Author Archives: David Boshra

الرئيسية / Articles posted by David Boshra ()

مخاطر إفساد هيكل الله

الأنبا موسى

يقول معلمنا بولس الرسول: “إن كان أحد يفسد هيكل الله، فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس الذى أنتم هو” (1كو 17:3).

ويقصد الرسول بولس أن الجسد هو هيكل الله، بمعنى أن روح الله الساكن فينا، قد جعل من هذا الجسد هيكلاً مقدساً. لذلك يقول: “أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم” (1كو 16:3).

وكلمة هيكل بالقبطية (piervei)، “بى أرفى”، أى “المكان الذى صار سماء”. لأن المكان الذى يسكن فيه الله يجعله سماء. لهذا نقول عن العذراء الطهور: أنها “السماء الثانية”. ويقول الرب للمؤمنين:
“ها ملكوت الله داخلكم” (لو 21:17).

تصور كل هذه البركات، ثم نأتى نحن لنفسد هذا الهيكل المقدس! ألا نستحق حينئذ عقاباً إلهياً: أن الله يفسدنا نحن أيضاً، بمعنى أنه يتركنا للدمار والخراب، ويحكم علينا بهما، لأننا سبق أن حكمنا بهما على أنفسنا.قراءة المزيد…

كيف تكون بيوتنا كنائس؟

 يستحيل يكون السيد المسيح حاضر فى بيت، ويكون للشيطان مكان في هذا البيت.

ولكن كيف تكون بيوتنا كنائس صغيرة يحل فيها السيد المسيح باستمرار؟

لكى تعرف الإجابة استمع لهذه العظة لنيافة الحبر الجليل الأنبا موسى أسقف الشباب

ملخص العظة :

الأسرة

هام .. جدا للشباب .. من اسقف الشباب

نبذات كنسية للشباب
يكتبها لكم نيافة الانبا موسي

من مكتبة اسقفية الشباب

اصدار مايو2016

مكتبة اسقفية الشباب

 

عيد الصعود – الأنبا مكاريوس

عيد الصعود
“44وَقَالَ لَهُمْ:«هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ». 45حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. 46وَقَالَ لَهُمْ:«هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، 47وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. 48وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذلِكَ. 49وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ الأَعَالِي».50وَأَخْرَجَهُمْ خَارِجًا إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. 51وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ.قراءة المزيد…

عن موقع اسقفية الشباب بعد تطويره

وحدة المهجر- صفحة

خدمة المهجــــــــر
 

بدأت مؤتمرات سباب المهجر عام 1989
 
تمهيد :
 
بدأ تنظيم مؤتمرات للشباب والخدام بالمهجر بسبب رغبة قداسة البابا شنوده الثالث وأمنيته لأن تصل خدمة الكنيسة الأم إلى جميع أبنائه فى كافة البلاد، والتى كانت بدايتها فى الزيارة الرعوية التى قام بها قداسة البابا شنوده الثالث استغرقت مائة يوم والتى زار ، ومعه لفيف من الآباء الأساقفة ومن بينهم نيافة الأنبا موسى وبعض الآباء الكهنة.خدمة المهجر كما يراها قداسة البابا: حيث قال قداسته فى حديثه أثناء هذه الرحلة:
 
“نحن نبحث عن كل إنسان”
( مهمتنا أن نبحث عن الكل لنحضر الكل للمسيح ليس فقط للتوبة ولكن للعودة إلى الصورة الإلهية التى خلقنا عليها. إننا نصلى ليلاً ونهاراً ليأتى ملكوت الله، يأتى فى قلوب الناس وأذهانهم، وفى كل مكان ومدينة وقارة، ليصير الرب ملكاً على كل القلوب.
  
+ + +
ومن هنا كانت البداية.. والسند والتعضيد من عام إلى عام..
فبفضل رعاية قداسته الصادقة ومحبته لأولاده صارت مؤتمرات الشباب بالمهجر كلقاءات سنوية مع قداسته والآباء الأجلاء.. بالحضور المستمر لنيافة الأنبا موسى
سنويا .
ثم اصبحت مؤتمرات شباب المهجر فى
اوربا
انجلترا
استراليا

