Tag Archives: شبابيات

الرئيسية / Posts tagged "شبابيات"

الشباب وتقويم العادات

قولون أن الشخصية الإنسانية هى مجموعة عادات تمشى على قدمين!! وهذا بالطبع يعنى أن كل عادة نكونها لأنفسنا، سلبية كانت أم إيجابية، تعبر عن واقع داخلى فى الكيان الإنسانى، فى الفكر وفى القلب!! لذلك نذكر القارئ بالمثل الذى ذكرناه سابقاً :
 ازرع فكراً… تحصد عملاً..
 ازرع عملاً… تحصد عادة..
 ازرع عادة… تحصد خلقاً..
 ازرع خلقاً… تحصد مصيراً..
وهذه حقيقة أكيدة، فالإنسان يبدأ سلوكياته بالفكرة. وحينما تعرض له فكرة وينفعل بها ويقبلها، يحول هذه الفكرة إلى عمل… وعندما يتكرر هذا العمل، يتحول إلى عادة، ومجموع العادات التى يكتسبها الإنسان تشكل أخلاقياته… وأخلاقياته تحدد نوع مصيره. فلو أن الفكرة كانت خاطئة، يكون الفعل المكمل لها خاطئاً.. وإذ يتكرر الخطأ يتكون لدينا عادة سلبية.. ومجموع العادات السلبية يعطى صورة سيئة للأخلاق.. ومصيراً سيئاً فى النهاية.
وما نقوله عن الفكرة الخاطئة، ينطبق أيضاً على الفكرة الإيجابية، التى تتحول إلى فعل إيجابى، ثم عادة بناءة، وخلق طيب، ومصير جيد!!

الفكر هو البداية :

قراءة المزيد…

كيف أميز مشيئة الله؟

لعلنا ندرك أن :

1- ضعفنا البشرى ومحدودية معرفتنا بالحاضر وجهلنا بما يخبؤه المستقبل.

2- ضرورة توافق مشيئتنا مع الله المحب، القادر على كل شئ، صانع الخيرات.. مع قناعة كاملة، وثقة فى حنان الله وحكمته.

3- ضرورة الاحتماء بمظلة الصلاة، وروح التسليم طوال مسيرتنا، ونحن نناقش موضوعاً معيناً، لنستطيع أن نضمن التدخل الإلهى بالصورة المناسبة وفى اللحظة المناسبة.

4- ضرورة أن تتناغم كل قوى النفس، وتعمل معاً، بقيادة روح الله القدوس، فيأخذ كل من: الضمير والعقل والنفس والجسم والمجتمع، الدور المناسب، بالحجم المناسب.

5- أهمية سؤال الله باستمرار، والتشاور مع أب الاعتراف،والدخول فى حوار هادئ وهادف، دون تشبث أو عناد، بل فى إحساس بالضعف والقصور والحاجة إلى مشورة بناءة.

بعد كل ذلك.. كيف أميز مشيئة الله؟ هل هناك علامات معينة، أستطيع بها أن أتأكد أن
ما أستقر عليه الرأى هو مشيئة الله؟

قراءة المزيد…

كيف انتصر ؟ على مواقع الشر والإباحية؟

الإباحية والشر على شبكات التواصل وكيف ننتصر ؟
سؤال طرحه شباب على منتدى موقع أسقفية الشباب …

