لخدام الشباب

الرئيسية / قسم "لخدام الشباب" ()

تقييم الخدمة

أنبا موسى

أنبا موسى

فى رحاب خدمة الرسل

بعض مؤشرات التقييم :

هذه بعض مؤشرات نستخدمها فى تقييم خدمتنا، نعرض لها، فى محاولة متواضعة، وباختصار :

1- المؤشر الجغرافى : أى الوصول إلى كل مكان على خريطة الخدمة، المدن والقرى والنجوع والعزب … وبخاصة الأماكن التى ليس فيها سوى أعداد قليلة من الشعب .. حيث تصعب خدمتهم، وأحياناً تضمحل، فيكونون فى خطر الضياع والذوبان الكامل. وهذا المؤشر يستدعى وجود خرائط جغرافية دقيقة، وبخاصة أن الخرائط يتم تجديدها، ولكن الامتدادات العمرانية تتحرك باستمرار، ولا يمكن الإحساس بوجودها إلا من خلال الزيارة على الطبيعة.قراءة المزيد…

خدمة الشباب بين الهدف والتطبيق

حوار اجرته اسرة مجلة الكلمة مع نيافة االأنبا موسي

1- أن يكون شباباً مسيحياً… من جهة إيمانه واختباره.
2- أن يكن شباباً أرثوذكسياً… من جهة عقيدته وحياته.
3- أن يكون شباباً مصرياً… من جهة انتمائه ومواطنته.
4- أن يكون شباباً معاصراً، دون غياب لجوهر التراث.
5- أن يكون شباباً متفاعلاً، مع المجتمع الذى نعيش فيه.
6- أن يكون شباباً خادماً كارزاً، يشهد للمسيحى فى الكنيسة والمجتمع.
ذا تبلور السطور السابقة هدف خدمة أسقفية الشباب بوضوح تام

والآن سأستعرض معك – عزيزى القارئ – كيف كانت خدمة الشباب فى الخمسة والعشرين عاماً الماضية تسعى باجتهاد نحو تحقيق هذه الأهداف الكبرى.

قراءة المزيد…

أساسيات لخدام الشباب – نيافة الأنبا موسى

هناك أمور أساسية، يجب أن يراعيها خادم الشباب أثناء خدمته، لتكون فعالة ومثمرة بنعمة المسيح له المجد.

1- عدم التعلق العاطفى

الشباب سن العاطفة الحارة. لذلك فمن المتوقع أن يرتبط الشاب عاطفياً بخادمه. والشابة  خادمتها. وحتى مع آبائهم فى الاعتراف. والعاطفة جزء من الجهاز النفسى. وهى إنفعال سار متكرر بموضوع ما، لذلك فهى تنتمى إلى الطبيعة القديمة للإنسان، وإلى التيارات العاملة فى الجسد. الشاب فى حاجة إلى أبوة روحية، وعاطفة على مستوى مسيحى، ليس فيها ذات ولا إنحرافات، بل محبة روحية هادئة. لهذا يجب أن يلتفت الخادم وأب الإعتراف إلى هذه الزاوية، فلا يسمح أيهما للمخدوم بإرتباط زائد عن الحد أو عن الحاجة. وقد قال الآباء قديماً: “أن الدالة تشبه ريح السموم”.. لهذا يجب أن نتحفظ فى الخدمة، وأن تكون خدمتنا فى النور، مرتفعة إلى السماء لا متدنية إلى الحسيات والمشاعر الخطرة.

حقاً إن الشباب فى حاجة إلى أبوة حانية، وخادم ودود يحبه، وقد قال القديس أغسطينوس مرة: “لا يخلص عن طريقك إلا من يحبك”.. لذلك فلابد من محبة ومشاعر مقدسة، دون تعلق عاطفى، قد يتحول فى النهاية إلى وحدة عاطفية طاردة لحضور المسيح، فهما يشبعان أحدهما بالآخر خارج دائرة المسيح، وفى هذا خطر مثلث :

قراءة المزيد…

محطات فی خدمة أسقفية الشباب.. ماجد كامل

فى يوم الأحد الموافق 25/5/1980 قام قداسة البابا شنوده الثالث – أطال الله حياته – بسيامة نيافة الأنبا موسى أسقفاً عاماً للشباب لتشهد خدمة الشباب نهضة كبرى فى كنيستنا ما زلنا نعيش ثمارهاحتى الآن.

فى يناير 1984 صدر العدد الأول من رسالة الشباب الكنسى الذى استقطب عدداً كبيراً من خدام الشباب للكتابة فيها نذكر منهم “نيافة الأنبا موسى – د/ مجدى عطية” حالياً القس ميخائيل عطية م/ سمير مرقس – د/ عادل حليم – د/ مجدى اسحق – م/ ممدوح شفيق.. إلخ. ولقد اهتمت المجلة بقضايا الشباب ومشاكلهم. كما خصصت المجلة أعداداً كاملة لمناقشة بعض القضايا والمشكلات الشبابية مثل البطالة – الزواج والأسرة – الشباب والتكنولوجيا – الشباب وقضايا العصر… إلخ، كذلك أصدرت الأسقفية فى عام 1996 مجلة أخرى خاصة بخدام الشباب بعنوان “الكلمة” وهى موجهة أساساً إلى الخدام وحرصت الكلمة على بحث ودراسة مشكلات الخدمة المتنوعة.

