تساؤلات شبابية

الرئيسية / قسم "تساؤلات شبابية" ()

كيف اترك الإدانة ؟

الإدانة بنت الكبرياء، كما أن عاقبتهـا دينونة أبوية “افتظن هذا أيها الإنسان الذى تدين أنك تنجو من دينونة الله” (رو 3:2)

فكيف نترك الإدانة؟

  1.  تذكر ضعفك وخطاياك
    اشعر أن كل الناس أفضل منك، وتذكر ضعفك وخطاياك، وكيف أن الله يستر عليك. “إذا إنشغلت عن خطاياك وقعت فى خطايا أخيك” (الأنبا أشعياء).

  2.  أعذر غيرك وتأمل فى صفاته الحسنة
    اعذر غيرك ولا تدينه، لأنك لا تعرف نهاية سيرته كقول القديس يوحنا القصير: “إن هذا أخطأ اليوم ولكنه ربما يتوب، أما أنا فإنى قد أحظئ غداً وربما لا أعُطى مهلة كى أتوب”. ودائماً أنظر إلى النقاط المضيئة فى الآخرين كما فعل السيد المسيح مع السامرية.

  3.  لا تسمح لأذنك بسماع الإدانة
    لأن من يدين غيره سوف يقوم بإدانتك أنت أمام الآخرين أيضاً “لا تفسح صدرك لسماع كلام الإدانة من إنسان ضد آخر”.

قراءة المزيد…

كيف نتعامل مع الضيقة ؟

الضيقة هى شركة حب فى آلام وصليب الرب يسوع، لذلك قال القديس الأنبا بولا: “من يهرب من الضيقة يهرب من الله”. وللتعامل معها هناك خمسة مفاتيح:

1- مفتاح الصلاة:
بالصلاة والصوم نواجه كل مشاكلنا وتجاربنا وضيقاتنا “ادعنــى وقــت الضيـــــق، أنقـــــذك فتمجدنـــى” (مز 15:50)…
الكنيسة تعودت أن تواجه الضيقة بالصلاة والصـوم (مثــل معجزة نقل جبل المقطم – بطرس وخروجه من السجن..)، “هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم” (مت 21:17).
ليتك تتعلم أن تتشفع بأحد القديسين فى وقت الضيقة، وتشركه معك فى المشكلة، وتلجأ إلى المذبح فهو يحل الكثير من المشاكل، كما كان يفعل البابا كيرلس ومارمينا شفيعه.قراءة المزيد…

كيف نعالج مشكلة الغضب ؟

ليـس كـل غضـب خطيـة:
هناك نوعان. أحدهما مقدس ويسمى الغيرة المقدسة، والآخر خاطئ “كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم” (مت 22:5).
والغضب الخاطئ يفقد الإنسان سلامه الداخلى وتتعب أعصابه، ويخطئ بالقول والفعل فى حق الآخرين.. وقد حذرنا الكتاب: “اغضبوا ولا تخطئوا…” (أف 26:4).

فكيف إذن نعالج هذه المشكلة؟

+ علاج الأسباب أو تجنبها
فأحيانــاً التعـب الجسـدى والعصبى يـؤدى إلـى الغضـب، ومن ثم يجب الراحـة، كـذلك لنتعلـم ألا نتدخل كثيراً فيما لا يعنينا، وأن نقبل الرأى الآخر ونناقشه بهدوء.. أعرف مما تغضب وتجنب السبب الذى يؤدى بك إليه..

+ وجوب الإبطاء فى الغضب
حاول ألا تتسـرع أو تندفـع بل هدئ نفسك، وأصرف الغضب سريعاً، وتذكر هذه الأقوال الإلهية :

+”تعقل الإنسان يبطئ غضبه” (أم 11:19).
“ليكن كل إنسان مسرعاً فى الاستماع مبطئاً فى التكلم مبطئاً فى الغضب” (يع 19:1).”اغضبوا ولا تخطئوا” (أف 26:4).”لا تغرب الشمس على غيظكم” (أف 26:4).

قراءة المزيد…

كيف تتفوق فى دراستك؟

أولا: السلام الداخلى والصفاء الذهنى:
السلام الداخلى يأتى من علاقة حية بالله، فيها تخصص أوقاتاً ثابتة ومنتظمة يومياً:

للصلاة وقراءة الإنجيل والقداس والتناول من جسد الرب ودمه، بعد توبة صادقة.
كما أن الذهن الهادئ المستقر هو القادر على إستيعاب المعلومات وفهمها لذلك :

  1- ابتعد عن المشاكل والمهاترات خاصة داخل الأسرة.

قراءة المزيد…

كيف نبدأ عاماً دراسياً جديداً؟

أولاً: كن متأصلاً
  1- روحياً : بالتوبة اليومية والإمتلاء اليومى بالروح القدس، من خلال وسائط النعمة (الصلاة – الإنجيل – التناول).
  2- كنسيـاً : بالشبع بالقداسات والتسبحة وطقوس الكنيسة وإجتماعاتها الدسمة.
  3- ثقافياً : بالمعرفة والاستنارة من خلال القراءات المتنوعة.
  4- إجتماعياً : بالعلاقات السوية المقدسة مع الآخرين وخاصة الوالدين.

