Tag Archives: شبابيات

الرئيسية / Posts tagged "شبابيات"

ضمانات حياة الطهارة

نيافة الأنبا موسي اسقف الشباب

أن خطايا الجنس لا تبدأ من الجسد وحواسة المختلفه بقدر ما تبدا من تيارات دفينة تعمل في باطن الانسان ومنها:

+الذاتية :

 وهو الانغلاق الاناني لشهوات الجسد او العلاقات المنحرفة , ولكن الاحساس بالمسيح والانفتاح لعمل السماء والنعمة هوالقادر ان يصحح تيار الحياة ويحفظ الجنس في أطارة الصحيح لذا فالرب يسوع هو الذي   يخرج النفس من عذلتها لتتحد بة وبالبشريه كلها
+المادية :

 وهي نتيجة سقوط أدم . ولكن الرب يسوع بتجسدة استطعنا ان نري ونطلب بالايمان مجد الكلمة من وراء الجسد والمادة

+الفراغ :

 هو اساس للفتور وللاستفادة من ذلك لتكن لك رساله وخدمة وأخرج من بيتك لتزع الحب والسلام علي الارض

+ التوتر :

 ومنها الخوف من المستقبل اوالمعاناة المادية او الاجتماعيه ويحاول بعض الشباب التخلص من ذلك بالانعكاف والتلذذ بالخطيه للهرب من ذلك التوتر.
هناك بالفعل قوي جبارة تدفع الانسان للسقوط : الغريزة بندائاتها الملحة التي لا تهدأ والمجتمع يعثراتة الخطيرة التي لا تنتهي والشيطان كرئيس شرير يعمل في هذا العالم ضد اللة  وضد القداسة , ليحول قدر إمكانة إفساد خطة اللة  من خلق الانسان وقصدة المبارك من نحوة .
وهناك ضمانات قوية تساندنا نحن الشباب في جهادنا المقدس ان كنا قد عقدنا العزم علي الجهاد ضد الخطيه ولو حتي إلي الدم.

1- عمل النعمة :

فهي الطاقة الجبارة التي ترفع النفس فوق معاكسات الجسد وإغراءات العالم وايحاءات العدو . انها ساكنه في الانسان  ” لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ…اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ.” (رو 8 :13)

أما وسيلة الحصول علي هذة النعمه فهي : الطاعه والقبول الصادق للرب يسوع رئيسا للحياة والشركة  المستمرة معة  , للتعبير عن هذا الاختيار عمليا , بالصلاة والشبع  بالانجيل والاتحاد المستمر بجسدة ودمة الاقدسين
إذا كانت لنا نيه صادقة للحياة حسب المسيح  فترجم هذا عمليا بالشركه الحيه والطاعة العمليه لتعليمات الرب , وهذا يأتي دور الجهاد الذي نحصل علي النعمة اللازمة لخلاصنا ” فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهَذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ،  لِكَيْ لاَ يَعِيشَ أَيْضاً الزَّمَانَ الْبَاقِيَ فِي الْجَسَدِ لِشَهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لِإِرَادَةِ اللهِ.” (1بط 4: 1)

هيا أقترب من السيد , وانسكب تحت قدميه  وسلمه حياتك المسكينه المائته , لتخرج كل مرة من مخدع الصلاة  وفي يديك زوفا جديدة  تغسل يها خطاياك وذخيرة  جديدة تحارب بها في اليوم الشرير.

2- روح الرجاء :

إياك والاستسلام لخدعة العدو ولكن كل الفائدة في السيد الرب” الذي يفدي نفسي من الموت وحياتي من الحفرة ” . تشدد بالحب المذهل الذي في قلب المسيح من نحوك , وثق في الحنان الذي بلا حدود المنكسب من أحشائة تجاهك انت الضعيف المستعبد “ثق قم هوذا يناديك “فلا تتأخر ولا تسلم لماضيك ولا لضعفك ولا لخداعات العدو . أنه دوما في انتظارك , يفرح بعودة التائب مهما كان ماضيه.