كيف يقاوم الشباب الاباحيه والشر علي شبكة الأنترنت؟

التالى هو رد أعضاء المنتدى على سؤاله وهو

إن هذا الامر صحيح صعب ولكنى قد قرأت في بستان الرهبان أن راهبا كانت تواجهه الأفكار الخبيثة يقول هذه الصلاه”يا ربى أعنى فأنا لا أستطيع أن أقف قبالتهم. كذلك أى شاب يكون على النت يقول هذه الصلاه بقلب خاشع الرب ينجيه بقوة المسيح.
ما هو عشان تقاوم اى شىء يجب ان تكون انت فى داخلك ضد هذا الشىء و هو ليس مجال اشتهاء لديك . بعد كده تأتى قوه الارادة فى عدم رؤيه و عدم الاطلاع الا على ما يفيدك.
مقاومة الاباحيه على النت أو غيرة لها طريقة واحدة آلا تريدها فلا تبحث عنها ولك مطلق الحريه سواء على النت أو غيرة.
من اول ما اشتركت فى الموقع وانا فخور ان لينا موقع ذى ده على الشبكة ربنا يوفكم واذكرونى فى صلواتكم رامز ماهر ايبارشية ابنوب والفتح
اعترض على كلمة مواجهة لانه ليس هجوم الشباب هو الباحث عن تلك المواقع
الاباحية موجودة فى كل شئ وليس الانترنت فقط ..المهم كيف نتعود غلق حواسنا و قلوبنا عنها …
It would depend on which sites youth surf the internet. Its logical to stick with religious sites and to only surf/chat with people you know and trust
الاباحيه موجوده فى كل حته فى التليفزيون و الشارع … وعليا انا كانسان يعرف ربنا اختار الصح و ابعد عن الخطا يعنى لازم الاقتناع الشخصى بان ده خطيه تغضب ربنا ولازم ابعد عنها وده مش كلام نظرى ده كلام ملموس لاى انسان قريب من ربنا
اخى اسامه هذه مشكله تواجهنا كلنا نحن الشباب وانا شايف ان الحل له بغدين 1-سلبى : وهو الاقتناع بضروره البعد عن المواع الاباحيه وضررها على روحياتنا وعلاقتنا بالله 2- ايجابى : الشبع من المسيح لان الشبعان يدوس العسل وللجوعان كل مر حلو كما يجب ان تملا عقللك وفكرك بامور ايجابيه ورحيه تشغللك وتبعدك عن اشهوة وتفربك لله 3- يجب ان يكون دخوللك على النت له اهداف مفيده وليس لجرد التصفح وقتل الوقت حتى لا يستغل الشيطان فراغك ويرسل للك امر ومواقع تتغبك ربنا معاك
الموضوع دة ذاد قوى الفترة السابقة ولكن انت وجدت الحل بالفعل لانك لقيت موقع مسيحى بيخدم الشباب وبما انك لقيت بديل وحل خلااااااص مافيش مشكلة
على فكرة ودة راى الشخصى الواحد هواللى يقدر يتحكم فى نفسة انت عارف انها مواقع اباحية بتدخلها لية*حب استطلاع* طيب ماانت عارف انك اكيد هتشوف حاجة تعثرك وحتى لو ملهاش تاثير فى نفس الوقت هتلاقى الشطان هيستغلها فى وقت ضعف يبقى لازم نعمل بالاية اللى بتقول*كل الاشياء تحل لى ولكن ليس كل الاشياء توافق* وشكرا هناء
الانسان الصالح من كنز قلبة الصالح يخرج الصلاح اهم حاجة القلب و ما فيةمن حب للرب كلما احببنا اللةتلاشت من عقولنا اى شئ اخر مادى يفصلنا عنة. اذكرونى فى صلواتكم.
الاباحية فى كل مكان ,لكن على الواحد تجنبها والوقوف ضدها. ربنا معكم جميعا
يوجد حل بسيط : التفاعل والأندماج فى أى موقع مسيحى يشغل وقتك , يشبع روحك وذاتك , وأحب أقول لك أنى تفاعلت فى المراسلة فى شبكة مسيحية , ولشدة إندماجى وإشتراكى فى الحورات , نسيت حتى النوم , ونسيت أنه توجد مواقع أخرى على النت !! وتعلمت قراءة الكتاب بدراسة وعمق لأكون مستعد للرد والنقاش0
بصراحة انا لا افتح الا المواقع المسيحية اليس هذه افضل
الحل بسيط جدا جعل العقل والفكر منشغلا بشيء أخر اهتمامات أخري والافضل الاصح الأعظم أن ينشغل العقل دائما برب المجد +
” طوبى لأنقياء القلب .. لأنهم يعاينون الله ” ( مت 4 : 8)
يجب علينا اولا التمسك بالمسيح و النظر الى صورتة و هو مصلوب فكيف انظر الي اشياء ك هذه وانا ايقن جيدا ان المسيح يريدني ومتمسك بي و انا اتركة و اذهب وراء اشياء لا تفيد بل تقطع علاقتي بالله I think that so STUPID for me if I choose the wrong way
أشارك في الرأي الأخ باخوم و الأخت ماريان و غيرهم ممن اتفقوا على أن المواقع المسيحية المقدسة هي الحل كي ما تساعد الشباب ـ الذي يتعرض لهذه التجربة ـ على المواجهه بقوة و بطريقة عملية و من هنا أتمنى أن يكون هناك المزيد من التطور في مواقعنا و أن تتم لها المزيد من الدعاية على سبيل الإفتقاد و أتمنى أيضاً أن تكون هناك مواقع تخاطب سن المرحلة الإعدادية ليس الشباب فقط جرجس عمانوئيل
الاباحية موجودة فى كل مكان .. قد تجدها فى الشوارع او التلفزيون .. ولكنك هل انت فى داخلك مقتنع ان هذا خطأ .. هل تريد تجنب هذة الاباحية .. اذا كانت لديك الرغبة فى ذلك فبقوة الله وبارادتك القوية ستقول لا .. لا للخطية .. لا للشيطان .. الرب معك اسرة نبضة قلب المنيا
من راي ان بدل ما نقف و نقول ان ربنا خلقنا احرار نختار طرقنا بانفسنا فقط نصلي ان ربنا يشيل عننا الاباحية عشان اخواتنا ضعاف النفوس (خراف بعيدة عن الحظيرة لا تفهم معنى الحرية في المسيح ) صلوا لأجلي مرثا.
donnot leave ur self for devil to work in ur mind and when u fall in sin with anyway u say i am weak and cannot meet any sin finally i want to tell everyone escape escape escape before falling
أعتقد أن الصلاة و التناول هما أكثر الوسائل فاعلية في هذه الحروب لأنهما يجعلان الانسان يفزع من داخله من مجرد الرؤيةو بالتالى تنعدم الرغبة الداخلية للانسان وهى أهم شىء كما أن صلاة يسوع ” يا ربى يسوع المسيح ارحمنى أنا الخاطىء ” تساعد كثيرا فى محو أى تصورات عارضة لا نريدهاو على أى حال يسوع لا يترك أبدا انسان يأتي اليه حتى لو كان يأتى زاحفا لأن الخطية اقعدته. يسوع يكون معنا جميعا.
سؤال هام جدا.. و مقاومة هذا الامر تتطلب عدة ترتيبات.. اولا:الصلاة قبل الدخول الي النت ثانيا:تحديد الهدف من النت قبل كل جلسة ثالثا: وضع الكمبيوتر في مكان ظاهر بالمنزل بحيث تواجه شاشته المارين او الجالسين بالمنزل و من الممكن ضبط الكمبيوتر لفلترة هذه المواقع بل و منع الصور علي الاطلاق رابعا: يفضل الذهاب الي نت كافيه عام و شكرا
the sexy and the porny site are nothing and the person who open it mean that he is very weak with his relation with the god and he don't know that make the anger to the god so much .
أعتقد أن السبب الأساسي هو فراغ الوقت وفراغ القلب، فمن يجلس ويبدأ بحضور هكذا مشاهد إنما هو يحاول أن يملأ وقته بشيء ما. فتنظيم الوقت وملئه بما هو مفيد هو النقطة الأولى ” مفتدين الوقت فإن الأيام شريرة ” هذا ما قاله بولس الرسول. والنقطة الثانية هي ” ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب ” ومن يشعر بلذة كون المسيح فيه لا يبحث عن أي لذة أخرى، هو فقط يشعر بأنه ” لا أنا أحيا بل المسيح يحيا فيَّ “. والنقطة الثالثة هي قطع عادة متابعة المواقع الإباحية منذ البداية دون اليأس من رحمة الله الذي ” يفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من 99 باراً ” دون أن ننسى أهمية الاعتراف ومعونة الأب الروحي. صلوا لئلا تدخلوا في التجربة.
الأباحية موجودة فى كل شىء حوالينا فى المجتمع فى الأغانى فى التليفزيون فى اللبس لو خرجت وجلست فة مكان حتى لو كان مكان شيك المهم أكون انا فى ذاتى أو فى داخلى رافض هذة الأباحية وأطلب معونة ربنا ومدام انا رافض وبطلب ربنا هيقف إلى جانبى . صلوا من أجلى
الاباحية علي النت شئ صعب للغاية ولكن احنا ولاد المسيح كيف نفعل هذا الشر العظيم ونخطئ الي اللـه. م / عاطف سمير
تعليقات جميلة و مفيدة ربنا يبارك فى كل أولاده و يحميحم من الشرير : أرى أن الموضوع صعب خالص ولــــــكــــن سهل خـــالص و هو أن نتذكر دائماً أن الشيطان وكل قواته الشريرة خبراته الشريرة تفوق خبراتنا الروحية فيجب علينا أن لا نفكر فى مواجهة العدو بأنفسنا 000و لكن من الفضل أن نتذكر قول القديس الأنبا أنطونيوس :أنى أضعف من أن أقاتل أصغرهم و أن نتذكر دائماًأن النفس الشبعانة تدوس العسل :00000أذكرونى فى صلواتكم000
ان الحياة بدون إشباع لن تستطيع أن تعيشها بل يجب على كل واحد فينا أن يشبع غريزته …لكن بعيداُ كل البعد عن الطرق الشريرة بالتقرب الدائم بالقداسات التي للقديسين !!!ما رأيك لو تناولت من جسد المسيح ودمه كل يوم هل تستطيع أن تتعرض لتلك المواقع
اخي الحبيب لا تيأس من كثرة السقوط فالياس هو السبب الاول لتكوين اي عادة واذا سقط ارفع نظرك للمصلوب عنك طالباً منة رحمة وحنان طالباً منة ان يشبع احتياجاتك كافة اطلب منة ان يشبعك بلذتة التي تفوق كل لذة علي الارض وعندما تشبع بمسيحك ستري قوتة فيك وكيف انة حنون يتحنن علي ضعفنا ولكني احذرك اياك واليأس بل في كل مرة تسقط فيها قم وصلي وقل لا تشمتي بي يا عدوتي فاني ان سقطت اقوم وصدقني يا أخي ان المسيح كشف لك عن حبة واحسست بة ستخجل منة ومن احساناتة معك والله يعطيك حياة الرجاء التي دونها لمات معظمنا انتحارأ من الياس القاتل (اخوك في المسيح جون )
أعتقد ان الاباحيه في كل مكان مش في النت بس دا بقيه في الدش والتليفزيون وفي المجلات الاباحيه لكن البعد عن العثرات هو افضل طريق للوصول الي الحياة الابديه
belive me i have avery good idea remove the fax modem from your computer you will be ok
“طوبى للجياع و العطاش الى البر لأنهم يشبعون” النظر للمسيح المصلوب ينزع منا لذة الشهوات. من وجهة نظرى ان الأنسان الشبعان من كنيستة وطقسها لا يبحث عن اى مصادر اخرى لأشباع رغباتة. jacky
العالم سائر من سىء الى اسوا. ربنا يحمى اولاده. بس الواحد لازم يبقى عنده ارادة و يعرف امتى يقول لا. عارف لو الواحد حاول مرة و انتصر. لذة الانتصار هتكون اقوى من لذة الخطية. صلى لاجلى كتيييييييير.
لا اعتقد ان المواقع الاباحيه تفرض نفسها فمستخدم النت هو من يقرر ما يراه و ما يرفضه لا شىء مفروض عليه ثانيا المواقع دي عثره كاي شىء ممكن تشوفه و انت ماشي < انا اسف > لو شاف اي شاب فتاه مرتديه جيب قصيره مشهد انتهى بس المشكله انك تستمر في النظر و دي مشكلتك انت و الحل انك ما تنظرش ليها لحد ما تسقط في الشهوه المواقع الاباحيه بالمثل
بص يا أسامة أنا مع الصديق أيمن صليب في نقطة ان الهدف من دخولك النت هو الفيصل في الموضوع، لازم يكون الهدف أو الأهداف واضحة قدامك، انا داخل انهاردة على النت علشان مثلاً أدخل موقع أسقفية الشباب أو الهوتميل أو أي موقع تاني محترم، وبالكشل ده أنا بركز كل تفكيري في المواقع الجميلة المفيدة دي، وبدعين النت مليان مواقع جميلة جداً وفي غاية الروعة والاستفادة منها شئ كويس، يا ريت تتمسك أكتر بالمسيح، وتخليه معاك في المشكلة دي، علشان من غيره الموضوع هيبقى صعب جدا جدا، ولكن معاه وهو بيحارب معاك وعنك الموضوع سهل جدا جدا. وربنا يباركك ويبارك في حياتك. أذكرني في صلاتك. جون بهيج
هذه رسالتي للجميع ردا ومناقشة لموضوع الأخ أسامة عن الأباحية في الأنترنت :ـ الأنترنت هو كلمة السر التي جعلت كرتنا الأرضية كرة صغيرة تنزلق بالماوس . وقرية صغيرة نزورها بسرعة الضغط على الأزرار نتعارف ونلتقي على الشاشة الساحرة عبر الحروف . نغوص في بحار من العلوم والثقافة والمعرفة عبر الشبكات الغير مرئية . والفوائد التي نجنيها من الأنترنت لا يمكن حصرها . ولكن إحزر السيئات التي تدخل مثل فيروس الإنفلونزا فمن خلال الجانب المظلم من الإنترنت يعبر الشيطان إلى حياتك وأنت سعيد جداً ومخدر جداً . هذا الشيطان ليس الذي سقط من السماء في الماضي بل هو شيطان من صنعنا يعيش بين أصابعنا يتجول في أفكارنا وقلوبنا عبر الأنترنت . هو سفير للشيطان الأكبر ، نحركه نحن فهو يعمل بأيدينا وأصابعنا . وإحزر أيضا المثال الحي للقرصنة ونشر الفيروسات تحت مسمى أنيق هو الهاكرز . إذن ليس العيب في الأنترنت بل العيب عيبنا نحن ، فنحن نستطيع بالأنترنت أن نصنع عظمتنا ونحقق نجاحات تلو نجاحات في نواحي كثيرة في حياتنا ونستطيع به أيضاً أن نصنع خزينا ونحطم الصورة الجميلة التي فينا التي صنعها الله الخالق ويوم صنعها رأى أنه حسن جداً هذه هي رسالة الأنترنت عبر خواطري الكومبيوترية الرب يحفظكم . أمين القمص بيشوي المحرقي ( كنيسة السيدة العذراء بالخارجة الوادي الجديد )
مبارك قولك يأأخى أيمن صليب : سمعت عظة من قريب دارت أحدى نقاطها عن النت وكيفية أستخدامه فأعجبتنى كلمة قالها نيافته وأنا أحاول على قدر إستطاعتى أن أسلك على نهجها وهى : (( الانتقاء )) الانسان ينتقى ويختار المواقع المفيدة التى يستفاد منها معومات وروحيات . + صلوا من أجلى + فادى
اهــــرب لحـيـــاتـك
تذكر ان ربنا معانا هل ممكن ربنا يشوف الحاجات دى او اى مكان تذهب اليه هل يذهب اليه ربنا معاك
اقترح ايضا ان تزيد عدد المواقع المسيحيه وتكتب اسمائها في هذا الموقع ووضع فيديو سير القديسين على احدى هذه المواقع وامكانية تنزيل هذه الافلام من النت
الاباحية موجودة فى كل شئ وليس الانترنت فقط ..المهم كيف نتعود غلق حواسنا و قلوبنا عنها … my site : www.polaadel.tk
المسيحي اي من هو احد اعضاء جسد المسيح وبهذا لو صورت امامه الخطية لنظر اليها باحتقار ورفض حتي التفكير بها
لمقاومة هزا الموضوع دائما اتزكر عزابات المسيح وصلبه عللاشانى واكيدانامش ققدر اعمل كده
انا اة معاكوا ان الاباحية موجودة على النت بس للى يدور عليها لكن اى واحد فينا بكل بساطة يصلى لربينا و يمسك حواسة و هو مش هيقابل اى حاجة من دية
i think if eyes interest in looking to see what make us fault, so there is no need for our hearts as it is stopped from seeing the light , so if we began with the heart then i think the eyes & all other organs will follow it for sure , thanks to this site
عندما تدخل على النت لا تدخل بدون غرض و اذا حاربك الشيطان لا تتناقش في ابعاد الخطية بل ارفضها و اذا حربك بشدة تقوى و افتح الكتاب المقدس و اقراء جزء و اطلب من المسيح ان يعطيك قوة
هناك شاب يقول دخلت لمدة دقيقة واقول لة عندما تقع فى بركة عفنة لمدة دقية تحتاج الى النظافة لساعات
مقاومة الاباحية 1- الاعتراف :- سيخجل المعترف – ان كان اعترافه بندم – مما يحاول اصلاح سلوكه بصفة عامة ( لن يحلف – الكذب – الشتيمة …..) 2- الكتاب المقدس :- لو قرأ مجرد اصحاح يوميا سيخجل من نفسه أن يدخل قلبه مجرد الفكر فى هذه الاشياء , و يضمن مرور هذا اليوم على خير 3- الزواج :- كما قال بولس الرسول : و لكن ان لم يضبطوا انفسهم فليتزوجوا لان التزوج اصلح من التحرق (1كو 7 : 9) و هذا للذين يستطيعون الزواج بشرط ألا يكون هذا هدفهم من الزواج و تكون اسباب الزواج اسمى من ذلك 4- الاشتراك فى منتديات مسيحية : فهنا عند الدخول للنت سيهتم باصدقائه فى المنتدى سواء رسائل خاصة أو نشر موضوع أو الرد على موضوع أو ….إلخ , و بالتالى سيكون اهتمامه افضل من الاهتمام الشهوانى و بالمناسبة لاحظت أن المنتديات المسيحية قليلة فأنا لا أعرف سوى هذا المنتدى و موقع كوبتس و موقع للمسيحيين العراقيين فقط , أرجو من الذين يستطيعون عمل منتديات للمسيحيين يكونوا مشكورين فأنا تعبت حتى وصلت إلى هذا المنتدى فهنا سينالون بركة فى تصميم المنتدى و فى نفس الوقت حماية للشباب المسيحى من أى موقع قد يكون بلا فائد هذا لو لم يكن ضار و قد قدمت 4 حلول شخصية و اجتماعية – من وجهة نظرى – و يمكن تنفيذ حل واحد منها أو أكثر تحياتى
انا فىنظرى وجود هذة الاشياء بمسابة تجربة واختبار لمدى علاقتنا بالسيد المسيح وبالعقيدة المسيحية والانسان الروحى يعيش حياتة فى جهاد مستمرممكن ان يعتبر هذة الاباحية نوع من اعمال الشيطان الواجب مقاومتها من ابناء اللة والجهاد والتعب فى البعد عنها فكريا وجسديا نوع من انواع الجهاد الذى يعيشةالانسان كابن للمسيح وكجندى فى جيش الخلاص
الانسان المحب الي اللة ومملوء بالروح القدس صدقوني هيبعدعلي الاباحية مش علي النت بس بل علي التليفزيون والشارع الخ صدقوني كل ما الانسان يدخل الي العمق مع اللة ويدرب نفسة علي سماع وحفظ وعمل كلمة اللة هيبعد عن كل شيئ شرير ولا تنسوا ان فاقد الشيئ لا يعطية لا تنسي الصلاة لانة شيئ مهم جدا ان ترفع قلبك الي اللة التوقيع ابن الغني
ان الصور التى تنظر اليها فى النت سوف تتعلق بك بصورة فظيعة لا يمكنك ان تخلعها الا بعد سنين نعم اقول لك سنين وسنين لكى تنزعها من قلبك و من فكرك اذكرنى فى صلاتك بيتر مهاب
اعتبرهذة المواقع شيطان يبث سمومة وعليك مواجهتة والانتصار علية فاذا فعلنا هذا لكان ابلغ تدريب عملى على كبح جماح تلك الشهوة
انا خايفة جدا علي شبابنا و بناتنا في الفترة اللي جايه فعلا الأول لما كان الواحد ما يعرفشي الانترنت كان الخطايا و معرفتها اقل بكتير من دلوقتي ازاي نحارب حرب جامده الاباحيه دي رغم ان كتير من الناس عندهم وقت فراغ كتير يعملوا ايه في وقت الفراغ القاتل و شغل ما فيش حرام بجد اننا نسيبهم كده بجد انا بعذرهم.

