Tag Archives: اجتماعات الشباب

الرئيسية / Posts tagged "اجتماعات الشباب"

التطوير فى اجتماعات الشباب.كيف؟

اخدم فى اجتماعات الشباب وكل مايشغلنى هو التطوير الدائم له حتى لا يصبح ممل لهم ولكنى لا اجد افكار جديده اجدد بها شكل الاجتماع؟

 
قسم الاجتماع الى مجموعات و اجعل هناك مسابقة بين تلك المجموعات فى ادارة الاجتماع كل مرة مجموعة مختلفة من خدمة افتتاحىة الى عمل بنفلت و اسم خاص بهم هذه الفكرة نجحت فى احدى الاجتماعات                   dina
يمكن التطوير في اجتماعات الشباب بالعديد من الوسائل مثل ادخال الكمبيوتر في الخدمة عمل المهرجنات بين الشباب مثل مسابقة والفائز له رحلة مجانية او عمل الرحلات والايام ذات الطابع الخاص وهناك المزيد ارجو المراسلة.  جوزيف فوزي
لابد من ان يشترك الشباب في الأجتماع حتى لا يشعروا بالممل فأفضل تطوير ما يصنعوه هم أسئلهم أشركهم وضع على أكتافهم المسئولية فلن يخذلوك وستجد عندهم أفكار جديدة لا حصر لها نتمى ان ترسلها على الموقع لنستفيد نحن منها
من المفضل انك تشارك الشباب او الشبات فى الاجتماع اى ان توزع على كلا منهم فى كل مرة موضوع اى بمعنى خدمة افتتاحية تتوزع عليهم فى كل مرة وايضا بجانب ذلك اقامة حفلة شهريا واحساسهم بالمشاركة فى اجتماعهم
سلام… ربنا يقويك على خدمتك عندك ممكن تجدد وتعمل فى الخدمة الافتتاحية موضوع لا يستغرق اكتر من 5 دقائق اسمة قصة واية ولازم تكون مناسبة اللى بتخدمهم وتمسهم علشان يستفادوا وكمان يبقوا مستجبين معاك وممكن تجدد الترانيم اللى بتقولوها وتعمل بانفليت جديد خاص بالاجتماع علشان يحسوا بالاهتمام ممكن تعطى كلمات بسيطة جدا فى القبطى………………..اختك/هناء
سلام الرب لك في راى ان شباب اليوم يبحث عن كل ما هو جديد ففي راي يمكن فمثلا استضافة كهنة من مختلف الكناءس او عمل مسرحيات تتضمن مواضيع مختلفة بالاضافة لنبذات روحية توزع لهم و عرض مشاكل من واقع حياتهم و ايحاد الحل لمناسب لها ومناقشتها معهما ان امكن حتى لا يسمعوا حلول غلط من الخارج تعثرهم… مهراتي
It is really hard to do, but you are right thats its essential for change to keep the youth interested. How about asking someone different every week to present a topic for discussion. Also you could start a small newsletter- few pages long- for the youth written by the youth…hope this helps
It is really hard to do, but you are right thats its essential for change to keep the youth interested. How about asking someone different every week to present a topic for discussion. Also you could start a small newsletter- few pages long- for the youth written by the youth…hope this helps