أخي واختى لنضع أهدافا مقدسه لحياتنا مثل التدريب علي +  الصلاة الدائمه + الاهتمام بالدراسه وبمهنتنا في الحياة العامة . أي ان نكون أمناء في حياتنا من كل الذوايا، ويجب ان تكون دوافعك في السير وراء المسيح نقية تهدف اليه  في ذاتة لا  الي عطاياة .
ثق أن الر ب الذي يري جهادك من السماء سوف لا يتخلي عنك بل سيسندك بقوته الفائقة . انشغل بة أساسا فتنحل الخطية من أعضائك بسهولة . أن صراعنا ليس ضد الخطية لنصرعها، بقدر ما هو مع المسيح لنقتنية، وأذا اقتنينا المسيح أخذنا كل شئ.  وانتصرنا على الخطية والشهوة .

الحاجة إلى القداسة

واضح أن الجيل الرقمى المعاصر، تتاح أمامه مصادر إثارة غير مسبوقة، فأمامه:
1- الشاشة الكبيرة: أى السينما، وما تقدمه من أفلام، أكثرها مرتبط بالغريزة، إما غريزة الجنس أو المقاتلة، أو على الأكثر حب الاستطلاع كأفلام الخيال العلمى.
2- الشاشة المتوسطة: أى التليفزيون، فمع أن هناك ضبط جيد لما يُعرض على التليفزيون الرسمي، هناك الآن فضائيات حرة للغاية، بل وأحياناً إباحية التوجه.
3- الشاشة الصغيرة: وهى شاشة اللاب توب (الكومبيوتر)، وما أخطرها؟! وخطرها ينبع مما يلى:
أ- أنها تشاهد إما على إنفراد أو مع مجموعة منحرفة من الشباب.
ب- أنها تتيح فرصة الاختيار الشخصى، فالمشاهد يختار بنفسه من آلاف المواقع والملفات ما يريد هو شخصياً.
ج- أنها تتيح فرصة غير محدودة من التنوع والاختيارات، سواء من جهة المشاهد المتنوعة، أو عروض لعلاقات منحرفة… الخ.
4- شاشة الموبايل: وهى أخطرها جميعاً، حيث تتيح نقل وتخزين كل ما سبق، وأكثر، مما يجعل فرص الانحراف متاحة بصورة غير مسبوقة، وعلى دائرة اتساعها هو العالم كله.
  قراءة المزيد…

من سلسلة نبذات كنسية للشباب

كيف أضبط غرائزى؟

بقلم نيافة الأنبا موسى ..

الدوافع هى جزء من المكون النفسى فى الشخصية الإنسانية، ولا يمكن فصلها عن بقية مكونات الطبيعة الإنسانية.

والدافع أو الغريزة، لها ثلاثة جوانب :

1- الجانب الإدراكى… 2- الجانب الإنفعالى… 3- الجانب النزوعى…

فغريزة مثل “الطعام” فيها هذه الجوانب الثلاثة، إذ يدرك الإنسان أن ما أمامه طعام صحى وسليم، فينفعل نحوه بإنفعال الجوع، ثم يمد يده ويأخذه ويأكله.

كذلك الغرائز الأخرى… كالخوف وحب التملك وحب الحياة والإستطلاع والجنس… كلها فيها هذه الجوانب الثلاثة: الإدراك والإنفعال والحركة.

قراءة المزيد…

عظات للشباب – نيافة الأنبا موسی

عظات نيافة الأنبا موسي

مع المسيح فى الإمتحانات

أخى الحبيب، أختى المباركة…

إنها أيام الأمتحانات، التى فيها نشعر بالحاجة إلى معونة الرب، الذى حين التقى بتلاميذه “حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ” (لو 45:24) ولاشك أننا نشعر باحساسات مختلفة فى هذه الفترة.

