Tag Archives: SMS3

الرئيسية / Posts tagged "SMS3"

رسالة منتدى الشاب القبطى 3 SMS 

رسالة منتدى الشاب القبطى 3 SMS 

 من اقوال الآباء عن الصوم

+” الصوم يجعل الجسم يتضع ” . ( القديس لنجينوس )
+ إياك و الشره فإنه يطرد خوف الله من القلب ، و الحياء من الوجه ، و يجعل صاحبه مأسوراً من الشهوات ، و يضل العقل عن معرفة الله . (القديس الأنبا أنطونيوس )
+ ” الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل أي ضبط اللسان و إمساك الغضب و قهر الشهوات ” . ( القديس باسيليوس الكبير)

ماذا نأكل طعاما نباتيا في الصوم؟؟؟

الإجابة لقداسة البابا شنودة الثالث

بعض الطوائف لا يوافقون في الصوم على الطعام النباتي، والامتناع عن الأطعمة الحيوانية ويتهموننا بأننا في ذلك ينطبق علينا على الأقل الجزء الأخير من الآية التي تقول”في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان … مانعين عن الزواج، وآمرين أن يُمتنع عن أطعمة خلقها الله لتُتناول بالشكر” (1تي4: 1 ـ 3).

ويقول قداسة البابا شنوده الثالث أطال الله حياته:

1. نحب أن نقول أولاً أن الصوم ليس هو مجرد طعام نباتي، إنما هو انقطاع عن الطعام فترة معينة يعقبها أكل نباتي (خال من الدسم الحيواني).

2. الطعام النباتي كان الطعام الذي قدمه الرب لآدم وحواء في الفردوس
(تك1: 29). وبعد الخطية أيضاً(تك3: 18). وكانت الحيوانات كلها تأكل طعاماً نباتياً هو العشب (تك1: 30).

3. لم يسمح الكتاب بأكل اللحم إلا بعد فلك نوح (تك9: 3)، وكان العالم قد هبط مستواه جداً للدرجة التي ألجأت الرب إلى الطوفان.

4. لما قاد الرب شعبه في برية سيناء، قدم لهم طعاماً نباتياً هو المن
(عد11: 7،8)، ولم يسمح بأكل اللحم (السلوى)، إلا بعد تذمرهم وبكائهم وهبوط مستواهم. ومع عطية اللحم ضربهم ضربة شديدة. فمات منهم كثيرون (عد11: 33)، وسمي ذلك المكان قبروت هتأوة (أي قبور الشهوة)، لأنهم هناك اشتهوا أكل اللحم.

5. ونلاحظ أن الطعام النباتي هو الطعام الذي أكله دانيال النبي والثلاثة فتية، وبارك الرب طعامهم، وصارت صحتهم أفضل من كل غلمان الملك (دا1: 12 ـ 15)

6. ولعل الحكمة في استخدام الطعام النباتي هي أمران: استخدام الأطعمة الخفيفة البعيدة عن الشهوة والتي لا تثير الجسد، كما أن الطعام النباتي كان النظام الأصلي الذي وضعه الله للإنسان.

معادلات روحية

فضيلة + كبرياء = قيمة سالبة

النمو الروحى= نعمة + جهاد

التسليم = الذات % الصليب

الإيمان = ثقة مطلقة ×الله

السعادة = الحياة × المسيح

الكبرياء = الذات × القلب

الشبع = المسيح × القلب

همسات

+ “إذا كنت تريد التغلب على مشاعر الرثاء للنفس، فانظر إلى المحبة واعمل بها إن العلاج لرثاء النفس، فى أن تكف من اهتمامك بذاتك دون غيرها وأن تفعل شيئاً من أجل الآخرين”.

+ نحن أقوياء لأننا صورة الله، والله قوى بالرغم من وداعته والقوة فى المسيحية لها طابع روحى، فهى قوة فى الإنتصار على الخطية.. قوة فى العمل والخدمة.. قوة بعيدة عن العنف

رسالة شخصية لك:

الحمل: وأما طالبوا الرب فلا يعوزهم شئ من الخير (مز 10:34)
الثور:تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك . (مز4:37)
الجوزاء:لأننا قد طلبنا الرب إلهنا فأراحنا من كل جهة فبنوا ونجحوا ( 2أخ 7:14)
السرطان:لان الرب إلهك قد باركك فى كل عمل يديك عارفاً مسيرتك فى هذا القفر العظيم (تث 7:2)
الأسد:لأنه يوصى ملائكته بك لكى يحفظونك فى كل طرقك ( 11:91)
العذراء:يأمر لك بالبركة فى خزائنك وفى كل ما تمتد إليه يدك (تث 8:28)
الميزان: تشدد وتشجع وأعمل لا تخف ولا ترتعب لأن الرب الإله معك لا يخدلك ولا يتركك (1أخ 20:28)
العقرب: لان الرب فرحهم (عزرا 22:6)
القوس: فالآن ياإلهى شدد يدى (نح 9:6)
الجدى: شهوة قلبه أعطيته وملتمس شفتيه لم تمنعه (مز 2:21)
الدلو: الفرس معد ليوم الحرب أما النصرة فمن الرب ( أم 31:21)
الحوت:ويقول لى ليضبط قلبك كلامى أحفظ وصاياى فتحيا (أم 4:4)

