامح الحياة الرسولية، لنرسم برنامج حياتنا كشباب على هذا الأساس، عملا بقول الكتاب: “مبنيين على أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية” (أف 20:2).

وحينما ندرس سفر أعمال الرسل، الذى كتبه معلمنا لوقا الرسول، رفيق معلمنا بولس، نجد أن هناك ركائز هامة ارتكزت عليها الحياة الرسولية منها:

قراءة المزيد…

بيت طالبات العذراء مريم – أسقفية الشباب- ب 6 أكتوبر

بيت  العذراء مريم بيت اسقفية الشباب  للطالبات المغتربات
بمدينة 6 أكتوبر
تعلن أسقفية الشباب عن فتح باب الحجز ب
بيت القديسة مريم للطالبات المغتربات بمدينة 6 اكتوبر.
إشراف ورعاية مكرسات بيت الشماسة فيبی باسقفية الشباب.
للحجز. ت 01229225396
01223228770

روشتة سريعة لحياة الطهارة

  1. اشبع بالمسيح والحياة الكنسية
  2. تحفظ لحواسك وعلاقاتك
  3. جاهد حتى تنتصر
  4. ان سقط لا تياس  اعترف بخطاياك وقم فتخلص

من عظات نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى

الفرح فى حياة آبائنا الرسل

نيافة الأنبا موسى

أتسمت حياة آبائنا الرسل بالفرح المسيح، الحزن، بالذى لم يفارقهم حتى، في، الله، في، الآلام، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، القيامة - ل نيافة الأنبا موسى(4: 41).

1- أفراح العالم

يفرح الإنسان العادى دونمور وزئية ، ولا يفرض؟

إنه الفرح بحدث سعيد .. كولادة طفل ، أو شفاء مريض ، أو النجاح في امتحان ، أو اجتياز مقابلة شخصية ، أو لقاء مع محبوب ، أو مشاهدة فيلم كوميدى ، أو سماع “نكتة” مضحكة .. الخ. هذا فرح يزول بزوال المؤثر ، ولا القفز معنا بعد ذلك. وهو فرح جزئى يؤثر في الفكر والنفس والجسد ، وقد لا يرقى للتأثير فى الروح .. إنه فرح زائل .. ومفسد للإنسان !!قراءة المزيد…