مقالات

الرئيسية / قسم "مقالات"

فضائل فى حياة السيدة العذراء

بنت السيدة العذراء حياتها على فضائل أساسية وبدونها صعب أن يخلص الإنسان، أو أن يكون له حياة أبدية، أو يقتنى المسيح فى أحشائه كما اقتنته السيدة العذراء فى أحشائها، وهذه الفضائل الأربعة هى:ava-takla-279c1d019aقراءة المزيد…

مكانة العذراء مريم فی الكنيسة .. البابا شنودة

لقداسة البابا شنودة الثالث
أمنا القديسة العذراء

لا توجد امرأة تنبأ عنها الأنبياء واهتم بها الكتاب مثل مريم العذراء …
رموز عديدة عنها في العهد القديم وكذلك سيرتها وتسبحتها والمعجزات في العهد الجديد.
وما أكثر التمجيدات والتأملات التي وردت عن العذراء في كتب الأباء … وما أمجد الألقاب التي تلقبها بها الكنيسة ، مستوحاة من روح الكتاب.

إنها أمنا كلنا وسيدتنا كلنا وفخر جنسنا الملكة القائمة عن يمين الملك العذراء الدائمة البتولية الطاهرة المملوءة نعمة القديسة مريم ، الأم القادرة المعينة الرحيمة أم النور ، أم الرحمة والخلاص ، الكرمة الحقانية.

هذه التي ترفعها الكنيسة فوق مرتبة رؤساء الملائكة فنقول عنها في تسابيحها و ألحانها:
علوت يا مريم فوق الشاروبيم وسموت يا مريم فوق السارافيم .

مريم التي تربت في الهيكل وعاشت حياة الصلاة والتأمل منذ طفولتها وكانت الإناء المقدس الذي إختاره الرب للحلول فيه.

أجيال طويلة إنتظرت ميلاد هذه العذراء لكي يتم بها ملء الزمان ( غل 4 : 4 ).

هذه التي أزالت عار حواء وأنقذت سمعة المرأة بعد الخطية .
إنها والدة الإله ، دائمة البتولية.
إنها العذراء التي أتت إلي بلادنا اثناء طفولة المسيح وأقامت في أرضنا سنوات قدستها خلالها وباركتها.

وهي العذراء التي ظهرت في الزيتون وجذبت إليها مشاعر الجماهير بنورها وظهورها وإفتقادها لنا .
وهي العذراء التي تجري معجزات في أماكن عديدة ، نعيد لها فيها وقصص معجزاتها هذه لا تدخل تحت حصر.

إن العذراء ليست غريبة علينا فقد اختلطت بمشاعر الأقباط في عمق ، خرج من العقيدة إلي الخبرة الخاصة والعاطفة .
ما أعظمه شرفا لبلادنا وكنيستنا أن تزورها السيدة العذراء في الماضي وأن تتراءى علي قبابها منذ سنين طويلة.

لم توجد إنسانة أحبها الناس في المسيحية مثل السيدة العذراء مريم.

في مصر غالبية الكنائس تحتفل بعيدها
وفي الطقوس ما أكثر المدائح والتراتيل والتماجيد والابصاليات والذكصولوجيات الخاصة بها وبخاصة في شهر كيهك ولها عند اخوتنا الكاثوليك شهر يسمي الشهر المريمي
وفي أديرة الرهبان في مصر يوجد علي اسمها دير البراموس ودير السريان ودير المحرق
ويوجد دير للراهبات علي اسمها في حارة زويلة بالقاهرة وما أكثر الأديرة والمدارس التي علي اسمها في كنائس الغرب.

العذراء وحياة التأمل – نيافة الأنبا موسى

تحتفل الكنيسة بعيد صعود جسد السيدة العذراء القديسة مريم يوم الخميس القادم 16 مسرى، وهذا العيد يحمل إلينا الكثير من المعانى الروحية. وتقرأ لنا الكنيسة فى عشية عيد صعود جسدها الطاهر إنجيل مريم ومارثا (لو 39:10)، ومارثا التى كانت تهتم وتضطرب لأمور كثيرة أما مريم أختها فكانت جالسة عند قدمى يسوع “وكانت لهذه أخت تدعى مريم التى جلست عند قدمى يسوع وكانت تسمع كلامه” (لو 39:10) لتتعلم منه، وتتأمل فى كلام

فمرثا دائماً فى الكنيسة هى رمز حياة العمل والخدمة، أما مريم فهى رمز حياة التأمل والصلاة.

قراءة المزيد…

الشباب والحياة الرسولية

لاشك أن الرجوع إلى الينابيع الرسولية الأولى، امر هام فى حياة الكنيسة كلها، ولا سيما الشباب. لذلك يجدر بنا – ونحن فى صوم الآباء الرسل – ان نتعرف على ملامح الحياة الرسولية، لنرسم برنامج حياتنا كشباب على هذا الأساس، عملا بقول الكتاب: “مبنيين على أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية” (أف 20:2).