اخي هذا موضوع مهم جدا . اما في اجتماع الخدمة يجب ان يبدأ الأجتماع بصلاة صغيرة و تقسيم الأجتماع الى فقرات مثل شرح من الكتاب المقدس او برنامج دوري لشرح الكتاب المقدس و احيانا استدعاء كاهن كي يتكلم عن سر الكهنوت المقدس في اجتماع آخر يمكن ان نتناول مشاكل اجتماعية شبابية بشكل نتساعد على حل ما يمر بنا في عائلاتنا و يمكن احيانا استضافة مختص بعلم النفس و احيانايمكن اغناء الجلسة ياستدعاء راهب غني بالروحيات من اجل تحبيب الشباب بالحياة الرهبانية و يمكن نقل الأجتماعات الى البيوت من بشكل دوري مع المرشد لزيارة احد اعضاء الفرقة و مممارسة الأنشطة المقررة و هذا ينمي من شخصية الأخ و الأهل يروا ان لأبنهم اصدقاء من الكنيسة يرونهم يتكلمون بالروحيات و الفضائل المسيحية و هذا سبب بركة للبيت التي تزوره الفرقة و يجب ان يكون هناك خطة لزيادة اعضاء الفرقة . من اجل توسيع المهام الروحية و الخدم و هناك افكار كثيرة لكن المهم ان نبدع رؤيا جديدة و لا نعمل خدمة الرب و كأنه واجب بل تكون الخدمة على اساس المحبة
ربنا معاكم
اجتماعات الشباب تحتاج الى تطوير كبير جداً وانا فكرت فى محاولات عملتها فى كنيستى كنيسة الانبا انطونيوس بشبرا من خلال مهرجان قامت به الكنيسة ودخلت منذ 2002 الكمبيوتر فى عرض الموضوعات على الشباب وعملت المجلة الكمبيوترية التى قمت بتصميم كل شئ فيها بالكمبيوتر وعرضتها على الشباب والشابات وكانت فكرة جمية قوى. ايضا دخلت الكمبيوتر فى مجال المسرح وعملت مسابقات على المسرح باستخدامه والبروجيكتور ايضا. واعتقد أنه ما زال هناك المزيد من المجالات مثل استخدام الانترنت والموبايل فى الافتقاد وفى الوصول الى الشباب فى بيوتهم.
يجب علي خدام الشباب استخدام الوسائل الحديثة مثل الكمبيوتر فى تنشيط الأجتماع كذلك اختيار موضوعات مناسبة لسنهم و الأعتماد على أسلوب المناقشة و ليس التلقين
مينا يمكنك ان تستخدم بعض زملائك اصحاب المعرفة والقدرة على معرفة مواهب الأشخاص الأخرين لأبراز امكانيات افراد الأجتماع بجانب أعطاء مساحة وحرية لأى فرد يريد تقديم أى فقرة مهما كانت غير روحية ولكن ذات منفعة للأفراد………..!!!!!!!!!
M.A الرب معك ويساعدك ويكون يده قبل يدك . يمكنك التطوير في فقرات الاجتماع نفسه. عن طريق اشراك المخدومين معك في اعداد فقرات الاجتماع.
انا من اشد المعجبين بالموقع وربنا يتوجك العمل ويضع ايده اكثرواكثر ورغم اني كل ماأنوي في وضع الماكيت الخاص بمجله الاجتماع ادخل الي الموقع وينقصني فى المجله شيء واحد وهوباب المسابقات الروحيه والطرائف.         سنجر
يجب ان يكون منافسة فى الحوار بين اباالكهناويجب ان نهتم بكنيستنا عن اى شخص اخر وان ننشط المجالات فية.
فى رأى أن خدمة الشباب من أصبع الخدمات حيث أن الشاب لا يرضيه أى شىء و مشاركة الفرد فى الإجتماع على أنه خادم المستقبل رغم كونه تحت إشراف الخدام هو الحل الوحيد لجذبه للخدمة.
I don't agree that youth are hard to please. I think the main problem is finding things that prove helpful where everybody learns and gains something from
اشكر كل اخوتى واخواتىالذين تعبوامعى بهذه الافكار الجميله وباذن الرب ساطبقهاجميعا ومن الجديد الذى قمنا بتنفيذه فى الاجتماع هى الانشطه اليدويه والفنيه مثل صناعة البراويز والتحف الفنيه وقد لاقى ذلك افبال هائل وتشجيع من الشباب والشبات خلال الصيف.  اخيكم مينا ابراهيم
ربنا معاك
