Author Archives: David Boshra

الرئيسية / Articles posted by David Boshra ()

ضمانات حياة الطهارة

نيافة الأنبا موسي اسقف الشباب

أن خطايا الجنس لا تبدأ من الجسد وحواسة المختلفه بقدر ما تبدا من تيارات دفينة تعمل في باطن الانسان ومنها:

+الذاتية :

 وهو الانغلاق الاناني لشهوات الجسد او العلاقات المنحرفة , ولكن الاحساس بالمسيح والانفتاح لعمل السماء والنعمة هوالقادر ان يصحح تيار الحياة ويحفظ الجنس في أطارة الصحيح لذا فالرب يسوع هو الذي   يخرج النفس من عذلتها لتتحد بة وبالبشريه كلها
+المادية :

 وهي نتيجة سقوط أدم . ولكن الرب يسوع بتجسدة استطعنا ان نري ونطلب بالايمان مجد الكلمة من وراء الجسد والمادة

+الفراغ :

 هو اساس للفتور وللاستفادة من ذلك لتكن لك رساله وخدمة وأخرج من بيتك لتزع الحب والسلام علي الارض

+ التوتر :

 ومنها الخوف من المستقبل اوالمعاناة المادية او الاجتماعيه ويحاول بعض الشباب التخلص من ذلك بالانعكاف والتلذذ بالخطيه للهرب من ذلك التوتر.
هناك بالفعل قوي جبارة تدفع الانسان للسقوط : الغريزة بندائاتها الملحة التي لا تهدأ والمجتمع يعثراتة الخطيرة التي لا تنتهي والشيطان كرئيس شرير يعمل في هذا العالم ضد اللة  وضد القداسة , ليحول قدر إمكانة إفساد خطة اللة  من خلق الانسان وقصدة المبارك من نحوة .
وهناك ضمانات قوية تساندنا نحن الشباب في جهادنا المقدس ان كنا قد عقدنا العزم علي الجهاد ضد الخطيه ولو حتي إلي الدم.

1- عمل النعمة :

فهي الطاقة الجبارة التي ترفع النفس فوق معاكسات الجسد وإغراءات العالم وايحاءات العدو . انها ساكنه في الانسان  ” لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ…اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ.” (رو 8 :13)

أما وسيلة الحصول علي هذة النعمه فهي : الطاعه والقبول الصادق للرب يسوع رئيسا للحياة والشركة  المستمرة معة  , للتعبير عن هذا الاختيار عمليا , بالصلاة والشبع  بالانجيل والاتحاد المستمر بجسدة ودمة الاقدسين
إذا كانت لنا نيه صادقة للحياة حسب المسيح  فترجم هذا عمليا بالشركه الحيه والطاعة العمليه لتعليمات الرب , وهذا يأتي دور الجهاد الذي نحصل علي النعمة اللازمة لخلاصنا ” فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهَذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ،  لِكَيْ لاَ يَعِيشَ أَيْضاً الزَّمَانَ الْبَاقِيَ فِي الْجَسَدِ لِشَهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لِإِرَادَةِ اللهِ.” (1بط 4: 1)

هيا أقترب من السيد , وانسكب تحت قدميه  وسلمه حياتك المسكينه المائته , لتخرج كل مرة من مخدع الصلاة  وفي يديك زوفا جديدة  تغسل يها خطاياك وذخيرة  جديدة تحارب بها في اليوم الشرير.

2- روح الرجاء :

إياك والاستسلام لخدعة العدو ولكن كل الفائدة في السيد الرب” الذي يفدي نفسي من الموت وحياتي من الحفرة ” . تشدد بالحب المذهل الذي في قلب المسيح من نحوك , وثق في الحنان الذي بلا حدود المنكسب من أحشائة تجاهك انت الضعيف المستعبد “ثق قم هوذا يناديك “فلا تتأخر ولا تسلم لماضيك ولا لضعفك ولا لخداعات العدو . أنه دوما في انتظارك , يفرح بعودة التائب مهما كان ماضيه.

أخي واختى لنضع أهدافا مقدسه لحياتنا مثل التدريب علي +  الصلاة الدائمه + الاهتمام بالدراسه وبمهنتنا في الحياة العامة . أي ان نكون أمناء في حياتنا من كل الذوايا، ويجب ان تكون دوافعك في السير وراء المسيح نقية تهدف اليه  في ذاتة لا  الي عطاياة .
ثق أن الر ب الذي يري جهادك من السماء سوف لا يتخلي عنك بل سيسندك بقوته الفائقة . انشغل بة أساسا فتنحل الخطية من أعضائك بسهولة . أن صراعنا ليس ضد الخطية لنصرعها، بقدر ما هو مع المسيح لنقتنية، وأذا اقتنينا المسيح أخذنا كل شئ.  وانتصرنا على الخطية والشهوة .

حقيقة القيامة

المسيح قام… بالحقيقية قامكتاب ل عيد القيامة
اخرستوس آنستى… أليثوس آنستى
هى تحية المسيحيين فى عيد القيامة، وهى بشرى القيامة للمريمات القديسات :
– “أنتن تطلبن يسوع الناصرى المصلوب، قد قام، ليس هو ههنا” (مر 6:16).
– “لماذا تطلب الحىّ بين الأموات، ليس هو ههنا، لكنه قام” (لو 5:24،6).