وحينما ندرس سفر أعمال الرسل، الذى كتبه معلمنا لوقا الرسول، رفيق معلمنا بولس، نجد أن هناك ركائز هامة ارتكزت عليها الحياة الرسولية منها:

قراءة المزيد…

عمل الروح القدس فينا

حرف سفر الأعمال الرسل ، سفر أعمال الروح القدس. هذا لأن روح الله كان يتواجد في آبائنا الرسل ، طوال حياتهم ، وبعد أن حل عليهم وملهمهم. كان “القوة” التى أنتظرها الرسل فى حالة صلاة دائمة ، فأخذوها ونالوها. و “القائد” الذي يوجه كل تحركاتهم وخدماتهم وأفكارهم. وكان “الفعل” يعيش أستطاع أن يغير الناس ، وكته اليهود ، وشعوب الأرض ، لتؤمن بالسيد المسيح ، إلهًا متجسدًا ، وفاديًا ومخلصًا.

سوف يلتقى دارس سفر الأعمال ، في كل صفحات السفر ، وهي مجرد أمثلة:

1- قوة الشهادة

قراءة المزيد…

العيد ال ٣٨ لتأسيس أسقفية الشباب

يحتفل آباء وخدام وخادمات أسقفية الشباب هذا الأسبوع بالعيد ال ٣٨

لتأسيس أسقفية الشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية

وسيامة نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى .اسقفا عاما للشباب بمصر والمهجر

بيد قداسة البابا المعظم البابا شنودة الثالث مثلث الرحمات وذلك

يوم ٢٥ مايو ١٩٨٠

الى منتهى الأعوام يا سيدنا أنبا موسى

الى منتهى الأعوام يا أسقفية الشباب

روشتة سريعة لحياة الطهارة

الفرح فى حياة آبائنا الرسل

نيافة الأنبا موسى

أتسمت حياة آبائنا الرسل بالفرح المسيح، الحزن، بالذى لم يفارقهم حتى، في، الله، في، الآلام، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، في، الله، القيامة - ل نيافة الأنبا موسى(4: 41).

1- أفراح العالم

يفرح الإنسان العادى دونمور وزئية ، ولا يفرض؟

إنه الفرح بحدث سعيد .. كولادة طفل ، أو شفاء مريض ، أو النجاح في امتحان ، أو اجتياز مقابلة شخصية ، أو لقاء مع محبوب ، أو مشاهدة فيلم كوميدى ، أو سماع “نكتة” مضحكة .. الخ. هذا فرح يزول بزوال المؤثر ، ولا القفز معنا بعد ذلك. وهو فرح جزئى يؤثر في الفكر والنفس والجسد ، وقد لا يرقى للتأثير فى الروح .. إنه فرح زائل .. ومفسد للإنسان !!قراءة المزيد…

ما رأى المسيحية فى المخدرات والمسكرات؟

سؤال من شاب عن  رأى المسيحية فى المخدرات والمسكرات ؟  الرد لنيافة #الأنبا_موسي

وهذه بعض الآيات التى تظهر :

1- النهى عنها :

+ النزير.. عن الخمر والسكر والمسكر يفترز، ولا يشرب خل الخمر ولا خل المسكر، ولا يشرب من نقيع العنب (عد 3:6).
+ لا تشرب خمراً ولا مسكر (قض 4:13).
+ لا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح (أف 18:5).
+ لا تكن بين شريبى الخمر بين المتلفين أجسادهم (أم 20:23).
? لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت.. فى الآخر تلسع كالحية، وتلدغ كالافعوان (أم 31:23،32).

2- أثارها المدمرة :

+لمن الويل لمن الشقاوة، لمن المخصمات، لمن الكرب، لمن الجروح بلا سبب، لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر، الذين يدخلون فى طلب الشراء الممزوج (أم 29:23،30).
? لا تكن بين شريبى الخمر بين المتلفين أجسادهم (أش 20:23).
+ هؤلاء ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر (أش 7:28).
? الذنى والخمر والسلافة تخلب القلب (هو 11:4).
+ الخمر مستهزئة والمسكر عجاج، ومن يترنح بهما ليس بحكيم (أم 1:20).

3- تسبب غضب الله :

+ ويل للمبكرين صباحاً يبتغون المسكر. للمتأخرين فى العتمة تلهبهم الخمر (أش 11:5).
+ حقاً أن الخمر غادرة (حب 5:2).
+إن كان أحد زانياً.. أو طماعاً أو عابد وثن أو شتاماً أو سكيراً أو خطافاً أن لا تخالطوا.. ولا تواكلوا مثل هذا (1كو 11:5).
? ويل لمن يسقى صاحبه مسكراً (حب 15:2).