الرب يسوع يعينكم ويرشدكم في الخدمة من الممكن ممارسة بعض الاعمال اليدوية بجانب موضوع الاجتماع مثل عمل ماكيتات أورسومات لخيمة الأجتماع اوغيرها من مواضيع وبذلك يمكن الأستفادة من تقاتهم ومواهبهم فيما ينفع الخدمة
سلام الرب لك في راى ان شباب اليوم يبحث عن كل ما هو جديد ففي راي يمكن فمثلا استضافة كهنة من مختلف الكناءس او عمل مسرحيات تتضمن مواضيع مختلفة بالاضافة لنبذات روحية توزع لهم و عرض مشاكل من واقع حياتهم و ايحاد الحل لمناسب لها ومناقشتها معهما ان امكن حتى لا يسمعوا حلول غلط من الخارج تعثرهم… مهراتي
سلام باقترح للعلاج إنك تعمل أنشطة (مجموعة للكورال – ألحان – كتاب مقدس – أبائيات- ..)و متنساش تنوع فى الموضوعات وخصوصاً فيما يهم مثل كيف تبحث عن وظيفة بعد التخرج – كيف تعمل Iter view- c.v – كيف تعمل مشروع خاص بك – كيف لا تفشل فى عملك -ماهو عملك المفضل وكيف تنميه وتجيب كمان متخصصين يكلموا الشباب مش أى حد ، وتعمل كورسات مثلاً عن إختيار شريك الحياة – الخطوبة بمراحلها – الزواج .. وبإذن ربنا هتلاقى العدد فى الإجتماع زاد لأن كل واحد معجب بموضوع هيدعو أصدقاؤة معه ومتنساش الجوائز ( مواظبه- إجابة صحيحة ) وكمان الرحلات وخليها مختلفة يعنى دينية وترفيهية وربنا يساعدك ويكمل خدمتك
سلام اتمنى الا يكون التفكير الدائم للخدام هو تطويرالكلمة المسموعة او المقرؤة فقط لعدم الشعور بالملل ولكن يكون الهدف هو مدى الاستفادة العملية منها واقترح اقتراح قد عانيت عدم وجودة شخصيا ……. وهو طلب معونة الله قبل عرض موضوع الحديث. هناك امر فى غاية الاهمية وفى كثير من الاحيان يتم اغفالة وهو القدوة التى من وجهة نظزى هى اول ما يفكر فية المتلقى وارجوا رجاء محبة من كل خدام شباب جامعة وهو البدء بالنفس ثم المخدوم حتى لا يؤخذ تعليمهم شىء من الرياء واخيرا ………… “” ان كان احد تعوزة حكمة فليطلب من الله الذى يعطى الجميع بسخاء ولا يعير”” يع 1:5
في رايي: أنك اذا حاولت ان تجمع الشباب بعضهم ببعض وأن يكونو كلهم عارفين ولا يكونوا منقسمين الي الكثير من المجموعات التي من خلالهايتفرقواو حاول ايضا ان تكون في وسطهم و تفتقدهم ولا تجعا احد منهم يشعر انه وحيد بل عرفهم دائما ببعض و اجعلهم يشاركوا في العاب او مسابقات . أعلم أن هذا قد يكون صعب عليك لكنك اذا فعلت هكذا فلن يكون الأجتماع مملا و ربنا معاك
انا فى رايى ان الشباب محتاج اللى يشجعهم على القيام بتطوير الاجتماعات وشجعهم اكثر على الخدمة فى الكنيسة.               مايكل
بسم الثالوث الاقدس انا فى رايى انه يجب على الخادم ان يكون صديق للشباب وان يكون معهم فى افراحهم واحزانهم وان لا يحاول ان يكون حاكم عليهم وان يشجعهم على النشاطات المختلفة وان يشركهم فى كل شىْفى الجتماع كى يحبوا الاجتماع.          مايكل كمال
ممكن تطوير الإجنماع لكى يكون يشكل جذاب مثلا عرض بالبروجيكتور وكمات لازم الشباب هما اللى يشتغلوا بنفسهم ممكن مثلا كل واحد يقدم معلومة عم المجال اللى بيدرس فيه زى البورصة أو معلومات طبية أو كمبيوتورية يعنى فى مجاله.وكمان اهنموا قوى باعياد ميلادهم وافتقادهم.       ماريان
 