حقيقة القيامة :

1- وهى الحقيقة التى أعلنها تلميذا عمواس مع التلاميذ.قراءة المزيد…

ادرس اون لاين E learning

اذا كنت من خارج القاهرة وتريد الدراسة عن بعد فى كورسات أسقفية الشباب  يمكنك التواصل على التالى:

اولا:  فى الكورسات المتخصصة

http://beta.corsat-youthbishopric.com/pages/viewpages.aspx?pid=8

الدراسة بالكورسات المتخصصة بنظام “E-Learning”
( للدارسين من خارج القاهرة الكبرى فقط )

من أجل مزيد من التواصل ، كان إنطلاق موقعنا الإلكترونى على شبكة الإنترنت www.corsat-youthbishopric.com
والبدء من خلاله فى تقديم نظام آخر للدراسة وهو نظام التعلم عن بعد “E-Learning” ليبدأ الشباب من خارج القاهرة الكبرى ومن خارج القطر المصرى وفى شتى انحاء الكرازة المرقسية للمشاركة والدراسة والإمتحان من خلال موقعنا الإلكترونى وذلك فى الكورسات الآتية فقط :
1- الكتاب المقدس
2- العهد القديم
3- العقيدة
4- تاريخ الكنيسة
5- الطقس الكنسى
6- الآبائيات
7- الحياة الأسريية
8- التربية وعلم النفس
9- القيادة والإدراة
10- التنمية الثقافية
11- تنمية المهارات
12- مكافحة الإدمان والإيدز

شروط نظام الدراسة (E-Learning) بالكورسات المتخصصة :

  1.  أن يكون الدارس من خارج القاهرة الكبرى.
  2. التسجيل للإشتراك يبدأ من شهر يونيو من كل عام.
    ( عن طريق تعديل كورساتك الخاصة ).
  3. يتم تحميل الكتب والإستماع إلى المحاضرات مباشرة من خلال الموقع للمشتركين بالكورس.
  4. الإمتحان يتم فى نفس يوم الإمتحان بالقاهرة من خلال موقعنا الإلكترونى.
  5. النتيجة فورية وتظهر للدارس فور إنتهاء إمتحانه.
  6. يتم تكريم الدارسين وإستلام الشهادات فى هذا النظام (E-Learning) مع الدارسين بالقاهرة الكبرى وذلك فى حفل الختام السنوى فى سيتمبر من كل عام.

 

لمزيد من التفاصيل يمكنكم الإستفسار عن طريق مشاركتكم الإيجابية معنا من خلال البريد الإلكترونى :
contactus@corsat-youthbishopric.com

أو من خلال الجروب الخاص بنا على الفيس بوك :
http://www.facebook.com/group.php?gid=6625709662

ثانيا: الدراسة عن بعد فى مركز تدريب الخدام:

رجاء التواصل مع الصفحة الرسمية لمركز تدريسب الخدام على الرابط التالى

https://www.facebook.com/yltcyouthbishopric

ثالثا: كورسات معهد الرعاية والخدمة :

يمكنكم التواصل مع الصفحة الرسمية للمعهد لمعرفة طرق الدراسة بالمعهد عن بعد او فروع معهد الرعاية بالايبارشيات

https://www.facebook.com/ccopticpastoralcare

 

 

قيامة السيد المسيح فى العهد القديم

بقلم نيافة #الأنبا_موسى

أولا: قام فى اليوم الثالث

“الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ. وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِى الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ” (كو15: 3-4). وهذا يوضح أن موت السيد المسيح وقيامته كانا تتميمًا لنبوات قديمة راسخة, وردت فى كتب العهد القديم, حتى أن التلاميذ “لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِى أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ” (يو9:20).

الفداء – إذن – مخبوء فى العهد القديم!! والقيامة أيضًا, مذكورة فى أسفاره!!

1- إسحق

كان اسحق رمزًا للسيد المسيح, فهو الابن الوحيد الحبيب, وهو المطلوب أن يقدم كمحرقة إرضاء لله , وسوف يقدم ذبيحة بطريقة سفك الدم, لأن “َبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!” (عب 9: 22), وهو المطيع حتى الموت، وسر امتداد البركة إلى أجيال وآلاف عديدة .. ولكن كان رمزًا لقيامة السيد المسيح, وفى هذا نقول فى القسمة يوم الخميس العهد: “وكما رجع اسحق حيًا, هكذا قام المسيح حيًا من الأموات“.

2- يونان:

كَمَا كَانَ يُونَانُ فِى بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِى قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ” (مت 40:12).

والرمز هنا ليس فقط فى الموت والقيامة, إذ كان يونان فى حكم الميت، ثم قام من الأموات حين قذفه الحوت إلى البر.. وفى رمز المدة الزمنية إذ كان تعبير يوم وليلة يعنى 24 ساعة, وكانت الساعة = “شرعيًا” يومًا وليلة, أى يومًا كاملاً.. بدليل أن أستير طلبت من أحبائها أن يصوموا عنها “ثلاثة أيام وثلاث ليال”، وهكذا تدخل إلى الملك, ثم نراها دخلت إلى الملك فى اليوم الثالث (أنظر أس 1:5,16:4).. كما أن الرب قصد أن يقوم فى وجود الحراس إذ أمر بيلاطس بضبط القبر “إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ” (مت 64:27)… تأكيدًا لقيامته علنًا، والحراس موجودون!