اخيرا والأهم …

الإعتراف الأمين وفضح الخطية  مهما تكررت واخذ الحل من أب الإعتراف يساعدنى فى النصرة.

لأن من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم .

تقديس الفكر

أولا: ما هو الفكر؟

ما هو الفكر؟ وما معنى الفكرة؟ وما هى العلاقة بين الفكر والفكرة؟

– الفكر = أسلوب التفكير.

– الفكرة = نتاج التفكير.

– العلاقة بينهما = علاقة الأم بأبنائها.

– وقديما قالوا: بنات الأفكار.

الفكر هو الذهن، أى الوعاء الذي يشتغل، أى يفكر… والفكرة هي تلك العصارة التي يفرزها هذا الوعاء، أى الفكر… والعلاقة هى ولادة: ولادة الفكرة عن الفكر.  

ثانيًا: أهمية الفكر فى الحياة الإنسانية :

– الفكر هو بداية الفعل والعادة: الفكر له دور كبير فى  الحياة فأى شىء أفكر فيه هو ما سأنــفذه. والإنسـان يفكر فى الشىء فينفعل به وينفذه ويسلك بناء علــى  افكاره وهذا السلوك هو آخر مرحلة. إذن الفكر هو أساس الفعل وأساس تكوين العادات.

2- الفكر مرتبط باتجاه الحياة: إن الإنسان يفكر ويرسم الخطة ثم يسير عليها، ليس فقط

 كفعل مؤقت أو متكرر لكن هذا تخطيط العمر. إنسان مثلاً وضع فى فكره أن يعيش مع الله فتصبح هذه الفكرة هى استراتيجية حياته، وهذا ما يسموه فى علم النفس اتجاه. فمن أخطر الأمور هو الفكر لأنه يخطط للحياة كلها، والحياة تمتد إلى الأبدية.

3- الفكر تعبير عن القلب: لأن من القلب تخرج أفكار شريرة: قتل، زنى، فسق، سرقة، شهادة زور، تجديف (مت19:15) فيوجد اتصال بين القلب والفكر، فينبوع الفكر من القلب. وفى اللغة القبطية لكلمة (هيت \ht) تعنى قلب وفكر فى وقت واحد. إذن هناك رابطة وثيقة بين الفكر والشعور، فالقلب المملوء بمحبة ربنا يفكر فى الناس بطريقة جيدة.

4- الفكر يضبط العلاقات والسلوك: طالما أن فكرى ضابط لشعورى، فشعورى أيضاً يضبط علاقتى وأيضًا سلوكى.

هناك مقولة هامة توضح كيف أن الفكر يضبط السلوك، (الأفكار هى التى تنسج الثوب الذى نرتديه أمام الناس)… فالتفكير الإنسانى هام جدًا فى حياة البشر.