انا خادم من خدام ثانوي ولكني اشعر بانحدار الخدمه وانا وجميع الخدام وضعنا اكثر من منهج واكثر من فقره ولكن لم يجدي دائما يشعرون بالملل فماذا نفعل
هذا الموقع جميل جيدا ومفيد للشباب تحت العشرين
أنا رايى أن الإجتماع لابد أن يبدأ بصلاة الخدام أولا مع بعض يمكن احنا كخدام فى كنيستى فشلنا فى كده بس مش عيب ان احنا نحاول. كمان توزيع الخدمات على الأولاد جميل جداًً لأنهم عندهم طاقات كبيرة بس المهم ملاحظة عدم وصولهم لحالة التكبر والإفتخار على من هم لا يستطيعوا بل نفهمهم أن هذه الخدمة يعنى حب لربنا واخواتنا.. كمان الإفتقاد أهم من كل ده .. ياخـدام الــله احبوا المخدومين يحبوكوا … ياريت نغير الترانيم مش قصدى القديمة بس الطريقة الهادئة مش متوافقة مع العصر ده ……… ربنا يعينا
اهم حاجة عايزة الشباب فى الاجتماع هى انك تحسسة انك مهتم بية بصورة شخصية و ان يكون لية دور فى الاجتماع امضاء شـــاب
أهم شئ هو الصلاة من أجل بعضنا البعض حتى نكون كمسيحيين مؤمنيين لنا روح وحدة ومحبة بلا رياء كى ما يبارك الرب بيوتنا وبلادنا وكل من فيها+++++أمين شادى
بصراحة اعظم شئ ان يكون فى النت موقع مسيحى متميز بهذة الصورة فية نتعرف على بعضنا البعض شكرا للدارة الموقع الرب يحفظكم ويرعاكم +++++ أمين شادى
بسم الثالوث الاقدس التطوير مطلوب فى كل شىء و فى هزا الموضوع ضرورى جيدا وزالك يتم عن طريق الخدام مع المشاركة من الشابات
hope making friendship with any one here hope for that realy i have little friends and hope to make more
أعلم أن بعض الشباب متدينين إلي حد كبير ولكن هناك بعض الشباب لا يعلمون من هو المسيح فكيف نجذبهم للكنيسة أريد إجابة؟!
أعزائى…أنا أعرف إن الذى سأقوله هو تقليدى جداً…إنما أظن أن المشكلة تكمن فى الملل، حتى بعد كل التغيرات الجميلة المقترحة، لا لأن هذه المقترحات ليست مفيدة، و لكن لأننا دائماً ما ننسى ندخل المسيح فى هذه الأشياء….فتكون كالغبار الذى يظهر قليلاً ثم يضمحل…دائماً ما ننسى العلاقة الشخصية جدا بين المخدوم و المسيح من خلال عروسه، الكنيسة، و كل ما فيها من أسرار و حياة روحية دسمة…دائماً ما ننسى أن نربط هؤلاء الشباب بآبائهم الأولين الذين شرحوا لنا الإيمات بطريقة خالية من التعقيد…بمعنى…أنا لا أقترح أن نلغى هذه الأشياء…لا…و لكنى أقرح تقليلها إلى الminimum …و لنزيد من مجموعات العمل التى تفهم الشباب ما هى الكنيسة و كيف إنها الطريق الوحيد للملكوت…و لنذكر أولادناقول القديس كبريانوس الذى إقتبسه آباء كثيرين “من لا يتخذ الكنيسة أما له، لا يمكن أن يتخذ المسيح أبا له.”
المشكلة الملحة الان ليس التجديد بل تحجيم التجديد حيث نجد الان ان كل الخدام وعدد لا بأس به من المخدومين مشغولين بالفقرات التي تقدم في الاجتماع بل انهم في خضم هذا ينسون الهدف الاصلي من الفقرة وهو عرض معلومة معينة بطريقة مثيرة ملفته لأذهاب الملل واضفاء نوع من التجديد علي الاجتماع او تلخيصا تقلص الخدمة الفعلية لأفساح المجال للفقرات…….
سلام ليه مافيش مواضيع جديده يتم طرحها فى المنتدى من فتره طويله..المواضع تظل كما هى ولا يوجد جديد شكرا
هاي أنا أول مرة بابعت رأي وأقول أن التطور في اجتماع الشباب أمر مهم جداوأنا بقترح ان تكون في فقرة مسابقة وفقرة اخرى عن الفداس الالهي شرحه بالتفصيل على عدة أٍسابيع
السلام لكم فى راى فى تطوير اجتماع الشباب هو اولا التحدث عن الاشياء التى تشغل افكار الشباب وحلها زى الحب والاختلاط والجنس التطور بالنسبة للعالم اليوم والزواج ايضا وهناك مواضيع كثيرة ومتنوعة يجب ان نتحدث عنها وايضا يجب ان نبحث عن ما هو جديدونكثف من عمل الانشطة زى الرحلات والمسابقات كل كلية ولها اجتماع الاسرة الخاصة بة فلمازا لا يوجد مسابقات بين الاسر مثل مسابقة فى كرة القدم مثلا او الالحان والترانيم او الفن او الاسكتشات والمسرحيات فسوف نجد ان كل الشباب الموجودة فى اجتماع الاسرة كلها مشتركة فى كل الانشطة لان كل واحد مختلف عن الاخر فهناك شباب تحب كرة القدم وهناك من يحب الترانيم وهكذا.    هانى
سلام الرب لك في راى ان شباب اليوم يبحث عن كل ما هو جديد ففي راي يمكن فمثلا استضافة كهنة من مختلف الكناءس او عمل مسرحيات تتضمن مواضيع مختلفة بالاضافة لنبذات روحية توزع لهم و عرض مشاكل من واقع حياتهم و ايحاد الحل لمناسب لها ومناقشتها معهما ان امكن حتى لا يسمعوا حلول غلط من الخارج تعثرهم.         مهراتي