لكن يونان أشار إلى السيد المسيح فى أمور أخرى مثل “دخول الأمم إلى الإيمان“, فالرب يسوع هو “مُخَلِّصُ الْعَالَمِ” (يو 42:4) الذى “أَحَبَّ .. الْعَالَمَ” (يو 16:3). كما أن يونان = “حمامة” كان رمزًا للرب يسوع “سَلاَمُنَا” (أف 14:2), و”رَئِيسَ السَّلاَمِ” (أش 6:9).

3- يوم الكفارة : تيس عزازيل

اعتاد اليهود فى “يوم الكفارة العظيم” (لا 16), أن يقدم هرون ثور الخطية بالأسلوب المعتاد لذبيحة الخطية, ليكفر عن نفسه وعن بيته, ثم “َيَأْخُذُ التَّيْسَيْنِ وَيُوقِفُهُمَا أَمَامَ الرَّبِّ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. وَيُلْقِي هَارُونُ عَلَى التَّيْسَيْنِ قُرْعَتَيْنِ: قُرْعَةً لِلرَّبِّ وَقُرْعَةً لِعَزَازِيلَ. وَيُقَرِّبُ هَارُونُ التَّيْسَ الَّذِى خَرَجَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ لِلرَّبِّ وَيَعْمَلُهُ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ. وَأَمَّا التَّيْسُ الَّذِى خَرَجَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ لِعَزَازِيلَ فَيُوقَفُ حَيًّا أَمَامَ الرَّبِّ، لِيُكَفِّرَ عَنْهُ لِيُرْسِلَهُ إِلَى عَزَازِيلَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ” (لا 16: 7–10). وفى هذا الطقس نرى بوضوح أن الذبيحة المقدمة عن شعب الله, كان لابد أن:

1- ُيسفك دم واحدة. 2- وتطلق الأخرى رمزًا للقيامة من الأموات..

لذلك رسم الطقس استخدام تيسين, أحدهما يرمز للموت, ويموت فعلاً ويسفك دمه, والآخر يشير إلى القيامة, إذ يطلق حيًا إلى البرية. أنه اجتهاد من الطقس, أن يشير إلى موت الرب يسوع وقيامته، فمع أن الرب مات عنا حاملاً خطايانا, لكن الموت لم يمسكه, فهو القدوس الذى بلا خطية, الإله المتجسد.. وهكذا مات وقام عنا, لنموت معه, ونقوم أيضًا بقيامته!

ثانيا- نبوات عن قيامة السيد المسيح “أَنَا اضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ.. اسْتَيْقَظْتُ لأَنَّ الرَّبَّ يَعْضُدُنِى” (مز 5:3).

كانت بعض شخصيات العهد القديم، ترمز إلى السيد المسيح مثل اسحق ويونان، وكذلك بعض الأعياد مثل “عيد الكفارة”…  وهنا نجد نبوات ايضا عن القيامة فى

  ا- مزامير داود النبى

أَنَا اضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ.. ثم اسْتَيْقَظْتُ…

يصلى كبير الكهنة, فى طقس الدفنة, فى جمعة الصلبوت, المزمور الاول والثانى، وفى الثالث يبدأ قائلاً: “يَا رَبُّ، مَا أَكْثَرَ مُضَايِقِىَّ! كَثِيرُونَ قَائِمُونَ عَلَيَّ، كَثِيرُونَ يَقُولُونَ لِنَفْسِى: “لَيْسَ لَهُ خَلاَصٌ بِإِلهِهِ”. أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَتُرْسٌ لِى.. أَنَا اضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ…” ويتوقف هنا ولا يقول: “اسْتَيْقَظْتُ” وذلك إنتظارًا لأخذ “أيقونة الدفن” من على المذبح، إعلانًا للقيامة المجيدة.. ويقول “ثم استيقظت“. وهذه نبوءة عن الفداء والقيامة..

إن الأب الكاهن يتوقف عند نوم (موت) المسيح (فى طقس الدفنة) تاركاً باقى المزمور إلى يوم القيامة المجيدة, وقداسها المفرح.. وألحانها الخالدة:

– “يا كل الصفوف السمائيين.. رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح .. وابتهجوا معنا اليوم فرحين .. بقيامة السيد المسيح”.

– المسيح قام من الأموات .. بالموت داس الموت والذين فى القبور أنعم لهم بالحياة الأبدية.

 ب- هوشع واليوم الثالث:

جاء فى الإصحاح السادس من سفر هوشع النبى, خبر قيامة الرب قبل حدوثها بحوالى 800 سنه, حين قال:

“يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ، فِى الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ. لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ. خُرُوجُهُ يَقِينٌ كَالْفَجْرِ. يَأْتِى إِلَيْنَا كَالْمَطَرِ. كَمَطَرٍ مُتَأَخِّرٍ يَسْقِي الأَرْضَ” (هو1:6-3).

واضح أن النبوءة هنا عن القيامة المجيدة, وثمراتها فى حياتنا، فنحن بالقيامة سنحصل على البركات التالية:

1- الحياة: يحينا بعد يومين … فنحيا أمامه … فالقيامة هى سر حياتنا الروحية فى المسيح.