ثالثًا: خطورة الأفكار

1- أسَاس أي عَمَل فِكْرَة. وأى شِئ يَفْعَلُه الإِنْسَان بِدَايَتُه فِكْرَة. إِنْ أرَادَ الإِنْسَان أنْ يُصَلِّي فَهذِهِ فِكْرَة. وَإِنْ أرَادَ أنْ يُسَامِح غيره فَهذِهِ فِكْرَة. بِدَايِة الحُرُوب كُلَّهَا أفْكَار. كُون إِنْسَان يَكُون لَدَيْهِ إِحْسَاس أنَّ الكُلَّ أفْضَل مِنْهُ فَيِسْرَق. هذَا الأمر بِدَايَتُه فِكْرَة. آخَر يَعْتَبِر الغِنَى غِنَى العَقْل وَالقَلْب فَلاَ يِسْرَق فهذَا أيْضاً بِدَايَتُه فِكْرَة. الأخْطَاء وَالفَضَائِل بِدَايِتْهَا فِكْرَة.. الحَيَاة كُلَّهَا أفْكَار. حَوَّاء سَقَطِتْ بِفِكْرَة. “أَحَقّاً قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ” (تك 3 : 1). وَبَدَأت تَتَفَاوَض مَعَ الفِكْرَة فَسَقَطَتْ. أسَاس تَعَبْ الإِنْسَان فِكْرُه.

2- لِذلِك هُنَاك خَطَايَا قد نحاسب عَنْهَا لَمْ نَفْعَلْهَا لكِنْ سَقَطْنَا فِيهَا بِفِكْرِنَا. لِذلِك الأفْكَار هِى أسَاس الأفْعَال وَمَنْبَع السُلُوك وَبِدَايِة أي سُقُوط. الشَّهْوَة أسَاسْهَا فِكْرَة، الغَضَبْ, مَحَبِّة المَال كُلَّهَا أسَاسْهَا فِكْرَة. لِذلِك رَاجِعْ نَفْسَك مَا هِيَ مُحَصِّلِة الأفْكَار الَّتِي دَاخِلَك. هُنَاك أجْهِزِة رَسْم مُخ لِمَعْرِفِة كَفَاءِة المُخ وَقُدْرِتُه وَشُحْنَاتُه، وَقَدْ يَتَطَوَر العِلْم وَتَظْهَر أجْهِزَة تَكْشِفْ أفْكَار الإِنْسَان. تَخَيَّل لَوْ عَلَمْ أحَدٌ فِكْرَك، هَلْ سَتَكُون كَقَوْل بُولِس الرَّسُول فِكْرَك فِي كُلَّ مَا هُوَ عَادِلٌ وَحَقٌّ وَطَاهِرٌ وَ…؟ الأفْكَار أسَاس جَوْهَر الإِنْسَان، وَمَتَى تَقَدَّسَتْ الأفْكَار تَقَدَّسَت الأفْعَال وَالحَوَاس. عِنْدَمَا يُرِيد إِنْسَان إِقْنَاع شَخْص آخَر بِفِكْرُه. قَدْ يَقُول لَهُ: لاَ يَلِيق أنْ يَكُون هُنَاك غَنِي وَآخَر فَقِير, لِذلِك اِسْرَق لِتُحَقِّقٌ عَدَالَة إِجْتِمَاعِيَّة. هذِهِ فِكْرَة. “مِثَال مَبْدأ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ” (يو 16 : 2). فِكْرَة قَدْ يَقْتُل بِهَا وَلاَ يَتَخَيَّل أنَّهُ يَفْعَل شِيئاً خَطَأ.

3- يُوْجَدٌ مَثَل صِينِي يَقُول: “ازرع  فِكْرَة تُحْصُد عملاً. ازرع عملاً تحصد عادة. ازرع عادة تحصد سلوكًا. ازرع سلوكًا تحصد مصيرًا”. أى أنَّ أي فِكْرَة يَكُون نِتَاجْهَا عَمَل. وَعَمَل + عَمَل + عَمَل تُحْصُد عَادَة، وَمِنْ العَادَات تُحْصُدٌ سُلُوكاً، وَمِنْ مَجْمُوع سُلُوكِيَات تُحْصُدٌ أخْلاَق، وَمِنْ الأخْلاَق، يَتَحَدَّد المَصِير الأبَدِي.

4- إِذاً أسَاس مَصِيرِي فِكْرَة, لِذلِك الأفْكَار خَطِيرَة جِدّاً. قَدْ يُخْطِئ إِنْسَان تَحْت بَنْد فِكْرَة. أي قَدْ يَقُول شَخْص قَدْ تَأخَرْت فِي الإِرْتِبَاط فَتَسْألُه وَمَاذَا تُرِيد؟ يَقُول أن لِي العُذْر لأِنِّي تَأخَرْت لأِنِّي بِلاَ إِمْكَانِيَات. تِسْألُه هَلْ هذَا الأمر يُصَرح لَك بِالخَطَأ؟. هذَا فِكْر خَاطِئ لِذلِك رَاجِعْ نَفْسَك دَائِماً لِتَعْرِفْ مَاذَا يَدْخُل إِلَيْكَ مِنْ أفْكَار، لأِنَّ الأفْكَار لَهَا صِفِة الخِدَاع. لِذلِك عِنْدَمَا أرَادَ السَيِّد الْمَسِيح أنْ يَجْعَلْنَا نَعِيش عَلَى مُسْتَوَى الفَضَائِل تَكَلَّمْ مَعَنَا عَلَى مُسْتَوَى الأفْكَار الدَّاخِلِيَّة وَقَالَ مَثَلاً: كُلّ مَنْ نَظَرَ إِلَى إِمْرَأة لِيَشْتَهِيهَا (مت5 :28).. وَعَدُو الخِير مَاكِر فِي خِدَاع الإِنْسَان وَعِنْدَمَا يَزْرَع فِكْرَة يَقُول لِلإِنْسَان لأِنَّكَ مَضْغُوطٌ أوْ لِمُجَرَّدٌ التَّجْرُبَة، وَيَقُول لآخَر لأِنَّكَ مُنْغَلِقٌ وَيَجِبْ أنْ تَنْفَتِح عَلَى كُلَّ مَا حَوْلَك وَ….. وَبِخِدَاع يِزْرَع فِكْرَة دَاخِل الإِنْسَان لِيَقْبَلْهَا وَيُغَيِّر سُلُوكُه. لِذلِك انْتَبِه لأِفْكَارَك وَرَاجِعْهَا.

مَرْحَلِة الأفْكَار تَحْتَاجٌ يَقَظَة، وَلاَ تَنْتَظِر إِلَى أنْ تَتَحَوَّل إِلَى عَمَل ثُمَّ سُلُوك دُونَ أنْ تَدْرِي. عَدُِو الخِير يَضَعْ السِّم فِي العَسَل تَحْت بَنْد الخِدَاع لِتَقْبَل أفْكَارُه، إِنْ كَانَتْ مَرْفُوضَة مَوْضُوعاً يَجْعَلْهَا تُقْبَل شَكْلاً. لذلك لاَبُدْ أنْ تُرَاجِعْ أفْكَارَك وَلاَ تَخْضَعْ لأِي فِكْر يَأتِي إِلِيك.

رابعًا: مصادر الأفكار:

  1. من الذات: أفكار تأتى من ذات الإنسان مصدرها أفكار الماضى.

+ نصيحة (مهم جدا فى الحياة الروحية أن نحذر من معرفة الشر، لأن الإنسان عندما يعرف الشر يفكر فيه, وبالتالى قد يقع فيه.)

2- من الحواس: الحواس هى أبواب الفكر، ما تراه ينطبع فى ذاكرتك ويمكنك استدعائه فى أى وقت… كذلك ما تسمعه وتقرأه وتشعر به وتستقبله بكافة حواسك يؤثر على أفكارك وإن لم يكن الآن سيكون فى المستقبل.

3- من العقل الباطن للإنسان: عندما أشتهى تنفيذ خطية معينة أو أى أمر وقد أكون خائفاً من فعله. وأمام عجز الإنسان عن تحقيق هذه الرغبة يختزنها فى العقل الباطن.

4- الوسط أو البيئة التى نحيا فيها: (الأصدقاء –  القراءات – الصحف والإعلانات).

5- الشيطان: الشيطان يحاول أن يسقطنا فى الخطية، فالفكر الذى يأتى من الشيطان مفاجئ سريع وممكن أن يكون فى موضوع لا أفكر فيه إطلاقاً.

من أقوال الآباء عن حروب الفكر

“ليكن قلبك شجاعاً جداً من نحو الأفكار فتخفّ عنك حدّتها. أما الذي يخاف منها فأنها تُرهبه فيخور. كما أن الذي يفزع منها يُثبت عدم إيمانه بالله حقاً، ولن يستطيع الصلاة قدام سيده يسوع المسيح من كل قلبه ما لم يطرد

الأفكار أولاً”.    (الأنبا موسى الاسود)

خامسًا: أنواع الأفكار

– أفكار روحية:

هى التأمل فى الروحيات والانشغال بكل ما هو إلهى، سماوى، روحى، بمعنى التفكير فى كل ما يتعلق بالروحيات.