مهرجان الكرازة المرقسية

http://www.mahraganalkraza.com

قسمة لصوم العذراء واعيادهاواعيادها

قسمة للابن لصوم وأعياد العذر

أيها الابن الوحيد الجنس المولود من الآب قبل كل الدهور الإله الكلمة الذي أحبنا فتجسد من أجلنا ومن أجل خلاص جنسنا. الذي بمسرة أبيه الصالح وفِعل روحه القدوس، اختار العذراء الطاهرة دائمة البتولية القديسة مريم ابنة يواقيم، لتكون مَعمل الاتحاد للتجسد الإلهي، إذ حللت في أحشائها البتولي بلاهوتك العالي، واتخذت منها ناسوتًا كاملاً مساويًا لنا بلا خطية كالتدبير، وجعلته واحدًا مع لاهوتك بسر عجيب لا يُنطق به.
ووُلدت منها أيها الإله الكامل إنسانًا كاملاً مثلنا في كل شيء ما عدا الخطية وحدها. وباتحاد اللاهوت بالناسوت اتحادًا طبيعيًا أقنوميًا كاملاً وُلدت منها بطبيعة واحدة متجسدة من طبيعتين بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير شخصًا واحدًا وحيدًا وأقنومًا واحدًا، ولذا دُعِيت بالحق والدة الإله (ثيؤطوكوس).
هذه التي تنبأ عنها الآباء والأنبياء، ورأوا رموزًا تشرح سرها: فهي حواء الجديدة أم كل حي بالحقيقة. وهي المرأة التي نسلها المسيح يسحق رأس الحيَّة. وهي حمامة نوح التي بشرت الخليقة كلها بسلام الله الذي صار للبشر. وهي رفقة الجديدة التي خطبها الروح القدس لإسحقنا الجديد ابن الموعد ربنا يسوع المسيح.
وبحملها لك يا مُخلصنا الصالح هي السلم الذي رآه أبونا يعقوب منصوبًا على الأرض ورأسه يمس السماء. وهي تابوت العهد العقلي الذي يحوي غير المحوى. وهي قسط المَن الذي يحمل لنا خبز الحياة النازل من السماء واهبًا حياة للعالم أي جسد ابن الله ودمه الحقيقي.
وهي العليقة المشتعلة أغصانها بالنار ولم تحترق التي رآها موسى النبي في برية سيناء. وهي خيمة الاجتماع التي يسكن فيها الله مع الناس. وهي عصا هرون الكاهن التي أنبتت وأثمرت بغير غرس ولا سقي. وهي المجمرة الذهبية حاملة جمر اللاهوت ولم تحترق. وهي المنارة الذهبية حاملة النور الحقيقي الذي يضئ لكل إنسان آت إلى العالم.
وهي العذراء التي تكلم عنها إشعياء مفتوح العينين من وراء الزمان قائلاً: “ها العَذراءُ تحبَلُ وتلِدُ ابنًا وتدعو اسمَهُ “عِمّانوئيلَ” (إش 7: 14).
وهي السحابة الخفيفة السريعة التي شرح سرها إشعياء تحمل الرب الإله في مجيئه لأرض مصر إذ قال: “وحيٌ مِنْ جِهَةِ مِصرَ: هوذا الرَّبُّ راكِبٌ علَى سحابَةٍ سريعَةٍ وقادِمٌ إلَى مِصرَ، فترتَجِفُ أوثانُ مِصرَ مِنْ وجهِهِ، ويَذوبُ قَلبُ مِصرَ داخِلها” (إش 19: 1). وهي باب المشارق الذي رآه حزقيال وتكلم عنها قائلاً: “هذا البابُ يكونُ مُغلَقًا، لا يُفتَحُ ولا يَدخُلُ مِنهُ إنسانٌ، لأنَّ الرَّبَّ إلّهَ إسرائيلَ دَخَلَ مِنهُ فيكونُ مُغلَقًا” (حز 44: 2). وهي العروس الطاهرة التي أنشد عنها سليمان الحكيم في نشيد الأناشيد قائلاً: “أُختي العَروسُ جَنَّةٌ مُغلَقَةٌ، عَينٌ مُقفَلَةٌ، يَنبوعٌ مَختومٌ” (نش 4: 12).
يا سيدنا الرب الإله.. إن لساننا يعجز اليوم عن تمجيد هذه العذراء القديسة التي صارت فخرًا لجنس البشر، وصارت أمًا لكل القديسين وشفيعة لكل الخاطئين.. ولذا فإننا ننبهر مع أليصابات البارة التي صرخت قائلة: “فمِنْ أين لِي هذا أنْ تأتيَ أُمُّ رَبّي إلَيَّ؟” (لو 1: 43). فاقبل شفاعتها عن ضعفنا نحن الخطاة، وامنحنا قلبًا طاهرًا ونفسًا مستنيرة ومحبة صادقة لكي ندعو أباك السماوي أبًا لنا حينما نناديه بدالة البنين قائلين: أبانا الذي في السموات …………..
قسمة الآب للصوم وأعياد العذراء

يا الله أبا ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي أحبنا هكذا حتى بذل ابنه الوحيد الجنس لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.
الذي تطلع من السماء فلم يجد من يشبه العذراء القديسة مريم فاختارها لتكون خيمة الاجتماع الجديدة وتابوت العهد اللحمي وسلّم يعقوب الجديد بحَملها وحَبلها بالابن الوحيد الجنس ربنا يسوع المسيح.
وأرسل إليها جبرائيل الملاك العظيم ليبشرها بفرح السماء والأرض . قائلاً لها: (سلام لك أيتها الممتلئة نعمة. الرب معك، مباركة أنت في النساء. ها أنت ستحبلين وتلدين ابنًا وتسمينه يسوع. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك. فلذلك أيضًا القدوس المولود منكِ يدعي ابن الله).
يا إلهنا الصالح إن قلبنا متحير لسر أمنا العذراء القديسة.. كيف استوعبت هذا الخبر؟ وكيف فهمت هذا السر الذي احتار فيه الفهماء والحكماء؟ كيف أدركت أنها صارت والدة الإله وبتوليتها دائمة وصار فيها تحقيق نبوات الآباء والأنبياء؟ فهي أمنا حواء الجديدة وهي حمامة نوح وعليقة موسي وقسط المَن وعصا هرون والمجمرة الذهبية والسحابة الخفيفة وباب المشارق.
اللهم اقبل منا ذبيحتنا نحن الخطاة إذ ندنو من مذبحك الإلهي مستترين في ذبيحة ابنك الوحيد الجنس ربنا يسوع المسيح ومستشفعين بأمه الحنون سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله العذراء الطاهرة مريم.
لكي بقلب طاهر وشفتين نقيتين نتوسل إليك أيها الأب القدوس بدالة البنين قائلين: أبانا الذي في السموات…….

أنبا رافائيل