مقالات

الرئيسية / قسم "مقالات" ()

كيف تكون لى شخصية قوية؟

ليست القوة هـى قـوة شمشونيـة فـى الجسد والعضلات، وليست هى قوة العنف والسيطرة وإخضاعها الآخرين، وليست هى قوة المنصب والسلطان والجاه.ولكنها هى قوة الروح فى الداخل تعبر عن ذاتها فى الخارج بأسلوب روحى.
ومن ثم فمن أهم سمات الشخصية القوية :

1- القدرة على ضبط النفس: “مالك نفسه خيرً ممن يملك مدينـة” (أم 32:16).
أى له القدرة على ضبط الفكر أمام الشهوات، ضبط الحواس (العين – الأذن) ضبط اللسان، ضبط الإنفعالات وعدم الغضب، ضبط العاطفة، ضبط الغريزة.

2- القدرة على إعلان الحق بشجاعة: قراءة المزيد…

مفهوم التوبة أرثوذكسياً – نيافة الأنبا رفائيل

عوامل عديدة تشابكت لتفسد الفكر الأرثوذكسى الآبائىFB_IMG_1454928165288

من جهة حياتنا مع الله وعلاقتنا به، ولعل أبرز هذه العوامل (النزعة الفردية فى الخلاص) التى يتبناها المنهج البروتستانتى ، وكذلك (النسكيات المتطرفة) التى كان يتبناها المنهج الكاثوليكى الغربى . ولعل
أهم الموضوعات التى أصباها الغموض والانحراف موضوع (توبتنا) ، وأزعم أننى أستطيع تلخيص ما يدور بذهن الشباب من جهة التوبة فى هذه النقاط
1- أن التوبة هى رجعة حاسمة عن الخطية يعقبها قداسة السيرة بدون سقطات.
2- أن الرجوع للخطية بعد الاعتراف معناه أن توبتى لم تكن حقيقية وهى غير مقبولة.
3- إن ارتباطى بالمسيح يستلزم قداسة السيرة … وهذه القداسة تحتاج مجهود عنيفاً واستمرارية فى عدم الخطأ.
4- بما أننى – عملياً – لا أستطيع ألا أخطئ، وليس لدى مقدرة على السلوك فى نسكيات عنيفة .. لذلك فإما أن :
أ- أعيش بقلبين أحدهما يليق بالكنيسة ويكون لى صورة التقوى بها دون قوتها . والآخر يليق بحياتى الخاصة وبالعالم وأوافقه على كل انحرافاته .

ب- أو أنه لا فائدة ولنترك الكنيسة لمن يستطيع، أما أنا (فلنأكل ونشرب لأننا غداً نموت) .

قراءة المزيد…

خدمة الشباب بين الهدف والتطبيق

حوار اجرته اسرة مجلة الكلمة مع نيافة االأنبا موسي

1- أن يكون شباباً مسيحياً… من جهة إيمانه واختباره.
2- أن يكن شباباً أرثوذكسياً… من جهة عقيدته وحياته.
3- أن يكون شباباً مصرياً… من جهة انتمائه ومواطنته.
4- أن يكون شباباً معاصراً، دون غياب لجوهر التراث.
5- أن يكون شباباً متفاعلاً، مع المجتمع الذى نعيش فيه.
6- أن يكون شباباً خادماً كارزاً، يشهد للمسيحى فى الكنيسة والمجتمع.
ذا تبلور السطور السابقة هدف خدمة أسقفية الشباب بوضوح تام

والآن سأستعرض معك – عزيزى القارئ – كيف كانت خدمة الشباب فى الخمسة والعشرين عاماً الماضية تسعى باجتهاد نحو تحقيق هذه الأهداف الكبرى.

قراءة المزيد…

مكانة الأنسان فى الكنيسة – نيافة الأنبا رفائيل

 

بينما كان ربنا يسوع فى رحلة خلوية مع أصدقائه التلاميذ يوم الراحة الأسبوعية (السبت)، اجتاز بين الزروع، فأبتدأ تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.. هذا التصرف أثار حفيظة الفريسيين الذين كانوا يتتبعونه ليصطادوا عليه الأخطاء.. فتقدموا إليه قائلين أنظر.. لماذا يفعلون مالا يحل فى السبت؟.. أما يسوع فنظر إليهم بشفقة وحيرة.. كيف لا تقرءون؟ وإن قرأتم فلماذا لا تفهمون؟.. وإن فهمتم فلماذا تنتقدون؟ أما قرأتم داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟.. “السبت إنما جعل لأجل الإنسان لا الإنسان لأجل السبت” (راجع مر 23:2-28).
إنها قاعدة أساسية فى فهم العلاقة مع الله الإنسان هو الهدف.. “وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل” (يو 10:10).
إن الإنسان عزيز فى عينى الرب ومكرم جداً “ولذاتى مع بنى آدم” (أم 31:8)، وكل ما صنعه ويصنعه معنا يعمله كمحب للبشر الوصايا والناموس والخليقة والفداء، التجسد والصعود.. وكل ما فى علاقاتنا مع الله إنما هو برهان تقدير الله للإنسان واعتزازه بهذه الخليقة الحسنة جداً فى نظره والجديرة بأن تكون على صورة الله كشبهه ومثاله ، إنه يصنع معنا أكثر مما نسأل أو نفهم (القداس الغريغورى).

