مقالات

الرئيسية / قسم "مقالات" ()

ولم يحبوا حياتهم

من سيفصلنا عن محبة المسيح ؟ أشده ، أم ضيق ، أم اضطهاد ، أم جوع ، أم عرى ، أم خطر أم سيف !!؟ كما هو مكتوب : “إننا من أجلك نمات كل النهار . قد حسبنا مثل غنم للذبح . ولكننا فى هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذى أحبنا ؟ فإنى متيقن أنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التى فى المسيح يسوع ربنا” (رو 35:8-39) .قراءة المزيد…

كيف يؤهلنا القداس الإلهي للتناول؟

عندما سلم السيد المسيح جسده ودمه لتلاميذه القديسين، كان يقصد أن يجمعهم جميعاً فى جسد واحد “فإننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا نشترك فى الخبز الواحد” (1كو 17:10).
لأننا عندما نتناول (جسد الرب ودمه) لا يتحولان فينا إلى طاقة وأعضاء – كمثل الأكل الطبيعى – ولكنهما يحولانا إلى أعضاء فى المسيح ، إلى أعضاء فى الجسد الواحد… “وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً” (1كو27:12).قراءة المزيد…

قراءات اّحاد كيهك

رتبت الكنيسة بالهام الروح القدس ، قراءات آحاد شهر كيهك ، فجاءت بحكمة بارعة تشرح فى تسلسل مبدع قصة خلاص الإنسان .

الأحد الأول :

مزمور عشية : “إلى متى يارب تنسانى ؟! إلى الانقضاء ؟! حتى متى تصرف وجهك عنى ؟ أنظر واستجب لى أنر عينى” هذه هى صرخة البشرية ، وهى تنن متوقعة مجئ الفادى الشافى .. لقد أخذنا الوعد منذ أدم أن يأتى المسيح ليشفى طبيعتنا ، وها قد مرت آلاف السنون ولم يأت بعد .. فحتى متى يارب تنسانى ؟ أنظر واستجب لى ، أنر عينى لأننى فى ظلام الجهل والخطية ، التى أعمت عيناى . لقد بلغت البشرية قمة احتياجها للمسيح ، لذلك فهى تصرخ بأنين عميق تطلب سرعة مجيئه لينقذها .قراءة المزيد…

تأملات في ليلة أبو غلامسيس

بينما كنت أطوف أرجاء البيعة وسط خورس الأباء الرهبان بالدير نردد معاً لحن (مارين أؤونه) فى بداية طقس ليلة سبت النور … جال فى ذهنى هذا الخاطر : ماذا نحن فاعلون ؟ هل نحن نقيم جنازاً ليسوع المصلوب حيث أننا نردد نفس الألحان التى تقال فى تجنيز الأباء؟ ، أم أننا نقيم له طقس رهبنه؟ “حيث يختلط اللحن الحزاينى مع بهجة الحدث واللحن الفرايحى”!! أم أننا نتوقع مجيئه الثانى بمشاعر يختلط فيها الخوف مع الحب والفرح مع الرهبنة ؟ حيث نقرا سفر الرؤيا ونتخلله بمردات مبهجة ومنبهة !!!قراءة المزيد…

الذكاء الإجتماعي

img_1418288087_488“السعادة لا تتوفر للمرء فيما يملك، بل فيما يفعل”…
(د. هنرى لنك)

للوهلة الأولى قد نتصور أن الذكاء مجرد إمكانية عقلية لا شأن لها بالعاطفة، وقد يظن البعض أن الذكاء يقتصر على التحصيل المعلوماتى، ومن ثم يعتبرون الحاصلين على درجات عليا فى الاختبارات الدراسية هم وحدهم الأذكياء! فما هذا الذكاء إلا الذكاء التحصيلى.