وهذا من أسمى أنواع التفكير مثل ما يقول داود النبى: “كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ” (مز1:42) والتفكير فى عمل الخير، التفكير فى الخدمة، مساعدة الآخرين، فى ملكوت الله والكنيسة، التأمل فى آيات الكتاب المقدس، الصلاة الدائمة، التفكير فى إحسانات الله، التفكير فى التوبة، وأخيراً التفكير فى محبة ربنا. “فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ” (تث5:6).

وأنواع الأفكار الروحية:

أ- فكر التوبة:

فالتوبة فكرة وليست مشاعر، لأن التوبة القائمة على التفكير أفضل من المشاعر، مثل الإبن الضال الذى درس وقارن واقتنع. وكلمة تاب تعنى = رجع، آبَ، أى شخص استيقظ وفكر. التوبة هى رجعة قلب لربنا كل لحظة، سواء تاب بعدما أخطأ أو أثناء الخطأ، أى رجع لربنا نادماً أو قبل الخطأ. فعندما تكون التوبة خطاً أو اتجاهاً للحياة تحكم كل علاقاتى بربنا، ويصير الإنسان توّاباً.

ب- فكر أهمية الشبع:

علينا أن نرسم خطة للشبع. لو وضعنا فكر الشبع أمامنا سنهتم أن نُجد وقت للشبع حتى لا أعيش فى تفريغ مستمر وأبحث عن طرق للشبع من كلمة الله.

ج- فكر القداسة:

فرّق بين فكر الخطية لأن الظروف غير مواتية وبين القداسة؛ فعندما أضع أمامى فكر القداسة أستعظم فعل الشر وشبه الشر. الإنسان الروحى دائماً حزين لأنه ليس قديساً.

 د- فكر العطاء:

إنسانً سمع السيد المسيح يقول: “مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ” (أع 35:20) فبدأ يضع فى فكره أن يعطى أكثر مما يأخذ، وبهذا تغيّر فى طريقة حياته وسلوكه. فعندما يكون الإنسان عنده فكر العطاء يكون دائم الرضا والشكر بما فيه، ويسعى دائماً للعطاء بفرح.

هـ- فكر الموت والأبدية:

مثل الأم سارة التى كانت تضع فكرة الموت فى كل لحظة.

هذه كلها أفكار إيجابية إن ملأ الإنسان بها ذهنه لتغيّرت حياته.

هى أفكار ضد وصية الله، والفكر الذى يتحول إلى عمل خطية يكون فكراً شريراً، ومنها:

  1. أفكار شريرة :

* الشهوة:

قد يبدأ ضعيفة، ولكن إذا لم ينتبه لها الإنسان تقوى عليه.

* الإدانة:

صار يدين الناس لا نفسه، وهى حيلة دفاعية تدل على وجود ضعف روحى ونفسى.

* التميز:

الشعور أنى أفضل، وهو طريق إلى الكبرياء، والكبرياء يعقبها السقوط.

* الفردية:

وهى فكر غير كنسى وغير كتابى، وغير حكيم، وغير ناجح عملياً! الإنسان الفرد الذى لا يعيش إحساس الشركة والجماعة، وإحساس الكنيسة, ويفقد الكثير ولا يحقق قصد الله فى حياته… لأن الله يريد أن يكون الجميع واحداً. الفردية ثقة زائدة فى النفس تدل على كبرياء، وضحالة روحية، بينما عضو فى جماعة معناها أنى جزء عام فى الجماعة وأننى أثق فى روح الله العامل فى الجماعة.

* الحسد:

وهو عمق الذاتية. أنا منحصر داخل نفسى، ولا أحتمل نجاح غيرى، ويوجد لدىّ شوق لزوال النعمة عن المحسود وأتمنى أن يفشل.

* الغيرة: لماذا غيرى عنده شىء غير موجود عندى؟ وهذه ذاتية أيضًا، خاصةً أننى عندى أشياء

أخرى وعطايا أخرى أستفيد منها واستثمرها. أما الغيرة فى الحسنى فهى مطلوبة طالما لمجد ربنا.

هذه كلها أفكار سلبية ممكن أن تملأ الفكر، تظهر فى الفعل، تغمر المشاعر، توتر العلاقات:

سادسًا: مسئوليتنا تجاه الأفكار

مسئولية الإنسان فى قبول الفكر أو رفضه: إذا جاء فكر سلبى وقبلته فأكون أنا مسئولاً عنه، وإذا رفضته ولم اقبله يكون لهذا الجهاد إكليل فى السماء.

مبدأ هام فى تقديس الفكر: لابد من رفض الأفكار من بدايتها؛ إذ فى البداية عندما تهاجمنا الأفكار يكون الفكر ضعيفاً, والإرادة قوية جدًا، ولكن عند التفاعل معه والإستمرار فى التفاوض معه، يحدث العكس: يتقوّى الفكر ويصير أقوى من الإرادة, لذلك من الأفضل رفض الفكر من بدايته.

كم مرة أشتهي أن أقيم معاهدة بين (فكرى وفكر المسيح، وشهوات جسدي وشهوات روحي) وهذا أمر مستحيل!!! ليجلسا معاً، لكنهما لن يتفقا قط! فالكتاب المقدس يقول: “الْجَسَدَ يَشْتَهِى ضِدَّ الرُّوحِ وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ” (غل 17:5).

سابعًا: طرق عملية لتقديس الفكر

الأفكار لها رئيس:

  •  من أفضل الطرق التى بها يمكن للإنسان أن يكتشف طبيعة أفكاره أن يتابع نفسه فيما يسرح. فعندما أضبط نفسى متلبسًا (سرحاناً) فى خطية شهوة أو إدانة, يمكننى معرفة ضعفات أفكارى من خلال هذه المتابعة.

يَقُول مُعَلِّمْنَا مَارِبُولِس الرَّسُول فِي رِسَالْتُه إِلَى أهْل فِيلِبِّي: “أَخِيراً أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا” (في 4 : 8)..

مَجَال الفِكْر هُوَ مِنْ أخْطَر المَجَالاَت لِصِرَاع الإِنْسَان مَعَ عَدُو الخِير, حَتَّى أنَّنَا لَوْ أرَدْنَا أنْ نِعْرَفْ مَنْ هُوَ الشَّيْطَان فِى صِرَاعُه مَعَ الإِنْسَان نَقُول هُوَ قُوى عَقْلِيَّة.. مِيدَان حَرْبُه مَعَ الإِنْسَان هُوَ الفِكْر. فَصَارَ الإِنْسَان حَيَاتُه كُلَّهَا مَبْنِيَّة عَلَى أفْكَاره، وَصَارَ تَقْدِيس الفِكْر هُوَ مَدْخَل لِتَقْدِيس الكَيَان. وَكَأنَّ معلمنا بُولِس الرَّسُول يَقُول لَنَا فَكَّرُوا فِيمَا أقُولُه:

  دَائِماً يُشَبِّه الأبَاء العَقْل بِمَطْحَنَة. وَيَقُول الآباء لاَبُد لِلعَقْل أنْ يَطْحَنْ دَائِماً أُموراً مُقَدَّسَة. يِطْحَنْ كُلَّ مَا هُوَ حَقٌّ وَكُلَّ مَا هُوَ جَلِيلٌ وَعَادِلٌ وَإلخ.. هذِهِ الأُمور تُنْشِئ تَيَار قَدَاسَة يَسْرِي فِي الإِنْسَان لأِنَّهُ أمَّنْ البَوَابَة، أي الفِكْر وَمَدَاخِل القَلْب وَالجَسَد وَالأفْعَال. لِذلِك كَيْ تَعِيش قَدَاسِة الفِكْر لاَبُد أنْ يَنْشَغِل الفِكْر بِشِىء مُقَدَّس. آيَة مَثَلاً أوْ مَوْقِفْ مِنْ الكِتَاب المُقَدَّس، هذا الإنشغال فِي الآيَات يَمْسَح مَا هُوَ شِرِّير, فَيَتَنَقَى الفِكْر وَيَسْتَضِىء. حينئذ يَسْتَضِئ الفِكْر ويَرْفُض فِكْر عَدُو الخِير عِنْدَمَا يَعْرِضُه عَلِيه، لأِنَّ الفِكْر يكون مستنير وَأفْكَار عَدُو الخِير ظُلْمَة، فَيَكُون فِكْر عَدُو الخِير وَاضِحٌاً لِلعَقْل فَيَطْرُدُه. لكِنْ إِنْ كَانَ العَقْل مُظْلِمْاً؟!! الظُلْمَة تُحِبْ الظُلْمَة، فَيَقْبَل فِكْر عَدُو الخِير. لِذلِك كَيْ تَرْتَفِعْ فَوْقَ الجَسَد لاَبُدْ أنْ تُقَدِّس أفْكَارَك.