2- الشفاء: افترس فشفينا, ضرب فيجبرنا …. والقيامة شفت التلاميذ من كل الشكوك والتعبيرات.

3- المعرفة : لنعرف …. وإذ نتتبع الرب نعرفه … فالقيامة عرفتنا أن السيد المسيح هو “الإله المتجسد

4- الإستنارة : إذ يشرق نور القيامة علينا كالفجر … فنور القيامة يفرح القلب ويضئ الطريق.

5- ثمار الروح: إذ يسقينا مطر القيامة, فيثمر فينا روح الله …

+++

حقًا … لقد مات الرب …. حسب الكتب!!

وقام أيضًا … حسب الكتب!! …له كل المجد!!

مباركة قيامة الفادى، التى أقامتنا معه من موت الخطية، إلى حياة أبدية، وملكوت مجيد.

الصليب … لماذا؟

مقال لنيافة الحبر الجليل #الأنبا_موسى #الصليب #اسبوع_الآلام
– ما ضرورة أن يفتدى الله الإنسان الساقط؟
– وهل كان لابد من أن يتجسد الله لإنقاذ الإنسان؟
– وأكثر من ذلك، هل كان حتمياً أن يصلب؟
– لماذا كل هذا؟! فلنبدأ القصة من أولها…
سقط الإنسان
وكان من نتيجة ذلك السقوط أمران :قراءة المزيد…

بركات الفداء

 الفداء، هو سر خلاص البشرية، وبدون الفادى ليس سوى الهلاك:

بالموت الذى حكم به علينا، وبالفساد الذى ورثته طبيعتنا، وبالخطايا اليومية الناتجة عن ذلك. لكن الرب يسوع حينما فدانا على عود الصليب، قدَّم لنا من خلال دمه الطاهر فعاليات خمس هى:قراءة المزيد…

فاعليات الفداء

الفداء، هو سر خلاص البشرية، وبدون الفادى ليس سوى الهلاك: بالموت الذى حكم به علينا، وبالفساد الذى ورثته طبيعتنا، وبالخطايا اليومية الناتجة عن ذلك.

لكن الرب يسوع حينما فدانا على عود الصليب، قدَّم لنا من خلال دمه الطاهر فعاليات خمس هى:

1- الغفران:

 إذ “بدون سفك دم لا تحصل مغفرة” (عب 22:9) “فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا” (أف 7:1) فها هو دم المسيح يغفر للتائبين كل خطاياهم، حيث حمل الرب “خطايانا فى جسده على خشبة” (1بط 24:2).

لذلك فمهما كانت خطايانا فأمامنا باب التوبة المفتوح، “من يقبل إلَّى، لا أخرجه خارجاً” (يو 37:6)، “كبعد المشرق عن المغرب أبعد عنا معاصينا” (مز 12:103) “طرحت خطاياك وراء ظهرى… لا أذكرها” (أش25:43).

2- التطهير:

فالغفران يخص الماضى، أما التطهير فيخص الحاضر “دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية” (1يو 7:1). وهكذا فمن يلجأ إلى الرب يسوع، وإلى دمه الطاهر، ويتطهر من كل خطية! وأرجو من القارئ الكريم ملاحظة كلمة “كل”.

3- التقديس:

 وهذا يخص المستقبل، فالغفران يكون لما ارتكبناه فى الماضى من خطايا، والتطهير يخص حاضرنا المدَّنس، أما التقديس فيخص مستقبلنا الروحى، ذلك حينما يقدسنا دم المسيح، أعمالاً لفعل الميرون فينا، وسكنى روح الله داخلنا.. يسوع “لكى يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب” (عب12:13).

والتقديس هنا لا يعنى العصمة، ولكنه يعنى التخصيص والتكريس والتدشين والملكية.. فروح الله الذى أخذناه بالميرون المقدس، يضرم بفعل التناول المستمر، من جسد الرب ودمه فيزداد، تكريسنا عمقاً وشمولاً: من الفكر، إلى الحواس، والمشاعر، والإرادة، والأعمال، والخطوات.

4- الثبات :

 إذ قال الرب: “من يأكل جسدى ويشرب دمى، يثبت فىَّ وأنا فيه” (يو 56:6)… التناول إذن ثبوت الرب، وثبوت للرب فينا وما أمجدها من حياة، أن يسكن فينا المسيح، ويجعل من قلوبنا مذود له، ومن بيوتنا كنائس يسكناها، لذلك يوصينا “أثبتوا فىّ” (يو 4:15)، علينا أن نكثر من تناولنا من جسده ودمه الأقدسين.

5- الحياة الأبدية:

 إذ قال لنا بفمه الطاهر: “من يأكل جسدى ويشرب دمى، فله حياة أبدية، وأنا أقيمه فى اليوم الأخير” (يو 54:6).. إذن فجسد الرب دمه يعطينا إمكانية القيامة.. فالخلود، والدخول إلى ملكوته الأبدى السعيد..

يا لعظيم محبة الله..!! إن يرفعنا من طين الخطية إلى عرش نعمته!

ومن ضعف الجسد إلى أمجاد أورشليم! ومن شركة الترابيين إلى شركة سكان السماء!