 فقد أشعر بأننى أخطأت كثيراً إلى الرب طول العام… فهل جاء يوم الحساب..؟
 يستحيل فالرب أكبر من ذلك وأحن جداً ويعاملنا كأبناء لا كعبيد!
 هل أستحق النجاح الذى أريده؟ وبنفس التقدير المطلوب؟
 هل يحبنى الرب وسيساعدنى فى الامتحانات؟
 أريد أن اعترف وأتناول وأكون قريباً من ربنا حتى يبارك امتحاناتى.. أليس كذلك.. الخ من الأفكار التى تراودنا فى هذا الوقت من كل عام.
 وقد اشعر أن الزمام قد أفلت حيث اننى قصرت فى استيعاب دروسى طوال العام.. فهل افشل يستحيل! لأن “اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ الله” (2تى 7:1). فلنقدم له القليل وسوف يبارك! قطعاً يبارك!
وقد اشعر بالخوف من النتيجة النهائية.. وماذا سيكون موقفى أمام نفسى، وأمام الأسرة، وأمام الأصدقاء.

ولكن ألم يعدنا الرب قائلاً: “أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ” (مت 20:28)، ليس هو الأله المحب، “الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ” (1يو 18:4).

المستقبل فى يد الرب فلأقم بواجبى وأترك له النتيجة… وهو قطعاً صانع الخيرات.
أخى الحبيب أختى المباركة :

فلنضع ثقتنا فى يسوع. الإله المقتدر، والراعى الحنون ولنثق فيه، لنختبر كل يوم عجباً‍‍‍‍‍‍‍‍‍. تعالوا نجلس عند قدميه، وإن كنا نشعر بالذنب من أجل خطايانا، فلننسكب أمامه تائبين واثقين من قبوله لنا، فهو الرحابة بلا حدود. وهو الحنان المطلق.

تعالوا إلى جلسة من أب الاعتراف، لنمسح الماضى بكل ما فيه ولنتحد بجسد الرب ودمه فتهدأ نفوسنا، وتمتلئ سلاماً.

وبعد ذلك… تعالوا نلتزم بأمور هامة:

1- قبل الامتحان

نظم الوقت الباقى ليحقق الأهداف التالية:

أ – استيعاب ما لم أدرسه.
ب- مراجعة للمنهج كله.
ج- إيجابية عن طريق إجابة أسئلة امتحانات وحل تمرينات ومسائل مناسبة.

+ النظام يعطى إنتاجاً طيباً، حيث لا تشعر بالتشتت وثقل الحمل، بل تعطى كل يوم نصيبه من الجهد والاهتمام، دون أن تخور تحت الحمل.
+ والجدول المناسب والعملى شىء هام فى هذا الصدد.
+ حافظ على هدوئك الروحى من خلال شركة حية مع الرب فى صلوات منتظمة، وأخرى سهمية، وثق أن هذا افتداء للوقت، فالسلام النفسى طريقك إلى الإنتاج المتقن.
+ اهتم بتنظيم مواعيد الطعام والنوم، وخذ القدر الكافى من كليهما.

2- أثناء الامتحان

+ لا تتحدث كثيراً مع زملائك وأنت خارج اللجنة، بل استشعر حضور إلهنا ليستقر سلامه فى قلبك.
+ صلى فى هدوء قبل قراءة ورقة الأسئلة وكل سؤال اقرأه أكثر من مرة فتعرف:

– المطلوب بالضبط فى جملة الأسئلة وكل سؤال.
– الأسئلة التى ستختارها للإجابة عليها.

+ محاولة الغش يرفضها الله، ويرفضها القانون، فاحذر أن تعتمد عليها أو تلجأ إليها، حتى لا يرفض الله معاونتك.
+ راجع إجابتك ولا تخرج قبل انتهاء الوقت حتى لا تندم.
+ فى البيت… راجع اجابتك بسرعة ودون تضييع وقت أو انفعال يفسد عليك مجهودك للامتحان التالى.

3- بعد الامتحان

+ سلم كل ما قدمته من مجهود وإجابات للرب يسوع الذى يحبك ويدبر لك ما هو صالح.
+ احــذر أن تتصـور أن تفكيرك وأشواقك وتطلعاتك هى ما يسعدك.. فالسعادة الحقيقية هى فى المسيـح،
والشبع اليومى به والإحساس بالنصيب اللانهائى المذخر لنا فيه. أما أمور الأرض، فهى مهما علت أو تعاظمت تراب… تراب صدقنى. فلتكن لك النفس الهادئة المستقرة فى المسيح، وليدبر الرب أمر الغد “يَكْفِى اليَوْمَ شَرُّهُ” (مت 34:6).
+ الرب يسوع معك.. سر نجاحك الوحيد.
روشتة الامتحانات :

