Tag Archives: أنبا رافائيل

الرئيسية / Posts tagged "أنبا رافائيل"

الطقس الكنسى وأهميته

ما معنى كلمة p-R-p“طقس” ؟

كلمة طقس مأخوذة من الكلمة اليونانية “طاكسيس” والتى تعنى ترتيب أو نظام ويقصد به النظام أو الترتيب الكنسى ويشمل :

1- الصلوات الكنسية (الليتورجيا) : والليتورجيا كلمة تعنى الصلوات الجماعية أو صلوات الشعب.

 

– الليتو : مأخوذة عن كلمة لاؤس أو الشعب. – رجيا : صلوات.قراءة المزيد…

التسبيح

التسبيح يتميز عن الصلاة فى أمرين وهما :

1- التسبيح لابد أن يكون مصحوب بنغمة له موسيقى .

2- التسبيح خالى من الطلب فهو مدح لله أما فى الصلاة نطلب من الله .

لذلك فالتسبيح هو أسمى أنواع الصلوات لأنه خالى من الطلب … إنما جلسة حب وهو بدأ مع بداية الكنيسة منذ بدايتها … ورثناه عن اليهود .. بدأت خدمة اليهود أساساً بذبائح أيام موسى النبى … وفى عهد داود النبى تأسست التسابيح والمزامير .. فذبيحة التسبيح أكثر سمواً من الذبائح الدموية .. “أسبح لله حمداً وأوف للعلى نذورك” (مز14:50) .قراءة المزيد…

الكنيسة سفينة الخلاص – أنبا رافائيل

 

قسمة لصوم العذراء واعيادهاواعيادها

قسمة للابن لصوم وأعياد العذر

أيها الابن الوحيد الجنس المولود من الآب قبل كل الدهور الإله الكلمة الذي أحبنا فتجسد من أجلنا ومن أجل خلاص جنسنا. الذي بمسرة أبيه الصالح وفِعل روحه القدوس، اختار العذراء الطاهرة دائمة البتولية القديسة مريم ابنة يواقيم، لتكون مَعمل الاتحاد للتجسد الإلهي، إذ حللت في أحشائها البتولي بلاهوتك العالي، واتخذت منها ناسوتًا كاملاً مساويًا لنا بلا خطية كالتدبير، وجعلته واحدًا مع لاهوتك بسر عجيب لا يُنطق به.
ووُلدت منها أيها الإله الكامل إنسانًا كاملاً مثلنا في كل شيء ما عدا الخطية وحدها. وباتحاد اللاهوت بالناسوت اتحادًا طبيعيًا أقنوميًا كاملاً وُلدت منها بطبيعة واحدة متجسدة من طبيعتين بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير شخصًا واحدًا وحيدًا وأقنومًا واحدًا، ولذا دُعِيت بالحق والدة الإله (ثيؤطوكوس).
هذه التي تنبأ عنها الآباء والأنبياء، ورأوا رموزًا تشرح سرها: فهي حواء الجديدة أم كل حي بالحقيقة. وهي المرأة التي نسلها المسيح يسحق رأس الحيَّة. وهي حمامة نوح التي بشرت الخليقة كلها بسلام الله الذي صار للبشر. وهي رفقة الجديدة التي خطبها الروح القدس لإسحقنا الجديد ابن الموعد ربنا يسوع المسيح.
وبحملها لك يا مُخلصنا الصالح هي السلم الذي رآه أبونا يعقوب منصوبًا على الأرض ورأسه يمس السماء. وهي تابوت العهد العقلي الذي يحوي غير المحوى. وهي قسط المَن الذي يحمل لنا خبز الحياة النازل من السماء واهبًا حياة للعالم أي جسد ابن الله ودمه الحقيقي.
وهي العليقة المشتعلة أغصانها بالنار ولم تحترق التي رآها موسى النبي في برية سيناء. وهي خيمة الاجتماع التي يسكن فيها الله مع الناس. وهي عصا هرون الكاهن التي أنبتت وأثمرت بغير غرس ولا سقي. وهي المجمرة الذهبية حاملة جمر اللاهوت ولم تحترق. وهي المنارة الذهبية حاملة النور الحقيقي الذي يضئ لكل إنسان آت إلى العالم.
وهي العذراء التي تكلم عنها إشعياء مفتوح العينين من وراء الزمان قائلاً: “ها العَذراءُ تحبَلُ وتلِدُ ابنًا وتدعو اسمَهُ “عِمّانوئيلَ” (إش 7: 14).
وهي السحابة الخفيفة السريعة التي شرح سرها إشعياء تحمل الرب الإله في مجيئه لأرض مصر إذ قال: “وحيٌ مِنْ جِهَةِ مِصرَ: هوذا الرَّبُّ راكِبٌ علَى سحابَةٍ سريعَةٍ وقادِمٌ إلَى مِصرَ، فترتَجِفُ أوثانُ مِصرَ مِنْ وجهِهِ، ويَذوبُ قَلبُ مِصرَ داخِلها” (إش 19: 1). وهي باب المشارق الذي رآه حزقيال وتكلم عنها قائلاً: “هذا البابُ يكونُ مُغلَقًا، لا يُفتَحُ ولا يَدخُلُ مِنهُ إنسانٌ، لأنَّ الرَّبَّ إلّهَ إسرائيلَ دَخَلَ مِنهُ فيكونُ مُغلَقًا” (حز 44: 2). وهي العروس الطاهرة التي أنشد عنها سليمان الحكيم في نشيد الأناشيد قائلاً: “أُختي العَروسُ جَنَّةٌ مُغلَقَةٌ، عَينٌ مُقفَلَةٌ، يَنبوعٌ مَختومٌ” (نش 4: 12).
يا سيدنا الرب الإله.. إن لساننا يعجز اليوم عن تمجيد هذه العذراء القديسة التي صارت فخرًا لجنس البشر، وصارت أمًا لكل القديسين وشفيعة لكل الخاطئين.. ولذا فإننا ننبهر مع أليصابات البارة التي صرخت قائلة: “فمِنْ أين لِي هذا أنْ تأتيَ أُمُّ رَبّي إلَيَّ؟” (لو 1: 43). فاقبل شفاعتها عن ضعفنا نحن الخطاة، وامنحنا قلبًا طاهرًا ونفسًا مستنيرة ومحبة صادقة لكي ندعو أباك السماوي أبًا لنا حينما نناديه بدالة البنين قائلين: أبانا الذي في السموات …………..
قسمة الآب للصوم وأعياد العذراء