+ اسْتَخْدِم خَيَالَك فِي الكِتَاب المُقَدَّس. مِنْ أكْثَر القُوَى الَّتِي تُؤَثِر عَلَى الإِنْسَان: الخَيَال. لذلك القِدِيس يُِحّْنِس القَصِير كَانَ يَجْلِس مَعَ أوْلاَدُه وَلاَ يَتَكَلَّمْ، وَفِي النِّهَايَة يَقُول لَهُمْ مَنْ أعْلَى: الشَّارُوبِيم أم السِّيرَافِيم؟ مَشْغُول بِكُلَّ مَا هُوَ جَلِيلٌ وَعَادِلٌ وَمُسِرٌّ وَ….. أفْكَار مقدسة، بِذلِك َتَكُون أعَمالُه كلها فَضِيلَة، وَهذَا يُسَاعِدُه أنْ يَكتْشِفْ الشَّر بِسُرْعَة. مُجَرَّد بِدَايَة لِعَدُو الخِير يَسْتَطِيعْ أنْ يَضْبُطْهَا. لِذلِك كَيْ تَقْوَى إِرَادَتَك الرُّوحِيَّة قَدِّس فِكْرَك. واملأه بِمَا هُوَ مُقَدَّس وَنَقِي حَتَّى تَعْرِفْ كَيْفَ تَطْرُدٌ الشَّر، أوْ حَتَّى إِنْ أرَادَ عَدُو الخِير زَرْع أى فِكْر مُحْبَطٌ أوْ شِرِّير تَطْرُدُه.

  • مُقَاوَمَة الأفْكَار:

يَقُول مَارِأفْرَآم مَبْدَأً مُهِمْاً هُوَ: “هَدْم لَمْح الفِكْر” سَوَاءً كَانَ فِكْر حَسَد، إِدَانَة، شَهْوَة، مُجَرَّد لَمْح الفِكْر إِهْدِمُه.. كُلَّ جُزْء مِنْ الثَّانْيَة نَتْرُك فِيه فِكْراً شِرِّيراً يَتَفَاوَض مَعَ فِكْرِنَا يُدَمِر، فَمَا بَال مَنْ يَتْرُكَهُ سَاعَة!!! حِرَاسِة الفِكْر مَبْدأ مُهِمْ. تَسَلَّح دَائِماً بِعَلاَمِة الصَّلِيب وَبِاِسْم الرب يَسُوع وَالعَذْرَاء مَرْيَم، مُجَرَّد أنْ تَرْشِمْ ذَاتَك بِعَلاَمِة الصَّلِيب أوْ تُنَادِي رَبَّ المَجْد يَسُوع وَالسَيِّدَة العَذْرَاء يَدْخُل تَيَار قَدَاسَة لِلفِكْر. لاَ تَتْرُك الفِكْر يِكْبَر وَيَنْمُو دَاخِلَك, وَلاَ تَتَجَاوَب مَعَه بل قاومُ..

 نَعَمْ.. قَدْ لاَ أسْتَطِيعْ أنْ أمْنَعْ الفِكْر الرَّدِىء أنْ يُعْرَض عَلَيَّ، لكِنِّي أسْتَطِيعْ أنْ لاَ أُرَحِبْ بِهِ أوْ أتَفَاوَض مَعَهُ. نَحْنُ نَعِيش فِي جَسَد وَضَعَفَات, لكِنْ تَعَلَّمْ كَيْفَ تَحْفَظ نَفْسَك. قاوم الأفكار الشريرة باِسْتِمْرَار وَلاَ تَتْرُك عَدُو الخِير يَدْخُل وَيَفْسِد فِكْرَك.

– كَشْف الأفْكَار الرَّدِيئَة:

 لاَ يُوْجَد أجْمَل مِنْ أنْ يَفْضَح الإِنْسَان أفْكَارُه وَأمَام الله فِى الصَّلاَة، وأمَام أب الإِعْتِرَاف، وَأمَام نَفْسُه. وَإِلاَّ إِنْ تَرَكْت الفِكْر يَنْمُو دَاخِلَك فسَيَتَحَوَّل إِلَى عَمَل. أفْكَار دَنَس أوْ حَسَد أوْ أفْكَار غِير نَقِيَّة. أفْكَار بُغْضَة. إِكْشِفْهَا وَاعْرَف أسَاسْهَا. جَيِّدٌ أنْ يَشْعُر الإِنْسَان أنَّ فِكْرُه مستنير فَيَكْشِفْ الأفْكَار الرَّدِيئَة.. أكْثَر شِئ يريده عدو الخير أنْ لاَ تَكْشِفْ أفْكَارَك.

كَشْف الفِكْر يُعْلِنْ اتِضَاع الإِنْسَان. إِنْ كَانَ فِكْرَك رَدِئاً اكْشِفُه. وَإِنْ أثَّر فِيك بِعَمَل رَدِىء إِكْشِفُه. لأِنَّكَ كُلَّمَا خَبَّأت أفْكَارَك زَادَتْ دَاخِلَك. لاَبُدْ أنْ تِتْعَامَل مَعَ الأفْكَار الرَّدِيئَة عَلَى أنَّهَا غَرِيبَة، وَلاَبُد مِنْ كَشْفَهَا وَفَضْحَهَا. جَيِّدٌ أنْ يَكُون مَعَك كَشَّاف تِكْشِفْ به الأمَاكِنْ المُظْلِمَة فِى النَّفْس.. لاَبُد أن يِكْشِفْ نُور النِّعْمَة وَالوَصِيَّة هذَا الظَّلاَم. إِكْشِفْ كَمْ أنْتَ أنَانِي وَمُحِبْ لِلمَال أوْ مُسْتَهْتِر أوْ…

– فَرَاغ الفِكْر :

 احْذَر فَرَاغ الفِكْر لأِنَّهُ وَسَطْ جَيِّدٌ لِعَدُو الخِير. أحْيَاناً كَثِيرَة يَكُون فِكْرِنَا فَارِغاً، لَيْسَ لَهُ هَدَفُ أوْ طُمُوحٌ. شِىء مُحْزِنْ هُوَ عَدَم الإقبال على القِرَاءَة. الفِكْر الفَارِغ يُزْعِج الإِنْسَان. حَتَّى أمَانِتْنَا لِدِرَاسِتْنَا كُون أنَّهَا تِسْتَوْعِبْ عَقْلِنَا وَحْدَهَا فَهذَا لَيْسَ كَافِياً. احْذَر الفَرَاغ العَقْلِي لأِنَّ عَدُو الخِير يَزْرَع فِيه وَيُسَيْطِر. لاَبُدْ أنْ يَكُون عَقْلَك مُشَبَّعْاً وَلَكَ رِسَالَة وَاهْتِمَام. قَدْ تَسْأل شَاباً هَلْ تَقْرأ جَرِيدِة وَطَنِي؟.. مِجَلِة الكِرَازَة؟.. أي مَقَال ثَقَافِي أوْ تَخَصُّصِي أوْ…..؟” تَجِدُه يَقُول لَك يَكْفِينِي الدِّرَاسَة. هذَا يَجْعَل الإِنْسَان فِي ضَحَالَة، وَيَكُون عَقْلُه وَسَطْاً جَيِّدٌاً لِيَزْرَع عَدُو الخِير فِكْرُه فيه, فَيَبْدأ الإِنْسَان يِعِيش عَلَى مُسْتَوَى الغَرِيزَة وَالأنَانِيَّة لأِنَّهُ أخْلَى نَفْسُه مِنْ الأُمور الإِنْسَانِيَّة، فَتُسَيْطِر عَلِيه أُمور غِير إِنْسَانِيَّة، أُمور شَهْوَة، أنَانِيَّة، اِنْتِقَام، لاَ!. لاَبُدْ أنْ يَكُون الفِكْر مُشَبَّعْاً بِكُلَّ مَا هُوَ حَقٌّ وَجَلِيلٌ وَعَادِلٌ وَ….

ابْحَث عَنْ خَبَز جَيِّد وَقُدْوَة جَيِّدَة، سِيرِة قِدِيس، شِىء عِلْمِى وَثَقَافِى، أُمور هَامَّة. كُون أِنِّنَا لا نقبل على القراءة وَعِنْدَمَا تُعْطِينَا الكَنِيسَة كِتَاباً لِنَقْرَأُه فنضعه جانباً، وَلاَ تَكُون لَنَا رَغْبَة لِشِرَاء كِتَاب، هذَا غِير جَيِّدٌ!