غير أن هناك نمطاً أخر من الذكاء، هو الذكاء الاجتماعى الذى يساعد الفرد على التفاعل مع الآخرين بمرونة خاصة، والتصرف فى المواقف المختلفة والمفاجئة بلباقة وحكمة، ويوفر له القدرة على اكتساب الأصدقاء، ويزوده بجاذبية تجعل الآخرين ينصتون إليه.قراءة المزيد…

سيامة القس

1978779_723254187715288_1411467094_nصلاة الصلح:

تبدأ كل صلوات سيامات خدام المذبح الشمامسة والكهنة، بعد صلاة الصلح لتعبر عن مفهوم هذه السيامة المقدسة أنها إقامة سفير عن الله يسعى لخدمة الملكوت قائلاً للناس: “تصالحوا مع الله”.

ولكى تكون هناك الفرصة للأب الكاهن الجديد أن يشترك فى الصلاة من بداية ليتورجية القداس التى تبدأ بالحوار “الرب معكم – ومع روحك أيضاً، ارفعوا قلوبكم – هى عند الرب، فلنشكر الرب – مستحق وعادل”.قراءة المزيد…

سر الزيجة

IMG_311217532544551- هو ناموس طبيعى أسسه الله أولاً منذ البدء بدليل قوله: “ذكراً وأنثى خلقهم وباركهم الله وقال لهم أثمروا واكثروا واملاؤا الأرض” (تك 27:1،28)، “لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمراته ويكونان جسداً واحداً” (تك 24:2).
2- وقد بارك السيد المسيح الزواج ورفعه إلى مقام السر، وقال عن الزوجين “يكون الاثنان جسداً وحداً، إذ ليسا بعد اثنين بل جسداً واحداً. فالذى جمعه الله لا يفرقه إنسان” (مت 4:19-6).قراءة المزيد…

سر الميرون المقدس

“إذا خرج الروح النجس من الإنسان، يجتاز فى أماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد. ثم يقول أرجع إلى بيتى الذى خرجت منه، فيأتى ويجده فارغاً مكنوساً مزيناً. ثم يذهب ويأخذ معه سبعة أرواح أخر أشر منه، فتدخل وتسكن هناك، فتصير أواخر ذلك الإنسان أشر من أوائله” (مت 43:12-45).

والكنيسة فى طقس سر المعمودية… ينفخ الكاهن فى وجه الموعوظ أو الطفل قبل المعمودية قائلاً: “أخرج أيها الروح النجس”.

وبعد التغطيس فى الماء… لا تترك الكنيسة الإنسان فارغاً مكنوساً مزيناً، لئلا يعود إليه الروح النجس (روح عدم الإيمان) مرة أخرى… بل تملأه الكنيسة بالروح القدس بسر الميرون.قراءة المزيد…

العذراء مريم وفضيلة التسليم

من أهم الفضائل فى حياة السيدة العذراء، فضيلة التسليم. يتضح ذلك من قولها للملاك: “هُوَذَا ‍أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِى كَقَوْلِكَ” (لو 38:1).قراءة المزيد…

التأمل فى حياة السيدة العذراء

كانت السيدة العذراء رمز ونموذج لحياة التأمل والعبادة والصلاة..ava-takla-279c1d019a

فمنذ طفولتها المباركة كانت فى الهيكل تتأمل وتتعبد وتصلى، وحتى بعدما كبرت فى السن وخرجت من الهيكل، وذهبت إلى بيت يوسف النجار كانت مصرة على حياة البتولية التى تساندها بالتأمل والعبادة والشركة الحية مع الله وحتى بعد أن حبلت بالرب يسوع وبعد أن ولدت الطفل الإلهى.. يقول الكتاب عنها. “أما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به فى قلبها”. ولكن السؤال هو.. العذراء كانت تتأمل كيف؟ وفيما نتأمل نحن؟

هناك عدة مدارس فى التأمل.. المدرسة الأولى هى نصوص الكتاب المقدس، الثانية شخصيات الكتاب المقدس، الثالثة سير القديسين، الرابعة هى أحداث الحياة.قراءة المزيد…