قراءة المزيد…

عوامل تشويش الفكر الأرثوذكسى – نيافة الأنبا رفائيل

عوامل عديدة تشابكت لتفسد الفكر الأرثوذكسى الآبائى

FB_IMG_1462545308004

من جهة حياتنا مع الله وعلاقتنا به، ولعل أبرز هذه العوامل (النزعة الفردية فى الخلاص) التى يتبناها المنهج البروتستانتى، وكذلك

(النسكيات المتطرفة) التى كان يتبناها المنهج الكاثوليكى الغربى.

ولعل أهم الموضوعات التى أحباها الغموض والإنحراف موضوع (توبتنا)، وأزعم أننى أستطيع تلخيص ما يدور بذهن الشباب من جهة التوبة فى هذه النقاط :

1- أن التوبة هى رجعة حاسمة عن الخطية يعقبها قداسة السيرة بدون سقطات.
2- أن الرجوع للخطية بعد الإعتراف معناه أن توبتى لم تكن حقيقية وهى غير مقبولة.
3- إن إرتباطى بالمسيح يستلزم قداسة السيرة… وهذه القداسة تحتاج مجهود عنيفاً واستمرارية فى عدم الخطأ.
4- بما أننى – عملياً – لا أستطيع ألا أخطئ، وليس لدى مقدرة على السلوك فى نسكيات عنيفة.. لذلك فإما أن :

أ- أعيش بقلبين أحدهما يليق بالكنيسة ويكون لى صورة التقوى بها دون قوتها. والآخر يليق بحياتى الخاصة وبالعالم وأوافقه على كل إنحرافاته.
ب- أو أنه لا فائدة ولنترك الكنيسة لمن يستطيع، أما أنا (فلنأكل ونشرب لأننا غداً نموت).

قراءة المزيد…

الأجبية – نيافة الأنبا رافائيل

FB_IMG_1454928165288

“سبع مرات فى النهار سبحتك على أحكام عدلك” (مز 164:119).

“جندى المسيح عليه أن يتعلم قانون الصلاة ونظام المزامير التى رتبها الآباء الشرقيون منذ زمان بعيد” يوحنا كاسيان، فى (القرن الرابع).

مقدمة :

التجسد الإلهى يعنى ببساطة دخول الله فى الزمن.

الله فوق الزمان وخارج الزمن لأنه الخالق “من قبل أن تولد الجبال أو ابدأت الأرض، والمسكونة منذ الأزل إلى الأبد أنت الله… لأن ألف سنة فى عينيك مثل يوم أمس، بعدما عبر وكهزيع من الليل” (مز 2:90،4).

فالتجسد بذلك يعنى دخول الله إلى الزمن فى “ملء الزمان” (غل 4:4) لذلك بدأ معلمنا الرب يسوع خدمته بعبارة “قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله” (مز 15:1) “غير الزمنى صار تحت الزمان” ثيئوطوكية الأربعاء.

دخل الله الزمان ليقدسه ويعطيه معنى ويملأه.

قراءة المزيد…

أسرار الكنيسة – نيافة الأنبا رافائيل

FB_IMG_1434318478179

الخط الفكرى الأرثوذكسى الذى جعل السيد المسيح يضع أسرار فى الكنيسة، يرجع إلى الجذر الأصلى الذى هو أبونا آدم منذ الخليقة.

يعتقد البروتستانت أن من آمن بالمسيح أنه صلب فهو خلص هناك علاقة بين خلق الكائنات وخلق الإنسان :

+ خلق الكائنات بكميات كبيرة كما يذكر سفر التكوين “لتفض المياه زحافات.. وليطر طير..”(تك 20:1).

+ طريقة خلق الإنسان: “نعمل الإنسان كصورتنا.. فيتسلطون..” (تك 26:1).