ماذا علينا الآن؟

1- إن كان دم المسيح يغفر فعلينا بالتوبة. 2- إن كان دم المسيح يطهر.. فعلينا بالإلحاح فى الصلاة!!

3- إن كان دم المسيح يقدس.. فلنفحص مدى تكريسنا له!! 4- إن كان دم المسيح يثبت.. فلنشبع به فى التناول!!

5- إن كان دم المسيح يحيىّ.. فلنرفع قلوبنا إلى فوق!


رسالة منتدى الشاب القبطى 3 SMS 

رسالة منتدى الشاب القبطى 3 SMS 

 من اقوال الآباء عن الصوم

+” الصوم يجعل الجسم يتضع ” . ( القديس لنجينوس )
+ إياك و الشره فإنه يطرد خوف الله من القلب ، و الحياء من الوجه ، و يجعل صاحبه مأسوراً من الشهوات ، و يضل العقل عن معرفة الله . (القديس الأنبا أنطونيوس )
+ ” الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل أي ضبط اللسان و إمساك الغضب و قهر الشهوات ” . ( القديس باسيليوس الكبير)

ماذا نأكل طعاما نباتيا في الصوم؟؟؟

الإجابة لقداسة البابا شنودة الثالث

بعض الطوائف لا يوافقون في الصوم على الطعام النباتي، والامتناع عن الأطعمة الحيوانية ويتهموننا بأننا في ذلك ينطبق علينا على الأقل الجزء الأخير من الآية التي تقول”في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان … مانعين عن الزواج، وآمرين أن يُمتنع عن أطعمة خلقها الله لتُتناول بالشكر” (1تي4: 1 ـ 3).

ويقول قداسة البابا شنوده الثالث أطال الله حياته:

1. نحب أن نقول أولاً أن الصوم ليس هو مجرد طعام نباتي، إنما هو انقطاع عن الطعام فترة معينة يعقبها أكل نباتي (خال من الدسم الحيواني).

2. الطعام النباتي كان الطعام الذي قدمه الرب لآدم وحواء في الفردوس
(تك1: 29). وبعد الخطية أيضاً(تك3: 18). وكانت الحيوانات كلها تأكل طعاماً نباتياً هو العشب (تك1: 30).

3. لم يسمح الكتاب بأكل اللحم إلا بعد فلك نوح (تك9: 3)، وكان العالم قد هبط مستواه جداً للدرجة التي ألجأت الرب إلى الطوفان.

4. لما قاد الرب شعبه في برية سيناء، قدم لهم طعاماً نباتياً هو المن
(عد11: 7،8)، ولم يسمح بأكل اللحم (السلوى)، إلا بعد تذمرهم وبكائهم وهبوط مستواهم. ومع عطية اللحم ضربهم ضربة شديدة. فمات منهم كثيرون (عد11: 33)، وسمي ذلك المكان قبروت هتأوة (أي قبور الشهوة)، لأنهم هناك اشتهوا أكل اللحم.

5. ونلاحظ أن الطعام النباتي هو الطعام الذي أكله دانيال النبي والثلاثة فتية، وبارك الرب طعامهم، وصارت صحتهم أفضل من كل غلمان الملك (دا1: 12 ـ 15)

6. ولعل الحكمة في استخدام الطعام النباتي هي أمران: استخدام الأطعمة الخفيفة البعيدة عن الشهوة والتي لا تثير الجسد، كما أن الطعام النباتي كان النظام الأصلي الذي وضعه الله للإنسان.

معادلات روحية

فضيلة + كبرياء = قيمة سالبة

النمو الروحى= نعمة + جهاد

التسليم = الذات % الصليب

الإيمان = ثقة مطلقة ×الله

السعادة = الحياة × المسيح

الكبرياء = الذات × القلب

الشبع = المسيح × القلب

همسات

+ “إذا كنت تريد التغلب على مشاعر الرثاء للنفس، فانظر إلى المحبة واعمل بها إن العلاج لرثاء النفس، فى أن تكف من اهتمامك بذاتك دون غيرها وأن تفعل شيئاً من أجل الآخرين”.

+ نحن أقوياء لأننا صورة الله، والله قوى بالرغم من وداعته والقوة فى المسيحية لها طابع روحى، فهى قوة فى الإنتصار على الخطية.. قوة فى العمل والخدمة.. قوة بعيدة عن العنف

رسالة شخصية لك:

الحمل: وأما طالبوا الرب فلا يعوزهم شئ من الخير (مز 10:34)
الثور:تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك . (مز4:37)
الجوزاء:لأننا قد طلبنا الرب إلهنا فأراحنا من كل جهة فبنوا ونجحوا ( 2أخ 7:14)
السرطان:لان الرب إلهك قد باركك فى كل عمل يديك عارفاً مسيرتك فى هذا القفر العظيم (تث 7:2)
الأسد:لأنه يوصى ملائكته بك لكى يحفظونك فى كل طرقك ( 11:91)
العذراء:يأمر لك بالبركة فى خزائنك وفى كل ما تمتد إليه يدك (تث 8:28)
الميزان: تشدد وتشجع وأعمل لا تخف ولا ترتعب لأن الرب الإله معك لا يخدلك ولا يتركك (1أخ 20:28)
العقرب: لان الرب فرحهم (عزرا 22:6)
القوس: فالآن ياإلهى شدد يدى (نح 9:6)
الجدى: شهوة قلبه أعطيته وملتمس شفتيه لم تمنعه (مز 2:21)
الدلو: الفرس معد ليوم الحرب أما النصرة فمن الرب ( أم 31:21)
الحوت:ويقول لى ليضبط قلبك كلامى أحفظ وصاياى فتحيا (أم 4:4)