تحويل اجتماع الشباب الى مجتمع شباب

تبدأ خدمتنا للشباب من على باب الكنيسة، إذ لا يصح أن نترك الشاب يدخل ويخرج دون أن يتعرف به أحد، إذ يلتقى الشاب بخادم مسئول، يتعرف به ويأخذ اسمه وعنوانه ويعده بزيارة قريبة، ومن هنا نستطيع أيضاً أن نفتقد كافة الشبان فنسأل هذا عن سبب تغيبه، وذلك عن رفيقه، والثالث عما أنجزه من افتقاد كمندوب فى المدرسة أو المعهد.. وهكذا.
ويكون التعامل مع هؤلاء الشباب المملوئين عاطفة وحيوية وإحتياجاً، على أساسات معينة،
ومبادئ هامة، وخدمات جوهرية، يجب أن نقدمها له فى محيط الكنيسة… وهذه بعضها :

1- روح المحبة الشخصية

فالشباب يتسم بالعاطفة الشديدة، يعطيها بغزارة، ويمنعها بسهولة، ولذلك ينبغى على الوالدين والخدام، وبخاصة على أب الإعتراف، أن يعطوا لمسة “المحبة الشخصية” (Personal Touch) لهذا الشاب ويتضح هذا من خلال:

– محبة حقيقية روحانية لكل نفس على حدة. – معرفة بالأسم والعنوان.
– زيارات منزلية للبيت.
– تفاعل مع ظروف حياتهم: فى المرض والألم والفشل، كما فى الفرح والنجاح…

إن مفتاح عقول هؤلاء الشباب المباركين، هو فى قلوبهم، فإذا ما شعروا من الأب الكاهن والخادم والوالد والوالدة بلمسات الحب الشخصى، والإهتمام به كإنسان وليس كرقم فى الفصل أو فى الأسرة… إذا ما فتحنا لهم القلب والفكر والأذن لنستمع إلى أنينهم وآلامهم وآمالهم وأفراحهم، سوف يفتحون هم أيضاً الذهن، ليستوعبوا كلمة الحياة ونور الإنجيل، وأهمية الكنيسة والصداقة والخدمة، ثم يأتى دور الإرادة، فتخضع لعمل الروح، وتطيع ارشادات الكاهن، وتعليمات الوالدين، وتنبيهات الخادم المحبوب.

وكثيراً ما يحسّ الشباب بالتفرقة فى المعاملة، بين شاب وآخر فى الفصل، أو فى الإعتراف، وبين أخ وأخيه أو أخته فى المنزل… وكثيراً ما يكون هذا نوعاً من التوهم، وربما الحقيقة، ولكن المحبة الخالصة الروحية، ورفع الشباب إلى السيد المسيح، ليدخلوا معه فى عشرة حب واستنارة وجهاد روحى، ويخرجوا من أسر الذات إلى عطاء الخدمة وقبول الآخر… هذه كلها أمور هامة من أجل روح شبعانة بالله، ونفس هادئة فى السيد المسيح.

ونحذر هنا الخدام من أمور ثلاثة :

أ- إياك واقتحام النفس : إذ تحاول الوصول لما فى أعماق الشباب من متاعب أو مشاكل أو أسرار أو خطايا… فهذا الإقتحام له رد فعل خطير، إذ سيتهرب الشباب من الإجابة، ويغلقون القلب والعقل عنك.
ب- إياك والطغيان عليه : بمعنى محاولة أن يكون الشباب نسخة منك، فى شخصيتك وملامحك ومنهجك، فإذا ما أحببت شيئاً يجب أن يحبوه… وإذا ما كرهت شيئاً يجب أن يكرهوه… فهذا ينسحب أيضاً على علاقتهم بغيرك من الآباء والخدام، إذ يتحولون إلى نسخ ممسوخة ومشوهة منك، وشخصيات تابعة لك، وهو منهج خطير فى التربية، يسمونه منهج “غسل المخ” (Brain – wash) أو “التحكم العقلى” (Mind Control)… هكذا يسلك القائد الطاغى على شخصية مخدوميه، فيمسح شخصيتهم، ويلغى هويتهم، ويحبط طاقاتهم ومواهبهم، ويقودوهم ربما إلى التهلكة.
ج- إياك والتعلق العاطفى : فمع إصرارنا على أن يحبك كل من تخدمهم، إلا أن التعلق العاطفى بك يخلق منك ومن الشباب وحدة طاردة للمسيح، وهذا السن سريعاً ما يتعلق بخادمه أو بخادمتها أو حتى بأب الإعتراف والوالدين… وهذا كله غير سليم روحياً وتربوياً – والمطلوب هو أن يكون المربى متصلاً ومرتبطاً بالسيد المسيح، ومرتفعاً فى إتجاه تكريس القلب لله، فلا يفرح بهذا التعلق، لكن يأخذ الشباب معه رويداً رويداً نحو الله، والآباء، والقديسين، وبقية الخدام. وهكذا تهدأ نبرة العاطفة عندهم، وتصير محبتهم محبة روحانية بناءة، ويكونون مفطومين عن خدامهم ووالديهم، يحبونهم فى نضج، ولا يتعلقون بهم بطريقة خاطئة ومرضية.