كلمة (إنسان) مفرد أما كلمة (يتسلطون) جمع أى أن الله خلق الإنسان (المجموعة) كفرد..  يتكلم عن الإنسان كفرد ومجموعة (الفرد داخل الثالوث) “على صورة الله (خلقه)” (مفرد).. ذكراً مع أنثى (خلقهم)، (جمع) آدم داخل الثالوث وخلق حواء فى آدم أى حواء محتواه فى آدم (صورة وسيلة إيضاح للثالوث) لذلك لما تجسد المسيح كان فى صورة رجل ليخلص كل البشرية، فلو تجسد فى صورة امرأة كان خلص جنس النساء فقط، لذلك الكهنوت من الرجال يعم كل البشرية ولا يسمح لكهنوت المرأة..

قراءة المزيد…

أساسيات لخدام الشباب – نيافة الأنبا موسى

هناك أمور أساسية، يجب أن يراعيها خادم الشباب أثناء خدمته، لتكون فعالة ومثمرة بنعمة المسيح له المجد.

1- عدم التعلق العاطفى

الشباب سن العاطفة الحارة. لذلك فمن المتوقع أن يرتبط الشاب عاطفياً بخادمه. والشابة  خادمتها. وحتى مع آبائهم فى الاعتراف. والعاطفة جزء من الجهاز النفسى. وهى إنفعال سار متكرر بموضوع ما، لذلك فهى تنتمى إلى الطبيعة القديمة للإنسان، وإلى التيارات العاملة فى الجسد. الشاب فى حاجة إلى أبوة روحية، وعاطفة على مستوى مسيحى، ليس فيها ذات ولا إنحرافات، بل محبة روحية هادئة. لهذا يجب أن يلتفت الخادم وأب الإعتراف إلى هذه الزاوية، فلا يسمح أيهما للمخدوم بإرتباط زائد عن الحد أو عن الحاجة. وقد قال الآباء قديماً: “أن الدالة تشبه ريح السموم”.. لهذا يجب أن نتحفظ فى الخدمة، وأن تكون خدمتنا فى النور، مرتفعة إلى السماء لا متدنية إلى الحسيات والمشاعر الخطرة.

حقاً إن الشباب فى حاجة إلى أبوة حانية، وخادم ودود يحبه، وقد قال القديس أغسطينوس مرة: “لا يخلص عن طريقك إلا من يحبك”.. لذلك فلابد من محبة ومشاعر مقدسة، دون تعلق عاطفى، قد يتحول فى النهاية إلى وحدة عاطفية طاردة لحضور المسيح، فهما يشبعان أحدهما بالآخر خارج دائرة المسيح، وفى هذا خطر مثلث :

قراءة المزيد…

المسيحية والغيبيات… نيافة الأنبا موسى

FB_IMG_1461075848790

يلجأ بعض الناس إلى الغيبيات التى أغلبها يرتبط :الشيطان وحيله ومكائده. وكأمثلة لذلك نذكر :

1- السحر

2- أدعياء السحر

3- العرافة وطلب الجان

4- الإجازة فى النار

5- استشارة الموتى

6- التفاؤل والتشاؤم

7- التنجيم والأبراج

8- الفنجان والرمل والودع والتعزيم

9- قراءة الكف

10- الأحلام

قراءة المزيد…

الشباب والعادات – نيافة الأنبا موسى

FB_IMG_1462494746281

أن الشخصية الإنسانية هى مجموعة عادات تمشى على قدمين!! وهذا بالطبع يعنى أن كل عادة نكونها لأنفسنا، سلبية كانت أم إيجابية، تعبر عن واقع داخلى فى الكيان الإنسانى، فى الفكر وفى القلب!! لذلك نذكر القارئ بالمثل الذى ذكرناه سابقاً :

 ازرع فكراً… تحصد عملاً..

 ازرع عملاً… تحصد عادة..

 ازرع عادة… تحصد خلقاً..

 ازرع خلقاً… تحصد مصيراً..

وهذه حقيقة أكيدة، فالإنسان يبدأ سلوكياته بالفكرة. وحينما تعرض له فكرة وينفعل بها ويقبلها، يحول هذه الفكرة إلى عمل… وعندما يتكرر هذا العمل، يتحول إلى عادة، ومجموع العادات التى يكتسبها الإنسان تشكل أخلاقياته… وأخلاقياته تحدد نوع مصيره. فلو أن الفكرة كانت خاطئة، يكون الفعل المكمل لها خاطئاً.. وإذ يتكرر الخطأ يتكون لدينا عادة سلبية.. ومجموع العادات السلبية يعطى صورة سيئة للأخلاق.. ومصيراً سيئاً فى النهاية.

وما نقوله عن الفكرة الخاطئة، ينطبق أيضاً على الفكرة الإيجابية، التى تتحول إلى فعل إيجابى، ثم عادة بناءة، وخلق طيب، ومصير جيد!!

قراءة المزيد…