(غباوة سجين )

للقمص تادرس يعقوب
سمع أخنوخ عن الإمبراطور وعظمته وجبروته وأيضًا عن غناه وجماله فأحبه جدًا، وكثيرًا ما كان يقتني صورته ليضعها أمامه ويخاطب صاحبها في إجلال وإكبار . ارتكب أخنوخ جريمة ما دفعت به إلى السجن، ليعيش في زنزانته يعاني من العزلة والضيق في مرارة .لكنه بقي مواليًا للإمبراطور لا حديث له مع السجّان أو المسجونين أو الزائرين إ لاّ عنه ! إذ كان الإمبراطور يحب السجين جدًا، اشتاق أن يُسجن عوضًا عنه .فتخفي الإمبراطور مرتديًا زي سجين عِوض الثوب الملوكي والتاج، طالبًا تنفيذ الحكم الصادر ضد أخنوخ فيه . دخل الإمبراطور الزنزانة بثياب رثة، ليأكل خبز الضيق ويشرب ماء المرارة، يعيش بين جدران السجن وسط المساجين الأشقياء، بينما انطلق أخنوخ في حرية يخلع الثياب الرخيصة المهينة، ويرتدي ثيابًا فاخرة، يشارك أسرته وأصدقاءه الحرية والحياة . كم كانت دهشة الكثيرين حين شاهدوا هذا السجين -الذي أحبه الإمبراطور، وُسجن عِوضًا عنه – يخجل من الإمبراطور ويستهين به، محتقرًا إيّاه لأنه ارتدى ثياب السجن، ودخل إلى زنزانته نيابة عنه .لقد كرَّمه جدًا في غيابه وُبعده عنه كجبّارٍ عظيمٍ حيث كان محاطًا بالعظمة الملوكية، والآن يستخف بحبه ! هذا ما حيّر القديس يوحنا الذهبي الفم الذي روى لنا قصة الجحود هذه إذ رأى اليهود واليونانيين يحتقرون المصلوب من أجلهم، متذكرًا كلمات الرسول بولس :” ونحن نكرز بالمسيح مصلوبًا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة “( 1كو1 :).23 لم يكونوا قادرين على قبول حب اللَّه الكلمة وتنازله ليدخل إلى زنزانة حياتهم، رافعًا إيّاهم إلى حرية مجد أولاد اللَّه . يبقى الصليب سرّ العشق الإلهي، يختبره من عرف الحب الإلهي العملي الباذل، فيرى اللَّه ليس في معزلٍ عنه وإنما يبادره بالحب . ليصمت فم ذاك الفيلسوف الفرنسي، سجين القرن العشرين، القائل : ” أبانا الذي في السماوات؛ َ لتبق أنت في سماواتك ولنبقى نحن في أرضنا …!” جراحات مجد وقوة ! .كثيرًا ما يخفي الإنسان آثار جراحاته . فتبَّنى الطب الحديث علم التجميل، ليخفي كل أثرٍ للجراحات، حاسبًا إيّاها تشويهًا ! أما أنت يا مخلصي فقمت من الأموات، . تحمل في جسدك الممجد آثار جراحات الصليب ! إنها ليست تشويهًا تحتاج إلى تجميل ! بل هي جراحات الحب الفائق ! جراحات مجد وقوة ! تبقى سر جمال فائق أبدي ! صليبك وجراحاتك هي قوة اللَّه للخلاص، . ليست عثرة، بل موضوع عشقٍ لنفسي، ليست جهالة، بل كشف عن الحكمة الإلهية ! صليبك بجراحاته فتح أبواب السماء، . وضمني إلى مصاف السمائيين ! أنعم بالحياة السماوية، وأشارك السمائيين تسابيحهم وتهليلاتهم ! على الصليب بسطت يديك المجروحتين، . لتضم الشعب مع الشعوب، وتقيم من كل الأجناس أعضاء جسدك الواحد ! صليبك مزق الصك المكتوب ضدي، . فديتني من بنوة إبليس لأصير ابنًا للَّه، عوض العبودية المرة وهبتني حرية مجد أولاد اللَّه( ! jak )

 

موضوعات الحوار بين الشباب

من منتدى الشباب القبطى فى موقع اسقفية الشباب ننقل لكم هذه الحوارات الشباب حول بعض الموضوعات حيث يطرح احد الشباب موضوعات ويتلقى ردود الشباب فى المنتدى على موضوعه .. وهذه بعض من الموضوعات التى طرحت:

1- التدخين

2- العمل والسحر

3- الغش فى الامتحانات

كيف يقاوم الشباب الإباحية على الانترنيت

5- الاختلاط فى سن ثانوى؟

6- ما رأى المسيحية فى الزواج العرفى؟

7- ايه رايكم فى التعارف للزواج من خلال الانترنيت؟

8-كيف نطور اجتماعات الشباب ؟

9- الهجرة.. هاجرت لكنى تعبان اعمل ايه؟

10-  ما الحل؟

11- تاخر سن الزواج عند الفتيات نعمل ايه؟

12- الحب قبل الزواج ؟

13- كيف امنع نفسى من الشهوات الجسدية؟

14- الصدق والإرتباط ؟

 

منتدى الشباب القبطى SMS 2

نيوز ليتر للشباب العدد الثانى

مقاييس اختيار شريك الحياة

نيافة الأنبا موسي

كثيراً ما يتساءل المقبلون على الزواج “كم يكون الفارق المثالى فى العمر بين الخطيبين؟” أو “هناك فارق تعليمى كبير بيننا فهل أوافق؟” أو “هى من عائلة أرستقراطية وأنا نشأت فى بيئة شعبية فهل يتناسب زواجنا”.