لمجالات الخدمة المختلفة. وحرصاً من الأسقفية على خدمة مرحلتى إعدادى وثانوى “وهى المرحلة الحرجة التى عرفت فى الكتب النفسـية بمرحلة المراهقة “بمشاكلها النوعية أصدرت دورية خاصة بهذه المرحلة ومخصصة لمعالجة مشاكلها بعنوان “أغصان” فى يناير 1999، ولم تتأخر الأسقفية يوماً عن العصر وتطوراته فتابعت سياسة النشر الإلكترونى وأصدرت أول دورية إلكترونية بعنوان “أنجيلوس” فى يناير 2000 .

حرصاً من أسقفية الشباب على نجاح الخدمة فلقد حرصت على تأسيس مركز متخصص فى خدمة الشباب عرف بإسم “مركز تدريب خدام الشباب”.

كان الهدف الرئيسى منه هو إعداد خادم متخصص لخدمة الشباب حتى تكون الخدمة قائمة على أساس علمى وروحى متكامل وضم المركز ضمن مواده علوم “كتاب مقدس وعقيدة – تربية وعلم نفس – قيادة وإدارة – تاريخ كنيسة – أبائيات – تنمية ثقافية” ومع ازدياد نشاط المركز ونشاطه حـرص عـلى تخصيص كـورسات متخصصة فى بعض موضوعات الخدمة مثل (برنامج إعداد متكلمين – تربية وعلم نفس – كتاب مقدس”.

فى عام 1986 أسس نيافة الأنبا موسى ما عرف باسم “المجموعات المتخصصة” وكانت البداية مع مجموعة التنمية الثقافية التى استضافت المستشارين طارق البشرى والمرحوم الدكتور وليم سليمان قلادة وذلك فى شهر مايو 1989 فى ندوة حول موضوع (المسلمون… الأقباط والمستقبل).وكانت هذه المجموعة نواة أساسية لتفعيل منهج أسقفية الشباب فى الإنفتاح الواعى على الثقافة والمجتمع مع محاربة العزلة والتقوقع فتوالت الندوات الثقافية من هذا النوع فإستضافت المجموعة الكاتب الراحل الأستاذ أبو سيف يوسف والمفكر المعروف الأستاذ السيد ياسين والدكتور أنور عبد الملك والكاتب الكبير الأستاذ محمد سيد أحمد والدكتور محمد عمارة والأستاذ نبيل عبد الفتاح والدكتور أحمد عبد الله والدكتور محمد عفيفى وعالم المعلومات الكبير الأستاذ الدكتور نبيل على وعالم الوراثة الأستاذ الدكتور أحمد شوقى والأستاذ الدكتور إسماعيل صبرى عبد الله.

ونجحت الفكرة جداً فظهرت بعدها مجموعة المشاركة الوطنية وذلك فى نهاية عام 1992 التى سارت على نفس الخط فإستضافت مجموعة كبيرة من رموز الوحدة الوطنية والعمل السياسى فى مصر.

مع نجاح فكرة المجموعات المتخصصة من خلال مجموعتى التنمية الثقافية والمشاركة الوطنية توالى ظهور نوعيات أخرى من المجموعات المتخصصة مثل (مجموعة القيادة والإدارة – مجموعة التربية الأسرية – مجموعة تاريخ الكنيسة – مجموعة الألحان واللغة القبطية – مجموعة مكافحة الإدمان والإيدز – مجموعة المكتبات..إلخ) وكان من بركات هذه النوعيات من المجموعات المتخصصة والنوعية إشباع طاقات وميول الشباب ما بين روحية “الحياة الكنسية – الألحان واللغة القبطية

– الآباء والعقيدة” وثقافية “مجموعة التنمية الثقافية – المشاركة الوطنية –القيادة والإدارة”، ونفسية “تربية وعلم نفس – مكافحة إدمان وإيدز” واجتماعية “تربية مجتمعية – دراسات ميدانية” وانتظمت هذه المجموعات المتخصصة فى كورسات صيفية اعتباراً من عام 1998.

وتماشياً مع لغة العصر وهو الكمبيوتر تم إضافة مادة جديدة إلى هذه الكورسات هى “استخدام التكنولوجيا فى الخدمة”.

حتى يستوعب الشاب أحدث أساليب التكنولوجيا ويحرص على تطبيقها فى مجالات الخدمة المختلفة وكان من ثمار هذه الكورسات الكتيبات التالية:

1- كيف ندرس نصوص الكتاب المقدس؟

2- مدخل إلى تاريخ الكنيسة.