قراءة المزيد…

كيف تكون لى شخصية قوية؟

ليست القوة هـى قـوة شمشونيـة فـى الجسد والعضلات، وليست هى قوة العنف والسيطرة وإخضاعها الآخرين، وليست هى قوة المنصب والسلطان والجاه.ولكنها هى قوة الروح فى الداخل تعبر عن ذاتها فى الخارج بأسلوب روحى.
ومن ثم فمن أهم سمات الشخصية القوية :

1- القدرة على ضبط النفس: “مالك نفسه خيرً ممن يملك مدينـة” (أم 32:16).
أى له القدرة على ضبط الفكر أمام الشهوات، ضبط الحواس (العين – الأذن) ضبط اللسان، ضبط الإنفعالات وعدم الغضب، ضبط العاطفة، ضبط الغريزة.

2- القدرة على إعلان الحق بشجاعة: قراءة المزيد…

كيف أكون إنساناً متزناً؟

الإتـزان هـو الإنسجـام والإتسـاق والتوافق بين أبعاد الحياة المختلفة من أجل حياة أفضل، مثل إتزان الشخصية “وكان يسوع يتقدم فى الحكمة والنعمة والقامة عند الله والناس” (لو 52:2) وإتزان السلوك وإتزان الإتجاهات.

والنقاط التالية سوف تساعدنى على أن أكون إنساناً متزناً :
 1- الإلتصاق بالمسيح فهذا يعطـى إستنـارة إلهيـة – سمواً للدوافع – طبيعةً جديدة.
 2- تربية الإفرازفهذا يساعدنا على..
 أ- التمييز بين الصواب والخطأ.
 ب- الإنتقاء الجيد للأمور التى تبنى حياتنا.
 ج- عدم التطرف فى الفضيلة يميناً أو يساراً “امتحنوا كل شئ وتمسكوا بالحسن” (1تس 21:5).

قراءة المزيد…

كيف أخدم كخادم مع إنى لست مدرس بمدارس الأحد؟

بادرنى أحد الشباب بمرحلة ثانوى بهذا التساؤل، بعد القائى موضوعا فى ندوتهم الشهرية فكان ردى الأتى :
1- بالقدوة
أى بالنموذج الحىّ الذى يرى فيه الجميع شخص المسيح.. يرى فيك الآخرون سلوك المسيح وقلب المسيح المحـب، وفكـر المسيح العاقل المتزن. “لكى يرى الناس أعمالكم الحسنة  فيمجدوا أباكم الذى فى السماوات” (مت 16:5)..
2- بأعمال الرحمة
مثل خدمة أخوة الرب: المحتاجيـن، والمعوقيـن، والمرضى، والأيتام والأطفال المرضى بالسرطان، والفشل الكلوى… وغيرها من أعمال الرحمة. يقول أحد الآباء: “من يفتح بابه للمعوزين والضعفاء يمسك فى يده مفتاح باب الله”..

قراءة المزيد…

كيف اختار واتعامل مع الاصدقاء؟

أ- كيف اختار واتعامل مع الاصدقاء؟
1- كيف تختار صديقك ؟
 1- توافق الأهداف والمبادئ (إنسان روحى).
 2- التوافق الفكرى مما يسهل الفهم المتبادل.
 3- توافق الطباع والميول.
 4- المحبة والبذل هى أساس أى
   صداقة ناجحة وليس صداقة المنفعة أو المصلحة الشخصية.
5- استشارة أب الإعتراف وطرح الموضوع أمام الله فى الصلاة.

قراءة المزيد…

الشباب وكيف يحيا حياة الصلاة؟

أ- كيف أتغلب على مشكلة السرحان فى الصلاة؟
أحياناً نعانى من طياشة الفكر والسرحان أثناء الصلاة، ونتساءل كيف نعالج هـذا الموضـوع.
إليـك بعـض الأمـور التـى تساعدك فى هذا الأمر :
1- أغلق بابك : أغلق نوافذ حواسك عن العالم، وما فيه من مشاكل وإنشغالات، حتى لا يدخل منها شئ يشتت فكرك أثناء الصلاة.
2- التمهيد للصلاة : قبل أن ترغب إليه مصلياً استعد بما يجب وذلك عن طريق :
 أ- قراءة الكتاب المقدس، أو فصل من كتاب روحى..
  – “القراءة هى ينبوع الصلاة النقية”.
  – “من القراءة يتجمع الفكر”.
    أقرأ الكتاب قبل الصلاة، ثم تخير آية وصلى بها فى قلبك.
 ب- ترتيلة أو لحن معزى.
 ج- التأمل فى صليب ربنا يسوع المسيح يعطى حرارة للصلاة.
 د- صلب على قلبك وأعضائك وارشمها بمثال الصليب الحىّ.

قراءة المزيد…