2- روح التفهم والحوار

من المهم أن نتبع مع الشباب روح التفهم والحوار…

– التفهم : أى إدراك ظروفهم، سواء الذاتية أو المدرسية أو المجتمعية… حتى نتعامل معهم ونحن ندرك الوسط المحيط بهم، وكل ما فيه من ضغوط وإغراءات وإحباطات وعادات وتيارات.. سبق أن تحدثنا عن بعضها.
– الحوار : أى المناقشة الهادئة الموضوعية لكل أمر، سواء فى حياتهم الخاصة أو الروحية أو العائلية أو المدرسية.. بشرط أن يكون الحوار فى روح المحبة والتفاهم، وبهدوء دون انفعال، وبصبر حتى نصل إلى الفكر السديد والرأى السليم.

إن الشباب لا يحب الأوامر والنواهى، ولا يتقبل النصائح والتنبيهات… كما أنه يمل من
تكرارها، ويتصدى لها علناً أو سراً… بينما هو يقٌدر الحوار الهادئ البناء، فى صبر
وروحانية، نقِّلب وجهات النظر معهم، إلى أن يصلوا إلى الرأى السديد.

وهناك ثلاثة مناهج فى الحوار :

1- منهج القمع : أى إصدار الأوامر ولابد من الطاعة… دون حوار ومناقشة… وهذا سبيله إلى تكوين سراديب خفية، وسخط نفسى، وتنفيذ دون اقتناع، وشخصية محبطة.
2- منهج الاقناع : أى محاولة اقناع الشباب بما هو فى ذهنى من أفكار وقرارات… وهذا أيضاً غير بنُاء… فسوف يقدمون لى موافقة شكلية ظاهرية، دون اقتناع حقيقى، وتنفيذ أمين.
3- منهج الاقتناع : الذى فيه يصل الشباب إلى اقتناع فعلى، بعد أن درس أبعاد الموضوع، واقتنع بما هو صواب.. وهذا بالطبع أفضل منهج، حيث يصل بنا إلى شخصية هادئة متفاعلة قوية، تنفذ ما اقتنعت به، دون تظاهر أو افتعال أو سخط داخلى.

ومع أن الحوار البُناء يستغرق وقتاً، ويتطلب جهداً وصبراً، إلا أنه أفضل الأمور فى تربية الشباب، نتعب فيه فى البداية، ونستريح به – فيما بعد – كل الطريق.

الحوار هو لغة السيد المسيح مع تلاميذه، ولغة الحكماء والفلاسفة مع مريديهم، ولغة العصر الحاضر. لذلك ينبغى أن تكون هناك حوارات عديدة مع شبابنا، سواء فى الاجتماع الأسبوعى، أو الأنشطة، أو الخدمة الفردية، أو الإعتراف. فالحوار هو أنجح السبل فى تعاملنا مع شباب هذه المرحلة.

3- روح الصداقة والتقدير

فنحن أمام مرحلة “تكوين الذات” و “تكوين الشخصية المتكاملة”، لذلك ينبغى أن نلتزم بروح الاحترام لهذا السن، فلا نتعامل معه كأنه طفل أو فتى صغير، بل ننمى فيه روح الرجولة (فى الشبان) وروح النضج (فى الشابات)، لكى ينشأوا جميعاً النشأة السليمة، ويدخلوا معنا فى حوارات بناءة وأنشطة إيجابية، وصداقات مقدسة، تحميهم من أصدقاء السوء، وما يمكن أن يجروه عليهم من ويلات.
والمثل المصرى الجميل يقول: “أن كبر ابنك خاويه”، أى إذا بلغ ابنك حّد الكبر، تعامل معه كأخ… فهو لا يحب معاملة الأطفال أو الخاضعين والتابعين، ويتطلع إلى معاملة الكبار الناضجين.