إِنْ لَمْ تُجَارِ مُسْتَوَى نُضْجَك سَيَكُون أمْرَك غِير مَقْبُول، وَسَتَجِدٌ أُموراً كَثِيرَة تُشَكِّلَك دُونَ إِرَادَتَك. العَدُو يَسْكُنْ

العَقْل الفَارِغ، لكِنْ لَوْ عَقْلَك شبعان لَنْ تُشَكِّلَك أى أفْكَار ضَارَّة. وَكَمَا يَقُول الأبَاء:

“فِى عَقْل اِمْتَلأ بِالعَالَمْ لاَ يُوْجَد مَكَان لِمَعْرِفَة الله”. لاَبُدْ أنْ يَكُون عَقْلَك مَرْفُوعاً.. وَأنْتَ تَأكُل اسْمَعْ، وَقَبْل أنْ تَنَام إِقْرَأ. ضَعْ لِنَفْسَك خِطَّة مَاذَا سَتَقْرأ، وَأنْ تَضَعْ أمَامَك هَدَفْاً أنْ تُحْصِّل دَرَجَات جَيِّدَة بَلْ وَمُمْتازَة فِي دِرَاسْتَك. وَأنْ تُزِيد جِهَادَك. ضَعْ خِطَّة لِتُنَظِمْ الصَّلاَة وَقِرَاءِة عَدَد مُعَيَّنْ مِنْ الأسْفَار فِي فِتْرَة مُعَيَّنَة. إِمْلأ عَقْلَك. فالعَقْل المُمْتَلِئ وَقْتُه لَهُ قِيمَة، لكِنْ إِنْ شَعَرْت أنَّ عَقْلَك فَارِغ تَصِير كَوَرَقَة تُحَرِّكْهَا الرِّيح، وَأي فِكْر أوْ كَلاَم يَجْذِبَك. الله قادر أن يَمْلأ أفْكَارْنَا بِأُمور مُقَدَّسَة سَمَاوِيَّة تَسْمُو بِعَقلِنَا لِنَنَال حَيَاة حَسَبْ قَصْد الله فِينَا.

كيف يكون لى فكر المسيح؟

  • من خلال الصلاة:

 فالإنسان الذى يحيا دائمًا فى شركة مع المسيح يأخذ فكره. الخطر هو أن أعيش وحدى، ولكن يجب أن يكون بينى وبين المسيح أى خط ساخن، وهذا يكون من خلال الصلاة، فهذه الصلة الدائمة تجعل المسيح سريع الحضور فى الوسط, وسريع الاستكشاف, وسريع الاستشعار، هذه أول وسيلة لاقتناء فكر المسيح.

  • الكتاب المقدس:
  •  فتح كلامك ينير الجهال؛ لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى، أى مصادقة الكتاب وشخصياته ووعوده.
  • القراءات الروحية:

 كثرة القراءة تقوّم العقل الطواف كما قال الآباء.

  • المحاسبة اليومية:

أن يضع الإنسان نفسه تحت أضواء الفحص الإلهى. “إن رأيت فى ميلاً باطلاً أهدنى طريقاً أبدياً”. إذن المحاسبة اليومية فى حضرة المسيح.

  • الاعتراف:
    • أعط فرصة لأب الاعتراف أن يقول لى بعض الأخطاء الموجودة فى وأنا لا ألاحظها.

روشتة سريعة لحياة الطهارة

  1. اشبع بالمسيح والحياة الكنسية
  2. تحفظ لحواسك وعلاقاتك
  3. جاهد حتى تنتصر
  4. ان سقط لا تياس  اعترف بخطاياك وقم فتخلص

من عظات نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى

ضمانات حياة الطهارة

نيافة الأنبا موسي اسقف الشباب

أن خطايا الجنس لا تبدأ من الجسد وحواسة المختلفه بقدر ما تبدا من تيارات دفينة تعمل في باطن الانسان ومنها:

+الذاتية :

 وهو الانغلاق الاناني لشهوات الجسد او العلاقات المنحرفة , ولكن الاحساس بالمسيح والانفتاح لعمل السماء والنعمة هوالقادر ان يصحح تيار الحياة ويحفظ الجنس في أطارة الصحيح لذا فالرب يسوع هو الذي   يخرج النفس من عذلتها لتتحد بة وبالبشريه كلها
+المادية :

 وهي نتيجة سقوط أدم . ولكن الرب يسوع بتجسدة استطعنا ان نري ونطلب بالايمان مجد الكلمة من وراء الجسد والمادة

+الفراغ :

 هو اساس للفتور وللاستفادة من ذلك لتكن لك رساله وخدمة وأخرج من بيتك لتزع الحب والسلام علي الارض

+ التوتر :

 ومنها الخوف من المستقبل اوالمعاناة المادية او الاجتماعيه ويحاول بعض الشباب التخلص من ذلك بالانعكاف والتلذذ بالخطيه للهرب من ذلك التوتر.
هناك بالفعل قوي جبارة تدفع الانسان للسقوط : الغريزة بندائاتها الملحة التي لا تهدأ والمجتمع يعثراتة الخطيرة التي لا تنتهي والشيطان كرئيس شرير يعمل في هذا العالم ضد اللة  وضد القداسة , ليحول قدر إمكانة إفساد خطة اللة  من خلق الانسان وقصدة المبارك من نحوة .
وهناك ضمانات قوية تساندنا نحن الشباب في جهادنا المقدس ان كنا قد عقدنا العزم علي الجهاد ضد الخطيه ولو حتي إلي الدم.

1- عمل النعمة :

فهي الطاقة الجبارة التي ترفع النفس فوق معاكسات الجسد وإغراءات العالم وايحاءات العدو . انها ساكنه في الانسان  ” لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ…اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ.” (رو 8 :13)

أما وسيلة الحصول علي هذة النعمه فهي : الطاعه والقبول الصادق للرب يسوع رئيسا للحياة والشركة  المستمرة معة  , للتعبير عن هذا الاختيار عمليا , بالصلاة والشبع  بالانجيل والاتحاد المستمر بجسدة ودمة الاقدسين
إذا كانت لنا نيه صادقة للحياة حسب المسيح  فترجم هذا عمليا بالشركه الحيه والطاعة العمليه لتعليمات الرب , وهذا يأتي دور الجهاد الذي نحصل علي النعمة اللازمة لخلاصنا ” فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهَذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ،  لِكَيْ لاَ يَعِيشَ أَيْضاً الزَّمَانَ الْبَاقِيَ فِي الْجَسَدِ لِشَهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لِإِرَادَةِ اللهِ.” (1بط 4: 1)

هيا أقترب من السيد , وانسكب تحت قدميه  وسلمه حياتك المسكينه المائته , لتخرج كل مرة من مخدع الصلاة  وفي يديك زوفا جديدة  تغسل يها خطاياك وذخيرة  جديدة تحارب بها في اليوم الشرير.

2- روح الرجاء :

إياك والاستسلام لخدعة العدو ولكن كل الفائدة في السيد الرب” الذي يفدي نفسي من الموت وحياتي من الحفرة ” . تشدد بالحب المذهل الذي في قلب المسيح من نحوك , وثق في الحنان الذي بلا حدود المنكسب من أحشائة تجاهك انت الضعيف المستعبد “ثق قم هوذا يناديك “فلا تتأخر ولا تسلم لماضيك ولا لضعفك ولا لخداعات العدو . أنه دوما في انتظارك , يفرح بعودة التائب مهما كان ماضيه.

أخي واختى لنضع أهدافا مقدسه لحياتنا مثل التدريب علي +  الصلاة الدائمه + الاهتمام بالدراسه وبمهنتنا في الحياة العامة . أي ان نكون أمناء في حياتنا من كل الذوايا، ويجب ان تكون دوافعك في السير وراء المسيح نقية تهدف اليه  في ذاتة لا  الي عطاياة .
ثق أن الر ب الذي يري جهادك من السماء سوف لا يتخلي عنك بل سيسندك بقوته الفائقة . انشغل بة أساسا فتنحل الخطية من أعضائك بسهولة . أن صراعنا ليس ضد الخطية لنصرعها، بقدر ما هو مع المسيح لنقتنية، وأذا اقتنينا المسيح أخذنا كل شئ.  وانتصرنا على الخطية والشهوة .

الحاجة إلى القداسة

واضح أن الجيل الرقمى المعاصر، تتاح أمامه مصادر إثارة غير مسبوقة، فأمامه:
1- الشاشة الكبيرة: أى السينما، وما تقدمه من أفلام، أكثرها مرتبط بالغريزة، إما غريزة الجنس أو المقاتلة، أو على الأكثر حب الاستطلاع كأفلام الخيال العلمى.
2- الشاشة المتوسطة: أى التليفزيون، فمع أن هناك ضبط جيد لما يُعرض على التليفزيون الرسمي، هناك الآن فضائيات حرة للغاية، بل وأحياناً إباحية التوجه.
3- الشاشة الصغيرة: وهى شاشة اللاب توب (الكومبيوتر)، وما أخطرها؟! وخطرها ينبع مما يلى:
أ- أنها تشاهد إما على إنفراد أو مع مجموعة منحرفة من الشباب.
ب- أنها تتيح فرصة الاختيار الشخصى، فالمشاهد يختار بنفسه من آلاف المواقع والملفات ما يريد هو شخصياً.
ج- أنها تتيح فرصة غير محدودة من التنوع والاختيارات، سواء من جهة المشاهد المتنوعة، أو عروض لعلاقات منحرفة… الخ.
4- شاشة الموبايل: وهى أخطرها جميعاً، حيث تتيح نقل وتخزين كل ما سبق، وأكثر، مما يجعل فرص الانحراف متاحة بصورة غير مسبوقة، وعلى دائرة اتساعها هو العالم كله.
  قراءة المزيد…

من سلسلة نبذات كنسية للشباب

كيف أضبط غرائزى؟

بقلم نيافة الأنبا موسى ..