3- مدخل إلى الدراسات الأبائية.

4- مدخل إلى التربية الأسرية.

5- مدخل إلى مكافحة الإدمان.

6- مدخل إلى خدمة المكتبات.

7- مدخل إلى الطقس الكنسى.

8- مدخل إلى التربية وعلم النفس.

9- مدخل إلى القيادة والإدارة.

10- مدخل إلى التنمية الثقافية.

11- مدخل إلى العقيدة.

12- استخدام التكنولوجيا فى الخدمة.

13- مدخل إلى العهد القديم.

مع نمو واتساع نشاط أسقفية الشباب أرسل الرب إلينا بركة كبرى متمثلة فى رسامة نيافة الأنبا رافائيل أسقفاً عاماً معاوناً لنيافة الأنبا موسى، وذلك فى 15/6/1997 واكتملت البركة فى اليوبيل الفضى لقداسة البابا شنوده الثالث – أطال الله حياته- فى 14/11/1996 برسامة كل من:

1- د/ مجدى عطية الذى صار جناب الأب الورع القس ميخائيل عطية.

2- د/ عزت باسيليوس الذى صار جناب الأب الورع القس لوقا باسيليوس.

3- أ/ عاطف فخرى الذى صار جناب الأب الورع القس أنطونيوس فخرى.

ولن ننسى بالطبع جناب الأب الورع القمص مرقس البراموسى الذى كان ملازماً لنيافة الحبر الجليل نيافة الأنبا موسى منذ البدايات الأولى لتأسيس الأسقفية.

مع طول مدة الأجازة الصيفية ومع حرص أسقفية الشباب على استثمار أوقات الفراغ عند الشباب فكرت الأسقفية فى عمل مهرجان صيفياً للشباب وكانت البداية مع مهرجان الخريجين الذى بدا اعتباراً من يونية 1987 ثم مهرجان ثانوى اعتباراً من عام 1988 ومهرجان جامعة اعتباراً من صيف عام 1990 وأخيراً مهرجان إعدادى اعتباراً من صيف عام 1996 واكتملت الفكرة بمسابقة الكأس لمين؟ اعتباراً من عام 1993 الأمر الذى ساعد ولاشك فى حسن استغلال أوقات الفراغ عند الشباب فيما ينفع ويفيد روحياً ونفسياً وعقلياً وجسدياً واجتماعياً.

فى إطار الحرص والاهتمام من أسقفية الشباب بخدام الشباب والعمل على تطوير خدمتهم باستمرار حرصت الأسقفية على تنظيم مؤتمرات لخدام الشباب ببيت مارمرقس بالعجمى.

كان أول مؤتمر عقد لخدام الخريجين عام 1987م عن الخريج، وفى نفس العام 1987عقد مؤتمر لخدام ثانوى، أما أول مؤتمر لخدام جامعة فكان عام 1985م بعنوان الخدمة، أما خدام إعدادى فكان أول مؤتمر لهم عام1996، ولم تقتصر المؤتمرات على الخدام فقط بل امتدت إلى الشباب أنفسهم “فكان أول مؤتمر لشباب جامعة عام1993 بعنوان “الشباب والوعى” وتبعه أول مؤتمر لشباب وشابات ثانوى عام 1987م.

اهتمت الأسقفية بنشر الكتب التى تخاطب الشباب فى أسلوب سهل ومبسط. كما راعت الأسقفية حاجات الشباب المتنوعة فأصدرت سلسلة بعنوان “الإيمان – الثقافة – المجتمع” صدر منها حتى الآن حوالى 7 كتب وذلك لتفعيل رسالة الأسقفية فى الإنفتاح الواعى على العالم.

كما أصدرت الأسقفية مجموعة كبيرة من الكتب للدكتور عادل حليم فى الثقافة الأسرية، ومازالت توالى الأسقفية سلسلة إصدارتها الناجحة التى تغطى احتياجات الخدمة المتنوعة لم تقتصر الخدمة فى أسقفية الشباب على القاهرة فقط، بل حرص نيافة الأنبا موسى على القيام برحلة سنوية إلى الصعيد خلال أجازة نصف العام، كما اهتمت الأسقفية بشباب المهجر فهم لحم من لحمنا وعظم من عظامنا فحرص نيافة الأنبا موسى على القيام برحلة سنوية إلى أمريكا وكندا وأوروبا خلال شهور يوليو وأغسطس

من كل عام.

كما حرص نيافته على القيام برحلة سنوية إلى استراليا خلال شهر ديسمبر فتحققت فى رسالة أسقفية الشباب قول المزمور:”لا قول ولا كلام. الذين لا يسمع صوتهم. فى كل الأرض خرج منطقهم، وإلى أقصى المسكونة كلماتهم” (مز3:19،4).