لذلك فمن الخطورة بمكان أن تعامل هذا الشاب بأسلوب يسئ إلى شخصيته وكرامته وسط أصدقائه، فهذا جرح عميق، يبقى إلى سنين طويلة، والقائد الذى يتسبب فى إحداث هذا الجرح، قائد مرفوض من الشباب، ولن يستفيدوا منه، مهما كانت مواهبه وخدماته ومجهوداته.

4- روح الحزم عند اللزوم

فالمحبة وحدها قد تحدث نوعاً من التسيب فى الحياة وفى تكوين الشخصية، لذلك
لابد من الحزم المحب، والمحبة الحازمة، فعندما يفشل الحوار بسبب الإصرار والعناد
على مسلك خاطئ، يتدخل الحزم فى اللحظة المناسبة، ليحسم الأمور، حتى مع بعض
التذمر وعدم التقبل من الشباب. المهم بعد ذلك أن نشرح للشباب سبب هذا الحزم، بموضوعية ومحبة وهدوء، حتى يتقبلوا القرار، وبالقطع، سوف يدركون خطأهم فيما بعد، ويرون فى هذا القرار الحازم الحاسم نجاتهم ونجاحهم.

إن إدراك الشباب للأمور، محدود بحدود خبراتهم القليلة، كما أن نضجهم الجسدى والذاتى، يدفعهم إلى الجدال والتمرد والرفض، حتى دون منطق عقلانى. لذلك وجب علينا الحزم والحسم فى أحيان كثيرة، حتى لا يقع الشباب فريسة أشياء ضارة مثل: التدخين والمخدرات وصديق السوء… وفى المستقبل سيدرك الشباب لماذا كان حزمنا هذا، وكيف كان لخيرهم وبنيانهم.

غير أن المطلوب فى هذا الحزم، يجب ألا يصل إلى جرعات زائدة تضايق الشباب وتغيظهم حتى إلى درجة الفشل، وذلك ما يسميه علماء التربية “الرعاية الزائدة” (Over – protection)، فمع رفضنا الشديد للرعاية الناقصة (Under – protection)، نرجو ألا نسقط فى نقيضها: أى الرعاية الزائدة، التى تضايق الشباب وتشعرهم بالقيود (وليس الضوابط) وبالسجن (وليس الالتزام).

وقديماً علمنا الكتاب: “لاَ تُغِيظُوا اوْلاَدَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلُوا” (كو 21:3)… الاتزان مهم… فالقسوة مدمّرة، وكذلك التدليل… ولابد ألا يتناقض أسلوب الوالد مع الوالدة، فالأب يقسو والأم تدلل… بل المطلوب هو الإتفاق على سياسة تكاملية: الأب يحزم والأم تشرح…

5- روح المرح والنشاط

فشباب المرحلة الثانوية مهموم بالعملية التعليمية، ومجموع الثانوية العامة، وكلية المستقبل، والدروس الخصوصية، وقلة الوقت المتاح للمذاكرة أو النشاط أو الرياضة أو الحياة الدينية… لذلك يجب أن يقدم له المربون روح المرح، وفرص النشاط… فالشباب يحب المرح، وعلى الآباء والخدام أن يعاملوه بفرح ومرح وبهجة، حتى يخفضوا من أثر التوترات النفسية التى يعيشها. لذلك فالإجتماع يجب أن يكون مبهجاً، والخادم أنموذجاً للنفس السليمة الفرحة بالرب، وكذلك الأب الكاهن والوالدون، روح الحوار، وتنوع الأنشطة، والمعسكرات الصيفية، وفرق الكشافة، والمسرحيات، والمعارض، ينبغى أن تتكامل مع فرحة الإجتماع الروحى، وحلاوة التسبيح، وسعادة الوجود فى بيت الله، وممارسة الأسرار المقدسة.

6- روح الصبر وعدم التعجل

فمن أخطر الأمور فى مرحلة الشباب أن يتعجل الخادم الثمر فى حياة مخدوميه، وينسى أن البذرة
الحية يجب أن تأخذ وقتها، وتغذيتها، وحمايتها من الآفات، وتعريض النبات للشمس، كذلك
المخدوم يجب أن يأخذ وقته، مهما تأخر فى التوبة، أو وسائط النعمة أو الدخول إلى الخدمة…
يجب أن نصبر عليه، فلكل نفس زمان توبتها، وفرص تجديد الحياة، ووسائل النمو الخاصة بها…
ولذلك يجب أن لا نتعامل مع النفوس بطريقة ميكانيكية متعجلة، فنيأس من شاب لأنه انحرف، أو من شابة لأنها ابتعدت… علينا بالتالى :