ليس لمثل هذه الأسئلة ردود محددة، فلا يمكن – مثلاً – أن نقرر مدى عمرياً معيناً بين الخطيبين يصلح أن يطبق فى كل حالات الإرتباط إنما هناك مقاييس عامة فى الإختيار من بينها فارق السن.

مقاييس الإختيار الزيجى :
أ- مقاييس داخلية :

1- حد أدنى من التعاطف والتجاذب النفسى المتبادل.
2- حد أدنى من التناسب فى الطباع.
3- حد أدنى من الإتفاق على قيم أخلاقية أساسية.
4- حد أدنى من الإتفاق على أهداف مشتركة فى الحياة.
5- حد أدنى من التناسب الروحى.

ب- مقاييس خارجية :

1- الخصائص الجسمانية.
2- التناسب فى العمر.
3- التناسب فى المست وى الثقافى والتعليمى.
4- التناسب فى المستوى الاجتماعى.
5- الإمكانات الإقتصادية اللازمة لإتمام الزواج.

ويأتى القرار المناسب نتيجة للمحصلة النهائية لهذه المقاييس مجتمعة، ولكى يتمكن كل من الخطيبين من التأكد من صلاحية كل منهما للآخر ينبغى أن يأخذ فى الإعتبار الاحتياطات التالية:

1- الوضوح مع النفس : وبالتالى الصراحة التامة مع الآخر والمكاشفة المتبادلة بلا تمثيل، ولا تزييف للحقائق ولا إخفاء لأمور لها علاقة بحياتهما المشتركة المقبلة.

2- إتاحة فرصة كافية للتعرف : كل واحد على طباع الآخر عن قرب من خلال الأحاديث، والمواقف والمفاجآت المختلفة، وهذا يتطلب أن تكون فترة الخطبة كافية، بلا تسرع ولا تعجل.

3- الإستعداد المتبادل لقبول الآخر المختلف : “عنى” والتكيف على طباعه حتى لو استلزم ذلك “منى” التنازل عن أمور أفضلها ولا تروق له، أو تعديل سلوكيات وإتجاهات تعوقنى عن التفاهم معه والتلاقى به.. هذا هو أهم احتياط يؤخذ فى الإعتبار من أجل زواج ناجح.

4- تحكيم العقل وعدم الانجراف مع تيار العاطفة : حيث العاطفة الرومانسية خيالية، وتلتمس العذر لكل العيوب حتى الجوهرية منها، وتؤجل تصحيح الإتجاهات الخاطئة، وتضعف الإستعداد للتغير إلى الأفضل، فالعاطفة غير المتعقلة توهم الخطيبين بعدم وجود أية إختلافات، وتصور لهما استحالة حدوث أية مشكلات مستقبلية.

أخيراً : ينبغى أن نلتفت إلى ملاحظة مهمة.. إن إختيار شريك الحياة ليس إلا بداية لمرحلة طويلة من الإكتشاف المستمر لشخصية الآخر، والتكيف الدائم مع طباعه من خلال التفاهم والتنازل عن “تحيزاتى” حباً بالآخر الحب الذى يحتمل كل شئ، ويصبر على كل شئ (1كو 13).. فإذا اعتبرنا أن الإختيار نقطة على خط الحياة الزوجية، فإن عملية الإكتشاف المستمر لشريك الحياة هى خط الحياة الزوجية كلها، وبدونها لا يتحقق نجاح الحياة العائلية.

 

س و ج: هل توجد آيات صريحة فى الكتاب المقدس تذكر لاهوت المسيح؟ 

نعم، توجد آيات كثيرة، نذكر من بينها: قول بولس الرسول عن اليهود:
“.. ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل إلهاً مباركاً ”

مقدمة إنجيل يوحنا واضحة جداً. إذ ورد فيها:
“فى البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله” (يو1:1). وفى نفس الفصل ينسب إليه خلق كل شئ، فيقول “كل شئ به كان. وبغيره لم يكن شئ مما كان” (يو3:1).

وعن لاهوت المسيح وتجسده يقول بولس الرسول فى رسالته الأولى إلى تيموثاوس “وبالإجماع عظيم هو سر التقوى، الله ظهر فى الجسد” (1يو16:3).
وعن هذا الفداء الذى قدمه المسيح كإله يقول بولس الرسول إلى أهل أفسس
“أحترزوا إذن لأنفسكم ولجميع الرعية التى أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التى اقتناها بدمه” (أع28:20)
وطبعاً ما كان ممكناً أن الله يقتنى الكنيسة بدمه، لولا أنه أخذ جسداً، سفك دمه على الصليب.