يا الله أبا ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي أحبنا هكذا حتى بذل ابنه الوحيد الجنس لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.
الذي تطلع من السماء فلم يجد من يشبه العذراء القديسة مريم فاختارها لتكون خيمة الاجتماع الجديدة وتابوت العهد اللحمي وسلّم يعقوب الجديد بحَملها وحَبلها بالابن الوحيد الجنس ربنا يسوع المسيح.
وأرسل إليها جبرائيل الملاك العظيم ليبشرها بفرح السماء والأرض . قائلاً لها: (سلام لك أيتها الممتلئة نعمة. الرب معك، مباركة أنت في النساء. ها أنت ستحبلين وتلدين ابنًا وتسمينه يسوع. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك. فلذلك أيضًا القدوس المولود منكِ يدعي ابن الله).
يا إلهنا الصالح إن قلبنا متحير لسر أمنا العذراء القديسة.. كيف استوعبت هذا الخبر؟ وكيف فهمت هذا السر الذي احتار فيه الفهماء والحكماء؟ كيف أدركت أنها صارت والدة الإله وبتوليتها دائمة وصار فيها تحقيق نبوات الآباء والأنبياء؟ فهي أمنا حواء الجديدة وهي حمامة نوح وعليقة موسي وقسط المَن وعصا هرون والمجمرة الذهبية والسحابة الخفيفة وباب المشارق.
اللهم اقبل منا ذبيحتنا نحن الخطاة إذ ندنو من مذبحك الإلهي مستترين في ذبيحة ابنك الوحيد الجنس ربنا يسوع المسيح ومستشفعين بأمه الحنون سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله العذراء الطاهرة مريم.
لكي بقلب طاهر وشفتين نقيتين نتوسل إليك أيها الأب القدوس بدالة البنين قائلين: أبانا الذي في السموات…….

أنبا رافائيل