الدوافع هى جزء من المكون النفسى فى الشخصية الإنسانية، ولا يمكن فصلها عن بقية مكونات الطبيعة الإنسانية.

والدافع أو الغريزة، لها ثلاثة جوانب :

1- الجانب الإدراكى… 2- الجانب الإنفعالى… 3- الجانب النزوعى…

فغريزة مثل “الطعام” فيها هذه الجوانب الثلاثة، إذ يدرك الإنسان أن ما أمامه طعام صحى وسليم، فينفعل نحوه بإنفعال الجوع، ثم يمد يده ويأخذه ويأكله.

كذلك الغرائز الأخرى… كالخوف وحب التملك وحب الحياة والإستطلاع والجنس… كلها فيها هذه الجوانب الثلاثة: الإدراك والإنفعال والحركة.

قراءة المزيد…

مع المسيح فى الإمتحانات

أخى الحبيب، أختى المباركة…

إنها أيام الأمتحانات، التى فيها نشعر بالحاجة إلى معونة الرب، الذى حين التقى بتلاميذه “حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ” (لو 45:24) ولاشك أننا نشعر باحساسات مختلفة فى هذه الفترة.

 فقد أشعر بأننى أخطأت كثيراً إلى الرب طول العام… فهل جاء يوم الحساب..؟
 يستحيل فالرب أكبر من ذلك وأحن جداً ويعاملنا كأبناء لا كعبيد!
 هل أستحق النجاح الذى أريده؟ وبنفس التقدير المطلوب؟
 هل يحبنى الرب وسيساعدنى فى الامتحانات؟
 أريد أن اعترف وأتناول وأكون قريباً من ربنا حتى يبارك امتحاناتى.. أليس كذلك.. الخ من الأفكار التى تراودنا فى هذا الوقت من كل عام.
 وقد اشعر أن الزمام قد أفلت حيث اننى قصرت فى استيعاب دروسى طوال العام.. فهل افشل يستحيل! لأن “اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ الله” (2تى 7:1). فلنقدم له القليل وسوف يبارك! قطعاً يبارك!
وقد اشعر بالخوف من النتيجة النهائية.. وماذا سيكون موقفى أمام نفسى، وأمام الأسرة، وأمام الأصدقاء.

ولكن ألم يعدنا الرب قائلاً: “أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ” (مت 20:28)، ليس هو الأله المحب، “الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ” (1يو 18:4).

المستقبل فى يد الرب فلأقم بواجبى وأترك له النتيجة… وهو قطعاً صانع الخيرات.
أخى الحبيب أختى المباركة :

فلنضع ثقتنا فى يسوع. الإله المقتدر، والراعى الحنون ولنثق فيه، لنختبر كل يوم عجباً‍‍‍‍‍‍‍‍‍. تعالوا نجلس عند قدميه، وإن كنا نشعر بالذنب من أجل خطايانا، فلننسكب أمامه تائبين واثقين من قبوله لنا، فهو الرحابة بلا حدود. وهو الحنان المطلق.

تعالوا إلى جلسة من أب الاعتراف، لنمسح الماضى بكل ما فيه ولنتحد بجسد الرب ودمه فتهدأ نفوسنا، وتمتلئ سلاماً.

وبعد ذلك… تعالوا نلتزم بأمور هامة:

1- قبل الامتحان

نظم الوقت الباقى ليحقق الأهداف التالية:

أ – استيعاب ما لم أدرسه.
ب- مراجعة للمنهج كله.
ج- إيجابية عن طريق إجابة أسئلة امتحانات وحل تمرينات ومسائل مناسبة.

+ النظام يعطى إنتاجاً طيباً، حيث لا تشعر بالتشتت وثقل الحمل، بل تعطى كل يوم نصيبه من الجهد والاهتمام، دون أن تخور تحت الحمل.
+ والجدول المناسب والعملى شىء هام فى هذا الصدد.
+ حافظ على هدوئك الروحى من خلال شركة حية مع الرب فى صلوات منتظمة، وأخرى سهمية، وثق أن هذا افتداء للوقت، فالسلام النفسى طريقك إلى الإنتاج المتقن.
+ اهتم بتنظيم مواعيد الطعام والنوم، وخذ القدر الكافى من كليهما.

2- أثناء الامتحان

+ لا تتحدث كثيراً مع زملائك وأنت خارج اللجنة، بل استشعر حضور إلهنا ليستقر سلامه فى قلبك.
+ صلى فى هدوء قبل قراءة ورقة الأسئلة وكل سؤال اقرأه أكثر من مرة فتعرف:

– المطلوب بالضبط فى جملة الأسئلة وكل سؤال.
– الأسئلة التى ستختارها للإجابة عليها.

+ محاولة الغش يرفضها الله، ويرفضها القانون، فاحذر أن تعتمد عليها أو تلجأ إليها، حتى لا يرفض الله معاونتك.
+ راجع إجابتك ولا تخرج قبل انتهاء الوقت حتى لا تندم.
+ فى البيت… راجع اجابتك بسرعة ودون تضييع وقت أو انفعال يفسد عليك مجهودك للامتحان التالى.

3- بعد الامتحان

+ سلم كل ما قدمته من مجهود وإجابات للرب يسوع الذى يحبك ويدبر لك ما هو صالح.
+ احــذر أن تتصـور أن تفكيرك وأشواقك وتطلعاتك هى ما يسعدك.. فالسعادة الحقيقية هى فى المسيـح،
والشبع اليومى به والإحساس بالنصيب اللانهائى المذخر لنا فيه. أما أمور الأرض، فهى مهما علت أو تعاظمت تراب… تراب صدقنى. فلتكن لك النفس الهادئة المستقرة فى المسيح، وليدبر الرب أمر الغد “يَكْفِى اليَوْمَ شَرُّهُ” (مت 34:6).
+ الرب يسوع معك.. سر نجاحك الوحيد.
روشتة الامتحانات :

+ نظم وقتك جاعلاً فترة المذاكرة فى أكثر أوقاتك نشاطاً.
+ أعط جسمك راحة كافية فلا تنام أقل من 8 ساعات يومياً.
+ أبعد عن الوجبات الدسمة، ويفضل النوم لفترة بعد الغذاء لتجديد النشاط.
+ تجنب السهر الزائد، فسهر ليلة يجعلك خامل طوال اليوم التالى.
+ لا تكثر من المنبهات كالشاى والقهوة، وإياك والحبوب المنبهة.
+ أقطع مذاكرتك بصلوات قصيرة قلبية حارة.
+ تكثر حروب الجسد فى فترة المذاكرة فلا تستسلم لها.
+ قلل من مشاهدة التليفزيون وخاصة الأعمال الروائية مثل الأفلام والمسلسلات فهى تشتت الذاكرة.
+ المذاكرة الجماعية لا تفيد إلا فى حالات نادرة.
+ تعود أن تلخص ما تذاكره كتابة.
+ إذا وضعت جدولا للمذاكرة فلا تحمل نفسك مالا تطيق.
+ عندما تبدأ فى دراسة أحد المواد لا تضع على مكتبك أى كتب أو أوراق خاصة بالمواد الأخرى حتى تحتفظ بتركيزك.
+ كلما شعرت بالملل، قف وتمشى داخل الغرفة، ثم قدم صلاة قصيرة وعد العمل .
+ أجعل مراجعتك النهائية هى إجابة الامتحانات السابقة.
+ لا تتوقف كثيراً عند تفاصيل الموضوعات ليلة الامتحان.
فى لجنة الامتحان :

+ متى دخلت لجنة الامتحان صل فى صمت، ثم أقرأ ورقة الأسئلة كلها وأبدأ بإجابة أسهل سؤال وهكذا.
+ قد تشعر فى بداية الامتحان أنك قد نسيت كل ما ذاكرته.. لا تخف، هذا شعور طبيعى، اعط نفسك وقتاً، ثم كرر قراءة الأسئلة وستجد المعلومات تدريجياً. لا تكثر من النظر فى ساعتك ولاحظ ان الأسئلة تحتاج بالضرورة إلى فترات متساوية من وقت الامتحان.
+ لا تلق انتباهاً إلى ما يدور فى اللجنة بين المراقبين والزملاء، ولا تكثر من التلفت فقد يكون المراقب متشدداً.
+ التدخين من أكثر الأشياء التى تشتت تركيزك.
+ وفر وقتك وتركيزك بأن تأخذ معك ما تحتاجه من أدوات.
+ أكمل إجابة السؤال حتى نهايته – إن أمكن – فهذا يضاعف من قيمة إجابتك عند التصحيح.
+ متى شعرت إنك قد وضعت كل ما عندك فى ورقة الإجابة أسترخ قليلاً ثم عد إلى قراءة ما تبقى، فسوف تجد حتماً شيئاً تستطيع أن تضيفه.
+ بعد انتهاء الامتحان لا تتوقف لتقارن إجابتك مع زملائك، بل ركز انتباهك فى الامتحان التالى.
+ بالطبع… هذه النصائح لن تنفع شيئاً، إن لم تكن قد بذلت جهداً كافياً فى المذاكرة.
+ تذكر دائماً إن الله يبارك عملك.وكلما بذلت جهداً أكثر ازدادت بركته لك. الرب معك.