لمزيد من المعلومات الوقائية و طرق العلاج من الادمان يمكنكم زيارة موقع أسقفية الخدمات مركز الحياة الإفضل

https://www.bestlife-addiction-aids.org/conferences.htm

ضمانات حياة الطهارة

نيافة الأنبا موسي اسقف الشباب

أن خطايا الجنس لا تبدأ من الجسد وحواسة المختلفه بقدر ما تبدا من تيارات دفينة تعمل في باطن الانسان ومنها:

+الذاتية :

 وهو الانغلاق الاناني لشهوات الجسد او العلاقات المنحرفة , ولكن الاحساس بالمسيح والانفتاح لعمل السماء والنعمة هوالقادر ان يصحح تيار الحياة ويحفظ الجنس في أطارة الصحيح لذا فالرب يسوع هو الذي   يخرج النفس من عذلتها لتتحد بة وبالبشريه كلها
+المادية :

 وهي نتيجة سقوط أدم . ولكن الرب يسوع بتجسدة استطعنا ان نري ونطلب بالايمان مجد الكلمة من وراء الجسد والمادة

+الفراغ :

 هو اساس للفتور وللاستفادة من ذلك لتكن لك رساله وخدمة وأخرج من بيتك لتزع الحب والسلام علي الارض

+ التوتر :

 ومنها الخوف من المستقبل اوالمعاناة المادية او الاجتماعيه ويحاول بعض الشباب التخلص من ذلك بالانعكاف والتلذذ بالخطيه للهرب من ذلك التوتر.
هناك بالفعل قوي جبارة تدفع الانسان للسقوط : الغريزة بندائاتها الملحة التي لا تهدأ والمجتمع يعثراتة الخطيرة التي لا تنتهي والشيطان كرئيس شرير يعمل في هذا العالم ضد اللة  وضد القداسة , ليحول قدر إمكانة إفساد خطة اللة  من خلق الانسان وقصدة المبارك من نحوة .
وهناك ضمانات قوية تساندنا نحن الشباب في جهادنا المقدس ان كنا قد عقدنا العزم علي الجهاد ضد الخطيه ولو حتي إلي الدم.

1- عمل النعمة :

فهي الطاقة الجبارة التي ترفع النفس فوق معاكسات الجسد وإغراءات العالم وايحاءات العدو . انها ساكنه في الانسان  ” لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ…اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ.” (رو 8 :13)

أما وسيلة الحصول علي هذة النعمه فهي : الطاعه والقبول الصادق للرب يسوع رئيسا للحياة والشركة  المستمرة معة  , للتعبير عن هذا الاختيار عمليا , بالصلاة والشبع  بالانجيل والاتحاد المستمر بجسدة ودمة الاقدسين
إذا كانت لنا نيه صادقة للحياة حسب المسيح  فترجم هذا عمليا بالشركه الحيه والطاعة العمليه لتعليمات الرب , وهذا يأتي دور الجهاد الذي نحصل علي النعمة اللازمة لخلاصنا ” فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهَذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ،  لِكَيْ لاَ يَعِيشَ أَيْضاً الزَّمَانَ الْبَاقِيَ فِي الْجَسَدِ لِشَهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لِإِرَادَةِ اللهِ.” (1بط 4: 1)

هيا أقترب من السيد , وانسكب تحت قدميه  وسلمه حياتك المسكينه المائته , لتخرج كل مرة من مخدع الصلاة  وفي يديك زوفا جديدة  تغسل يها خطاياك وذخيرة  جديدة تحارب بها في اليوم الشرير.

2- روح الرجاء :

إياك والاستسلام لخدعة العدو ولكن كل الفائدة في السيد الرب” الذي يفدي نفسي من الموت وحياتي من الحفرة ” . تشدد بالحب المذهل الذي في قلب المسيح من نحوك , وثق في الحنان الذي بلا حدود المنكسب من أحشائة تجاهك انت الضعيف المستعبد “ثق قم هوذا يناديك “فلا تتأخر ولا تسلم لماضيك ولا لضعفك ولا لخداعات العدو . أنه دوما في انتظارك , يفرح بعودة التائب مهما كان ماضيه.

أخي واختى لنضع أهدافا مقدسه لحياتنا مثل التدريب علي +  الصلاة الدائمه + الاهتمام بالدراسه وبمهنتنا في الحياة العامة . أي ان نكون أمناء في حياتنا من كل الذوايا، ويجب ان تكون دوافعك في السير وراء المسيح نقية تهدف اليه  في ذاتة لا  الي عطاياة .
ثق أن الر ب الذي يري جهادك من السماء سوف لا يتخلي عنك بل سيسندك بقوته الفائقة . انشغل بة أساسا فتنحل الخطية من أعضائك بسهولة . أن صراعنا ليس ضد الخطية لنصرعها، بقدر ما هو مع المسيح لنقتنية، وأذا اقتنينا المسيح أخذنا كل شئ.  وانتصرنا على الخطية والشهوة .