ولقد اعترف القديس توما الرسول بلاهوت المسيح، لما وضع أصبعه على جروحه بعد قيامته، وقال له: “ربى وإلهى” (يو28:20).

وقد قبل السيد المسيح من توما هذا الإيمان بلاهوته. وقال له موبخاً شكوكه:
“لأنك رأيتنى يا توما آمنت. طوبى للذين آمنوا ولم يروا”.

وحتى إسم السيد المسيح الذى بشر به الملاك، قال:
“ويدعون اسمه عمانوئيل، الذى تفسيره الله معنا” (مت23:1).

وكان هذا إتماماً لقول النبى أشعياء:
“ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابناً، وتدعو اسمه عمانوئيل” (أش14:7)، لقد صار الله نفسه آية للناس بميلاده من العذراء.
وما أكثر الآيات التى تنسب كل صفات الله للمسيح.

قصة واقعية

ذهب أحد الأساتذة المسحيين فى بعثة إلــى اليابان ليقوم بالتدريس فى إحدى الجامعات هناك… وقبل أن يستلم عمله، اجتمـع به المسئولون فى الجامعة

عندما علموا أنه مسيحى واليابان بلد تنتشر فيه (البوذية والإلحاد)، واشترطوا عليه ألا يتكلم عن المسيح أى كلمة فى محاضراته بل يتكلم فى العلم فقط، فوعدهم بذلك… وفى آخر العام، لاحظ أحدهم أن أغلبية طلبة السنة الدراسية التى كان يحاضرها هذا الأستاذ قد صاروا مسيحيين، ويعلقون صلباناً على صدروهم، ويكلمون باقى الطلبة عن المسيح. فاستدعوا هذا الأستاذ وقالوا له: “ألم تعدنا بأنك لن تتكلم عن المسيح؟”. فأجاب: “وقد وفيت بوعدى”… فقالوا: “وما هذا التغيير الذى حدث للطلبة؟” فقال لهم “اسألوهم… فأنا لم اتكلم عن المسيح فى أى محاضرة القيتها… وعندما استدعوا الطلبة وسألوهم عن سبب إيمانهم بالمسيحية”، كان الرد أن السبب هو ذلك الأستاذ المسيحى، فصحيح أنه لم يتكلم عن المسيح أبداً فى محاضراته، لكننا رأينا المسيح فيه… لقد شاهدنا فيه وداعة غير عادية، وتواضع عجيب على الرغم من مركزه العالى. وشاهدنا فيه محبة للجميع، ورفق بكل واحد منا، وطهارة فائقة… فادركنا أن فيه روحاً ليست من هذا العالم… وعندما علمنا أنه مسيحى آمنا بالمسيح.
هذه القصة الواقعية يا أخوتى توضح لنا سر قوة الكرازة بالمسيح… فسر القوة فى الكرازة يكمن فى ثباتنا فى المسيح وثباته هو فينا… وهذا يتحقق عملياً بالتناول المستمر وبالصلاة، وأيضاً سر القوة يكمن فى تنفيذنا للوصية المقدسة فيرى الناس أعمالنا الصالحة فيمجدوا أبانا الذى فى السموات (مت 5).

قالوا فى النجاح

* النجاح هو امتلاك الشجاعة لمواجهة الفشل بدون هزيمة. النجاح هو قبول التحدى الصعب (جان جاك روسو).

* النجاح فى الحياة هو مسألة تركيز ومثابرة. خطوة خطوة، ورويد رويداً، وقطعة قطعة – تلك هى الطريق إلى النجاح. فالطريقة الأضمن لعدم الفشل هى التصميم على النجاح. فالنجاح ينتج الثقة.

* الناس دائماً يلومون ظروفهم لما هم عليه، أنا لا أؤمن بالظروف. الأشخاص الذين يتقدمون فى هذا العالم، هم الأشخاص الذين يصحون ويفتشون عن الظروف التى يريدونها، وإذا لم يستطيعوا إيجادها، صنعوها (جورج برتارد شو).

روشــــــــــته عـــــلاجية

المرض: ضعيف الإرادة.

الأعراض: تكرار الخطية.
الأسباب :
1- عدم وضوح الهدف.
2- فقد الرجاء.
3- التراخى والكسل.
العلاج :
أولاً: إزالة السبب:
1- الهدف هو الحياة مع الله إلى الأبد.
2- الرجاء بالمسيح.
3- الجهاد.
ثانياً: أدوية أساسية: 
1- التوبة والاعتراف.
2- التناول.
ثالثاً: أدوية وقائية:
1- غلق مداخل الخطية.
2- شغل وقت الفراغ بشئ مفيد.
رابعاً: أدوية مدى الحياة:
1- النمو فى محبة الله والقديسين وجميع الناس.
2- الصلاة وقراءة وسماع كلمة الله.
3- مخافة الله.

حكمة العدد

1- حاول أن تصل إلى قلب من تكلمه قبل أن تصل إلى عقله لأنك إن كسبت القلب كسبت العقل أيضاً.

2- نحن أقوياء لأننا صورة الله، والله قوى بالرغم من وداعته والقوة فى المسيحية لها طابع روحى، فهى قوة فى الإنتصار على الخطية.. قوة فى العمل والخدمة.. قوة بعيدة عن العنف..