+ نظم وقتك جاعلاً فترة المذاكرة فى أكثر أوقاتك نشاطاً.
+ أعط جسمك راحة كافية فلا تنام أقل من 8 ساعات يومياً.
+ أبعد عن الوجبات الدسمة، ويفضل النوم لفترة بعد الغذاء لتجديد النشاط.
+ تجنب السهر الزائد، فسهر ليلة يجعلك خامل طوال اليوم التالى.
+ لا تكثر من المنبهات كالشاى والقهوة، وإياك والحبوب المنبهة.
+ أقطع مذاكرتك بصلوات قصيرة قلبية حارة.
+ تكثر حروب الجسد فى فترة المذاكرة فلا تستسلم لها.
+ قلل من مشاهدة التليفزيون وخاصة الأعمال الروائية مثل الأفلام والمسلسلات فهى تشتت الذاكرة.
+ المذاكرة الجماعية لا تفيد إلا فى حالات نادرة.
+ تعود أن تلخص ما تذاكره كتابة.
+ إذا وضعت جدولا للمذاكرة فلا تحمل نفسك مالا تطيق.
+ عندما تبدأ فى دراسة أحد المواد لا تضع على مكتبك أى كتب أو أوراق خاصة بالمواد الأخرى حتى تحتفظ بتركيزك.
+ كلما شعرت بالملل، قف وتمشى داخل الغرفة، ثم قدم صلاة قصيرة وعد العمل .
+ أجعل مراجعتك النهائية هى إجابة الامتحانات السابقة.
+ لا تتوقف كثيراً عند تفاصيل الموضوعات ليلة الامتحان.
فى لجنة الامتحان :

+ متى دخلت لجنة الامتحان صل فى صمت، ثم أقرأ ورقة الأسئلة كلها وأبدأ بإجابة أسهل سؤال وهكذا.
+ قد تشعر فى بداية الامتحان أنك قد نسيت كل ما ذاكرته.. لا تخف، هذا شعور طبيعى، اعط نفسك وقتاً، ثم كرر قراءة الأسئلة وستجد المعلومات تدريجياً. لا تكثر من النظر فى ساعتك ولاحظ ان الأسئلة تحتاج بالضرورة إلى فترات متساوية من وقت الامتحان.
+ لا تلق انتباهاً إلى ما يدور فى اللجنة بين المراقبين والزملاء، ولا تكثر من التلفت فقد يكون المراقب متشدداً.
+ التدخين من أكثر الأشياء التى تشتت تركيزك.
+ وفر وقتك وتركيزك بأن تأخذ معك ما تحتاجه من أدوات.
+ أكمل إجابة السؤال حتى نهايته – إن أمكن – فهذا يضاعف من قيمة إجابتك عند التصحيح.
+ متى شعرت إنك قد وضعت كل ما عندك فى ورقة الإجابة أسترخ قليلاً ثم عد إلى قراءة ما تبقى، فسوف تجد حتماً شيئاً تستطيع أن تضيفه.
+ بعد انتهاء الامتحان لا تتوقف لتقارن إجابتك مع زملائك، بل ركز انتباهك فى الامتحان التالى.
+ بالطبع… هذه النصائح لن تنفع شيئاً، إن لم تكن قد بذلت جهداً كافياً فى المذاكرة.
+ تذكر دائماً إن الله يبارك عملك.وكلما بذلت جهداً أكثر ازدادت بركته لك. الرب معك.

الشباب والشبع الروحى

الشبع الروحى أساسى لسعادة الإنسان، وبخاصة فى مرحلة الشباب، فقديماً قال الحكيم: “النفس الشبعانة تدوس العسل” (أم 7:27). فإن كانت الخطية لها طعم العسل، وهو عسل مسموم بلاشك، فالشبع الروحى هو الذى يجعل الشباب يدوسون على هذا العسل المسموم، سواء جاء فى شهوات الداخل، أو عثرات الخارج، أو وسائل الإتصال والإعلام الحديثة…

فما هى وسائل الشبع الروحى فى كنيستنا الحبيبة:قراءة المزيد…