– الصبر… وإعطاء المدى الزمنى المطلوب فى الخدمة.. – الصلاة… والصراخ إلى الله ليعمل فى هذه النفوس..
– الكلمة الحية… دون ضغط ممل أو إهمال مرفوض.. – النموذج الحىّ… للخادم المسيحى حقاً والكنسى فعلاً..
– الافتقاد… بالزيارة والخطاب والتليفون.. – الاكتشاف المبكر للإنحراف… إذا دخل فى علاقة سلبية أو عاطفة مدمرة..
– التغذية المستمرة… بالوسائط الروحية المتنوعة.. – التوعية والوقاية… ضد أساليب الانحراف المختلفة..
– فرش جسر الرجعة… حتى إذا ما ابتعد، يجد هناك خط رجعة، من محبة الكاهن والخادم والوالدين..

7- روح الإيمان والثقة فى الله

لأن كل ما تحدثنا عنه قبلاً، بدون الإيمان بالله، والثقة فى محبته، وعمل نعمته معنا، يتحول إلى سراب وعدم… ألم يقل لنا الرب: “بِدُونِى لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئاً” (يو 5:15)، ألم يقل لنا بولس الرسول: “فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِىِّ فِى ضَعَفَاتِى، لِكَىْ تَحِلَّ عَلَىَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ” (2كو 9:12).

أليس هذا هو اختباره النهائى: “وَلَكِنَّنَا فِى هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا، بِالَّذِى أَحَبَّنَا” (رو 37:8)، “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَىْءٍ فِى الْمَسِيحِ الَّذِى يُقَوِّينِى” (فى 13:4)، “إِذاً لَيْسَ الْغَارِسُ شَيْئاً وَلاَ السَّاقِى بَلِ اللهُ الَّذِى يُنْمِى” (1كو 7:3).

إن خادم القلب المصلى، والركبة المنحنية، والقلب المفتوح، هو الخادم المثمر فى خدمة هذه المرحلة الهامة، والشريحة العريضة، فى الأسرة والكنيسة والمجتمع. ولاشك أن السماء تبارك جهادنا جميعاً فى خدمة ورعاية هؤلاء الشباب، المملوئين حباً وحيوية ومرحاً، إنهم شباب طيب ومبارك، يجاهد ويجتهد فى ميادين عديدة، جهاد الروح والدراسة والعلاقات، فى صبر ومثابرة وتعب،وفى ظروف معاكسة شديدة… أفلا يستحقون منا كل حب واهتمام؟

نعم يستحقون، فهم نصف الحاضر وكل المستقبل …
وكما علمنا قداسة البابا شنوده الثالث: “كنيسة بلا شباب هى كنيسة بلا مستقبل”… وقد رد على قداسته الشباب قائلين: “وشباب بلا كنيسة… هو شباب بلا مستقبل”… الرب يبارك خدمته،،،

مركز الشماسة فيبى لهدايا الخدمة

نهدف خدمة الكنائس بتقديم الهدايا والماسكات، وتجهيزات مؤتمرات، وهدايا مهرجان الكرازة، و ووسائل ايضاح تساهم فى سرعة توصيل المعلومة  لأطفال #مدارس _الأحد،  وايضا وسائل ايضاح لذوى القدرات. 

1- يمكنكم طلب عرائس جوانتي، وأزياء وملابس لخدمة المسرح الكنسى، او ماسكات ومجسمات كبيرة للشخصية التى تريدها. 

2-  يقوم المركز أيضا بإنتاج هدايا كنسية: للتربية الكنسية، والإجتماعات والمناسبات الكنسية، بأنواع وأشكال ومقاسات متنوعة لتناسب الإحتياجات … منها الأوسمة والنياشين والميداليات والدروع والكؤوس وأنواع مختلفة متجددة دائماً.

3- يقدم المركز وسائل ايضاح لخدم ابتدائى واخرى لخدمة ذوى القدرات.

تطلب أيضا  منتجات المركز من مكتبة أسقفية الشباب بالكاتدرائية  ودير الملاك

للاستعلام:   01223582833  او  مكتبة الشباب 0224882460

لمزيد من التواصل رجاء زيارة صفحة المركز

مركز الشماسة فيبى لهدايا الخدمة ومدارس الأحد

#مدارس_الأحد   #التربية_الكنسية  #هدايا_الخدمة  #كريسماس  #أسقفية_الشباب   #مكتبة_أسقفية_الشباب