(غباوة سجين )

للقمص تادرس يعقوب
سمع أخنوخ عن الإمبراطور وعظمته وجبروته وأيضًا عن غناه وجماله فأحبه جدًا، وكثيرًا ما كان يقتني صورته ليضعها أمامه ويخاطب صاحبها في إجلال وإكبار . ارتكب أخنوخ جريمة ما دفعت به إلى السجن، ليعيش في زنزانته يعاني من العزلة والضيق في مرارة .لكنه بقي مواليًا للإمبراطور لا حديث له مع السجّان أو المسجونين أو الزائرين إ لاّ عنه ! إذ كان الإمبراطور يحب السجين جدًا، اشتاق أن يُسجن عوضًا عنه .فتخفي الإمبراطور مرتديًا زي سجين عِوض الثوب الملوكي والتاج، طالبًا تنفيذ الحكم الصادر ضد أخنوخ فيه . دخل الإمبراطور الزنزانة بثياب رثة، ليأكل خبز الضيق ويشرب ماء المرارة، يعيش بين جدران السجن وسط المساجين الأشقياء، بينما انطلق أخنوخ في حرية يخلع الثياب الرخيصة المهينة، ويرتدي ثيابًا فاخرة، يشارك أسرته وأصدقاءه الحرية والحياة . كم كانت دهشة الكثيرين حين شاهدوا هذا السجين -الذي أحبه الإمبراطور، وُسجن عِوضًا عنه – يخجل من الإمبراطور ويستهين به، محتقرًا إيّاه لأنه ارتدى ثياب السجن، ودخل إلى زنزانته نيابة عنه .لقد كرَّمه جدًا في غيابه وُبعده عنه كجبّارٍ عظيمٍ حيث كان محاطًا بالعظمة الملوكية، والآن يستخف بحبه ! هذا ما حيّر القديس يوحنا الذهبي الفم الذي روى لنا قصة الجحود هذه إذ رأى اليهود واليونانيين يحتقرون المصلوب من أجلهم، متذكرًا كلمات الرسول بولس :” ونحن نكرز بالمسيح مصلوبًا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة “( 1كو1 :).23 لم يكونوا قادرين على قبول حب اللَّه الكلمة وتنازله ليدخل إلى زنزانة حياتهم، رافعًا إيّاهم إلى حرية مجد أولاد اللَّه . يبقى الصليب سرّ العشق الإلهي، يختبره من عرف الحب الإلهي العملي الباذل، فيرى اللَّه ليس في معزلٍ عنه وإنما يبادره بالحب . ليصمت فم ذاك الفيلسوف الفرنسي، سجين القرن العشرين، القائل : ” أبانا الذي في السماوات؛ َ لتبق أنت في سماواتك ولنبقى نحن في أرضنا …!” جراحات مجد وقوة ! .كثيرًا ما يخفي الإنسان آثار جراحاته . فتبَّنى الطب الحديث علم التجميل، ليخفي كل أثرٍ للجراحات، حاسبًا إيّاها تشويهًا ! أما أنت يا مخلصي فقمت من الأموات، . تحمل في جسدك الممجد آثار جراحات الصليب ! إنها ليست تشويهًا تحتاج إلى تجميل ! بل هي جراحات الحب الفائق ! جراحات مجد وقوة ! تبقى سر جمال فائق أبدي ! صليبك وجراحاتك هي قوة اللَّه للخلاص، . ليست عثرة، بل موضوع عشقٍ لنفسي، ليست جهالة، بل كشف عن الحكمة الإلهية ! صليبك بجراحاته فتح أبواب السماء، . وضمني إلى مصاف السمائيين ! أنعم بالحياة السماوية، وأشارك السمائيين تسابيحهم وتهليلاتهم ! على الصليب بسطت يديك المجروحتين، . لتضم الشعب مع الشعوب، وتقيم من كل الأجناس أعضاء جسدك الواحد ! صليبك مزق الصك المكتوب ضدي، . فديتني من بنوة إبليس لأصير ابنًا للَّه، عوض العبودية المرة وهبتني حرية مجد أولاد اللَّه( ! jak )